عاجل:

ما هو شرط تركيا لمدير "العربية" من أجل ظهور اردوغان على شاشتها؟

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠١٦
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
ما هو شرط تركيا لمدير ذكرت مصادر تركية لبوابة "الشرق" القطرية أن المدير العام لفضائية العربية "تركي الدخيل" توجه سرا يوم 25 أغسطس /آب الماضي إلى العاصمة أنقرة أملا في مقابلة القيادة التركية.

وبحسب موقع "وطن" فقد أوضحت المصادر أن الدخيل الذي التقى مسؤولا تركيا كان يأمل أن يلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان أو رئيس الحكومة بن علي يلدريم، إلا أن ذلك لم يحدث ولم يتلق وعدا بذلك، وقد وصلت الرسالة إلى الدخيل بأنه سوف نراقب أداءكم خلال الفترة المقبلة لنرى مواقف القناة تجاه تركيا في مختلف الملفات.

واشترطت تركيا ما وصفته المصادر بـ"حسن سيرة وسلوك" من العربية قبل أن يظهر على شاشتها الرئيس أردوغان أو رئيس وزرائه.

وعاد الدخيل أدراجه إلى دبي مقر العربية خالي الوفاض، بحسب المصادر ذاتها.

وترى المصادر أن قناة العربية تبحث عن الكيفية التي تستطيع من خلالها القيام باستدارة كاملة نحو تركيا، بعد أن أيقنت أن مواقفها المعادية لنهج أردوغان وحكومته قد باءت بالفشل، خاصة بعد موقفها المرحب في بداية الأمر بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها تركيا منتصف شهر يوليو/تموز الماضي وانحيازها للانقلابيين والتحول إلى منصة لبث بياناتهم، ثم إجراءها مقابلة مع زعيم التنظيم الموازي فتح الله غولن المتهم بوقوفه خلف المحاولة الانقلابية.

ورغم أن القناة حذفت المقابلة من على موقعها، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند القيادة التركية.

وما إن أعلنت الحكومة التركية فشل الانقلاب العسكري حتى وجه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نقداً لاذعاً لبعض القنوات الإخبارية من بينها العربية السعودية التي تدار من دبي، والتي بدت منحازة للانقلاب العسكري في تركيا.

وأكدوا من خلال تغريداتهم أن جزءا كبيرا من الإعلام العربي من تمنى نجاح الانقلاب، واتهموه بالسعي لذلك عن طريق بث أخبار كاذبة.

ودشن نشطاء هاشتاغ حملة (البصق على العربية)، معبرين عن غضبهم واستيائهم من هذه التغطية، كما تداولوا صورا لعدد من التغريدات التي نشرتها العربية عبر حسابها في تويتر، تظهر دعمها للانقلاب.

ونشر المغردون صوراً أخرى لأخبار عرضتها على شاشتها، نقلاً عن قناة سي إن إن ترك، تشير إلى استسلام عدد من الجنود الأتراك، بينما كتبت في أسفل الشاشة نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء أن الانقلابيين مستمرون في القتال.

كما تناول بعض النشطاء مقطعاً لمذيعة العربية وهي تقول إن الانقلاب العسكري في تركيا فشل للأسف، قبل أن تتدارك وتصحح الكلمة وقالت بعد ذلك إنها هفوة.

ورد مدير قناة العربية، تركي الدخيل، وقتها على هذه الانتقادات، زاعما أن القناة "نقلت انقلاب تركيا كما ورد في القنوات التركية مثل كل القنوات".

وقال الدخيل على تويتر إن "العربية نقلت الأخبار مثل كل القنوات، وإنهم لم يفرحوا أو يحزنوا على الانقلاب".

106-1

0% ...

آخرالاخبار

أسامة حمدان: لا قرار بتجميد سلاح المقاومة


مباحثات بين لاريجاني وقيادة حماس في الدوحة حول مستجدات المنطقة


عراقجي يفند مزاعم الإعلام الصهيوني.. لم تُنفذ أي إعدامات


كوبا| رودريغيز: نوجه أحر التهاني إلى الشعب والحكومة في إيران بمناسبة ذكرى انتصار الثورة ونؤكد اعتزازنا بالروابط التاريخية بين بلدينا


أكسيوس: انتهاء الاجتماع بين ترمب ونتنياهو الذي استمر 3 ساعات


موسكو: سنلتزم بالقيود على أسلحتنا النووية إذا التزمتها واشنطن


من الدوحة.. لاريجاني يكشف تفاصيل اتصالات عُمان بشأن المفاوضات


عنجهية "إسرائيل" تدفع تركيا ودول عربية لإعادة النظر في السلاح النووي


هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: نتنياهو أبلغ ترمب أن اتفاقا جيدا مع إيران يجب أن يكون بدون تاريخ انتهاء صلاحية


حادث أمني قرب قاعدة إسرائيلية استراتيجية واعتقال فلسطينيين من غزة