عاجل:

حركة النجباء: يجب نقل ادارة الحج لهيئة من الدول الاسلامية

الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠١٦
١٢:٥١ بتوقيت غرينتش
حركة النجباء: يجب نقل ادارة الحج لهيئة من الدول الاسلامية أكد الامين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي على ان "اليومَ بعد أَنْ صدَ النظام السعودي عبادَ اللهَ عنِ الحجِ صارَ لِزاماً أَنْ تُحررَ الكعبةُ الشريفةُ من ادارةِ هذا الكيانِ الوهابي وتنتقلُ ادارتُها لهيئةٍ منَ الدولِ الاسلاميةِ".

 وحسب وكالة انباء فارس فقد قال الشيخ الكعبي خلال كلمة القاها اليوم الاثنين قبل صلاة عيد الاضحى المبارك في طهران، قال "ان بيتَ اللهُ اصبحَ اليومُ تحت احتلالِ الكيانِ السعودي الوهابي الجاهلي كما انَ القدسَ الشريفَ لازالت تحتَ إحتلالِ الكيانِ الصهيوني الغاصبُ الذي هو ْ الوجهُ الاخَر ِ لآلِ سعود حيثُ إِنهما وِجهانِ لعملةٍ واحدة."

وأضاف: انَ هذا النظامُ الوهابيُ تأسسَ تحت اشرافِ الاحتلالِ الانكليزي وبدعمٍ مباشرٍ منهُ وقامَ واسسَ حكومتهُ على القتلِ والظلمِ وانتهاكِ المقدساتِ الاسلاميةِ في البقيعِ وكربلاء ."

وأشار هذا القيادي البارزفي الحشد الشعبي الى القيود التي فرضتها السعودية لمنع الحجاج الايرانيين من أداء فريضة الحج، قائلا: اليومَ بعد أَنْ صدَ هذا النظام المتعجرف عبادَ اللهَ عنِ الحجِ صارَ لِزاماً أَنْ تُحررَ الكعبةُ الشريفةُ من ادارةِ هذا الكيانِ الوهابي وتنتقلُ ادارتُها لهيئةٍ منَ الدولِ الاسلاميةِ وكما هو واجبٌ علينا تحريرُ فلسطينَ من الكيانِ الصهيونيّ لتعودَ القبلتانِ الى احضانِ المسلمينَ كي تبقى كلمةُ اللهِ هي العليا".

وخاطب الشيخ الكعبي، الشعب الايراني، قائلا: "يا شعبَ الاسلامِ العظيمْ إنهُ لَشرفٌ عظَيمُ لنا أنْ نكَون هنا معكم، لنقولَ كلمةً بحقِ مَنْ وقفَ وقفةَ الحقِ ومثّلَ الحقَ ودافعَ وجاهَد في سبيلهِ بشجاعةٍ وصبرٍ وكرامةٍ ولم تأخْذهُ في الحقِ لومةُ لائم" .

وتابع "إن مَنْ سجّلَ هذا الموقَف العظَيم في تاريخِ الإنسانيةِ والأممِ والشعوبِ المناضِلة ضَّد كلِ أنواعِ الطُغيانِ والظلمِ وقدمَ التضحياتِ الجسامَ هو الشعبُ الإيرانيُ المجاهدُ و قيادتُهُ العظيمةُ الرشيدةُ."

وأشار الى ميزات الثوة الاسلامية في ايران عن باقي ثورات العالم، وبين "لقد حدثتْ ثوراتٌ في مجرى تاريخِ البشريةِ غيّرتْ حياةَ الشعوبِ، ولكنَّ الثورةَ الإسلاميةَ التي قادهَا آيةُ اللهِ العظمى روحُ اللهِ الإمامُ الخمينيَّ (قُدس سرُّهُ الشريفُ) كانتِ الأعظمَ والأكثرَ وقعاً وتأثيراً، فإذا كانتْ ثوراتُ الشعوبِ والأممِ والدولِ ضدَّ الطغاةِ محددةَ بحدودِ الزمانِ والمكانِ ولم تتجاوزْها، فإنَّ الثورةَ الإسلاميةَ الإيرانيةَ كانت بلا حدودٍ انطلقتْ في سماءٍ لا نهايةَ لها، فكانت خيرَ عونٍ ودعمٍ لكلِ الشعوبِ المظلومةِ والمستضعفةِ فعزّزَتْ من إرادةِ الصمودِ والتصدَي والمقاومةِ فأنتشرَ ضياؤُها في أرجاءِ الأرضِ وعادتِ الآمالُ بغدٍ أفضلَ تنمو في النفوسِ التي لم ترَ ضوءاً في أخرِ النفقِ وعاشتْ في دياجي الفقرِ والتخلفِ والمرضِ والظلمِ والطغيانِ".

وأشار الى الاوضاع المأساوية التي عاشها العراق في عهد الطاغية صدام، موضحا: لقد كانَ العراقُ اسيرا بيدِ القواتِ القمعيةِ لنظامِ صدام وبدعمِ غربي وعربي، و كانتِ الجمهوريةُ الإسلاميةُ في إيرانَ ولا تزالُ ظهيراً للشعبِ المظلوم وملجئاً عنَد اشتدادِ الأزماتِ والحروبِ ولعلَّ استضافتْها للنازحَين والمهجرينَ والمضطهدينَ طيلةَ هذهِ الاعوام خير مصداقٍ لذلك و لم تتوان في تسخيرِ خبراتهِا و قدراتهِا للمجاهدين ضدَّ نظامِ البعثِ البائد، وكانَ لهذا الدعمِ الدورُ الكبيرُ في أضعافِ النظامِ حتى أصبحَ آيلاً للسقوطِ فسقط ."

وتابع "لعلَّ هذا الدورَ الإنساني الرائعَ الذي يسجلهُ التاريخُ للجمهوريةِ الإسلاميةِ، لم ينتهِ عندَ حدودِ زوالِ النظامِ، بل أنهُ تعزّزَ أكثَر وأصبحَ أمنُ العراقِ والعراقيين جزءاً من أمنِ إيران والإيرانيين، فلم يتم التخلي عنِ العراقِ بعدَ الاحتلالِ الأمريكي - البريطاني له وما فعلتْهُ قواتُ الاحتلالِ من تدميرٍ وتخريبٍ وتمزيقٍ لأوصالِ الشعبِ حتى وصلَ شفيرُ الحربِ الأهلية الطائفية، فضلاً عن انتشارٍ هائلٍ لتنظيماتِ الإرهابِ والعنفِ التي راحَ ضحيتهاَ الآلافُ قتلاً وتهجيراً، وكانتْ آخرَ حلقةٍ وليستِ الأخيرة، احتلالُ زُمرِ تنظيمِ داعش الإرهابي لأرضِ العراقِ وراحتْ تلكَ الزمرُ تعيثُ في الأرضِ فساداً وقتلاً وتخريباً حتى اقتربَ وحوشُهم من مقدساتِنا في كربلاءَ والنجفِ وبغدادَ وكانوا يتبجحونَ باستهدافِ مقدساتِنا ووصلوا فعلا حدودَ بغداد وكربلاءَ وكانوا قابَ قوسين أو أدنى من دخولهما واحتلالهِما وتدميرِهما."

وحول دعم الجمهورية الاسلامية لدولة العراق حكومة وشعبا قال الشيخ الكعبي : ان الجمهوريةُ الإسلاميةُ كانتِ عنَد وعدِها في التزامِها بمبادئِ الإسلامِ الحقيِقية التي أرسى قواعدَها ورسخَها القائدُ الكبيرُ الإمامُ الخميني (قّدسَ سَّرهُ الشريفُ) وواصلَ الجهادَ من أجلهِا آيةُ الله العظمى المجاهدُ السيدُ عليُ الخامنئي (أدام اللهُ ظلَّه الوارفَ ) فكانتْ خيرَ منْ دعمَ المقاومةَ الإسلاَمية وحفظَ سيادةَ العراقِ ووحدتَهُ والنهضةَ العظيمةَ لفصائلِ الجهادِ الإسلامي ومنها حركةُ النجباءِ في مقاتلة زُمر الإرهابِ وتحقيقِ الانتصاراتِ العظيمِة في دحرهِ وتدميرهِ ليسَ على أرضِ العراقِ وحسب بل امتدتْ روائُع انتصاراِتها إلى سوريا ولبنان . "

وأشار الى دور الجمهورية الاسلامية في التصدي للارهاب في العراق، وقال: لقد كانَ للمددِ العسكري بالمالِ والسلاحِ والرجالِ المجاهدَيَنَ القادةِ والخبراتِ الإيرانيةِ الإبداعيةِ في التخطيطِ الميداني لكلِ معركةٍ، فضلاً عن الاستراتيجياتِ الأمنيةِ والتكتيكِ العسكري في التعاملِ مع كلِ موقفٍ وحالةٍ أثناءَ المواجهةِ الشرسةِ للمقاومةِ الإسلاميةِ لتنظيمِ داعش الإرهابي، لها اثرٌ عظيمٌ في تحقيقِ الانتصاراتِ عليه، مضيفا: ان الجمهوريةُ الإسلاميةُ هي الدولةُ والمجتمعُ الوحيدان اللذان وقفوا موفقا مشرفا وتاريخيا لنصرة المقاومة الإسلامية في العراق وفلسطين وسوريا ولبنان، وفعلا فقد انتصرتْ إرادةُ المقاومةِ وفشلتْ كل المخططاتِ لقوى الاستكبارِ وعملاِئهم من الأعرابِ والعبيدِ الأذلاِء الذين أرادوا كسرَ عظمِ المقاومةِ وتمزيقَ العالمِ الإسلامي والعربي إلى طوائفَ وعناصرَ متنافرةٍ متحاربةٍ لضمانِ امنِ الكيانِ الصهيوني وضمانِ وجودٍ دائمٍ وهيمنةٍ مستمرةٍ على ما أسموهُ (الشرقَ الأوسطَ الجديد).

وتابع " لقد امتزجتْ دماُء شهدائنا في سوريا والعراق مع دماءِ الشهداءِ من المجاهدين الإيرانيينَ ،قادةً وجنوداً ، في سوحِ معاركِ الشرفِ والكرامةِ، وأثبتوا قدراتهِم العظيمةَ في البذلِ والتضحيةِ من اجلِ الإسلامِ وكرامةِ وعزةِ المسلمين."

وأعرب الشيخ اكرم الكعبي عن شكره للجمهورية الاسلامية شعبا وقيادة، قائلا: "اليومَ نقفُ معكم وقفةَ العزِ والإباءِ والكرامةِ والشرفِ ونشاركُكم الانتصاراتِ العظيمةَ في الميادينِ كافةً وندينُ لكم بالفضلِ لما قدمتموهُ ولا زلتم تقدمونَ بلا مِنّةٍ وبلا حدود، وننقل لكم امتنانَ وشكر كلّ العراقيينَ الشرفاء بقومياتِهم وأديانِهم ومذاهبِهم كافة، لمّا بذلتموهُ من تضحياتٍ حفظتْ وحدتَهم وسيادةَ دولتهِم وكرامتِهم."

وختم مخاطبا الشعب الايراني "جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ وأداَم عليكَم العزةَ والسؤددَ، وأنتم، قيادةً وشعباً، بحقِ مصداقِ قولِ اللهِ سبحانه وتعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾" الأنفال.

112

0% ...

آخرالاخبار

قائم قام مدينة باكدشت قرب طهران: دويّ الانفجارات التي سُمعت شرقي طهران ناجم عن عملية مُسيطر عليها لإتلاف مواد متفجرة ولا توجد أي دواعي للقلق


جائزة "الإمام الشهيد العالمية للشعر" تجمع 42 شاعراً من 10 دول في طهران يوم الثلاثاء القادم 14 يوليو


عراقجي يندد بالعقوبات الأميركية الجديدة: واشنطن تواصل سياسة نقض العهود


التشييع المليوني يعيد رسم توازنات العراق..واشنطن تنزعج من حشود النجف وكربلاء


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى مسقط


الحميداوي: الحضور المليوني في مراسم التشييع شكّل استفتاءً شعبيًا واسعًا جدّد فيه العراقيون دعمهم للمقاومة الإسلامية وسلاحها


الأمين العام لكتائب حزب الله العراق أبو حسين الحميداوي: الشعب العراقي أثبت في مراسم تشييع الإمام الشهيد أنه شعب المقاومة والجهاد


كوريا الشمالية: جهود الولايات المتحدة والناتو لتسريع سباق التسلح تشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي


كوريا الشمالية: الولايات المتحدة ودولًا أخرى في حلف الناتو تُسرّع سباق التسلح


وزارة الصحة الإيرانية: استُشهد 17 مواطنًا جراء العدوان الامريكي، بينهم إمرأة واحدة


الأكثر مشاهدة

تجري حاليًا مراسم الوداع التي تقوم بها عائلة القائد الشهيد الكريمة مع جثمانه الطاهر


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يعرب عن تقديره للحضور الجماهيري الحاشد الذي بلغ ملايين الأشخاص في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد


برلماني ايراني علي أصغر نخعي راد: الشعب الإيراني وجه رسالة في التشييع المليوني بأنه يريد الانتقام لقائده


وكالة الانباء العمانية: وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي يناقش خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيره الايراني عباس عراقجي المُستجدات الإقليميّة الراهنة


بزشكيان يُعرب عن تقديره للحضور التاريخي والمواكبة العالمية في مراسم تشييع القائد الشهيد


نخعي راد : إذا حدثت الحرب فستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء


مسؤول أميركي يدعي: ​واشنطن لا ​تزال ملتزمة ​بإيجاد ​حل مع إيران ‌و⁠المحادثات الفنية ​مستمرة


شهيدُ الأمة يُوارى الثرى بجوار جدّه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)


"جيش" الاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة


أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي


مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية