عاجل:

بالفيديو: ما امنية اطفال الفوعة وكفريا في بداية العام الدراسي؟

الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠١٦
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
الفوعة- ريف ادلب (العالم) 2016/9/12- يعاني أطفال بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف ادلب من نقص كبير في مستلزمات الدراسة وخراب في المؤسسات التعليمية جراء قصف الارهابيين للبلدتين وذلك مع قرب بداية العام الدراسي الجديد. ويطالب الأطفال الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتدخل السريع لفك الحصار وارسال المساعدات الإنسانية.

مع اقتراب العام الدراسي الجديد وانصراف الطلاب لتحضير حاجياتهم المدرسية، يبقى اطفال بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف ادلب الشمالي، محرومين حتى من ابسط حقوقهم، فالطفولة هنا ليس لها من اسمها نصيب غير سنوات العمر بعد ان سلبت الطفولة من ابناء البلدتين المحاصرتين بفعل جرائم ما يسمى جيش الفتح.

"نقص شديد في مستلزمات الدراسة وخراب في المؤسسات التعليمية"

وطغت حياة القهر والحصار والجوع على التعليم، واللعب والمرح الذي يفترض ان يتمتع به اي طفل في العالم.

وشرحت طفلة سورية لمراسل قناة العالم معاناتها حيث قالت: "ولا عندنا ماء واكل ولا اي شيء، نريد ماء وطحيناً واكلاً وكل شيء، حتى لم يبق لدينا احذية نبلسها، وامي رقعت حذائي ثلاث مرات ويعود وينقطع مرة اخرى"، فيما كفكف طفل آخر دموعه قائلا: "الطريق مغلق وليس لدينا شيء نشتريه".

صغار وجدوا آباءهم وامهاتم قد تحولوا الى اشلاء ممزقة وبيوتهم ومدارسهم قد صارت خراباً، وعلى وقع انفجار الصواريخ والقنابل التي تزلزل البيوت هدمت احلامهم الصغيرة وتحولوا الى كبار قبل اوانهم، فالاعمال التي يقومون بها اكبر من اعمارهم، ولا يقوى عليها في بعض الاحيان الرجال.

وطالب احد الصبيان في تصريح لمراسلنا، الامم المتحدة بفك الحصار، وقال: "لانريد معونات منها وانما فك الحصار فقط وهذا احسن حل"، فيما قالت طفلة باكية: "لا نريد مغاردة الضيعة فقط فكوا الحصار".

"اطفال البلدتين يطالبون بفك الحصار وارسال المساعدات الانسانية"

وفي ظل هذا الحصار يبقى السؤال مفتوحاً، بينما ينعم جميع اطفال العالم بسكينة وسلام يبقى شعور اطفال الفوعة وكفريا مختلفاً بعد مشاهد الموت وآثار الدمار، واصبحوا يحلمون برغيف الخبز.

وافاد مراسلنا في الفوعة بالشمال السوري الزميل جمال الشيخ، ان اهالي البلدتين المحاصرتين هنا يناشدون الضمائر الحية لانقاذ مستقبل اطفالهم من ظلم الحصار الجائر ويطلقون صرخات استغاثة لالقاء الحجة على المنظمات الانسانية التي لا ترى الا بعين واحدة ولا تسمع الا باذن واحدة، ولكنهم يخشون سم حرملة الذي قتل الطفل الرضيع وأنهى معاناته.
103-4

0% ...

آخرالاخبار

وزير التربية الايراني: تدمير 750 وحدة تعليمية خلال العدوان الأمريكي والصهيوني على البلاد


الجيش الإيراني: تدمير 168 طائرة مسيّرة متنوعة للعدو الأمريكي الإسرائيلي منذ العدوان على البلاد


قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني: سنوجه ردا قاسيا على جريمة اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري


حزب الله : استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كريات شمونة للمرّة الثانية بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة


وزير التربية والتعليم الايراني: حتى الآن استشهد 60 معلماً و250 طالباً في العدوان الامريكي الصهيوني على ايران


المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في مستوطنة حانيتا بسربٍ من المسيرات الانقضاضية


ستيفان دوجاريك: الأمين العام للأمم المتحدة يذكّر بأنه لا يجوز مهاجمة البنية التحتية المدنية بحسب القانون الدولي الإنساني


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: تهديدات ترامب بشنّ هجمات على الطاقة والبنى التحتية وغيرها في إيران تبعث على القلق


عراقجي لنظيره القطري: عازمون على الدفاع عن سيادتنا الوطنية وسلامة أراضينا


حركة الجهاد الإسلامي: نحذر من تصاعد جرائم الاحتلال بحق المدنيين، وآخرها قصف تجمع للمواطنين شرق مخيم المغازي، للتغطية على جرائم العصابات العميلة، ما أدى إلى شهداء وجرحى


الأكثر مشاهدة