عاجل:

السيد نصر الله يؤكد حتمية انتصار اليمن بتصديه للعدوان السعودي

الأربعاء ١٢ أكتوبر ٢٠١٦
١٠:٢٤ بتوقيت غرينتش
السيد نصر الله يؤكد حتمية انتصار اليمن بتصديه للعدوان السعودي اكد الامين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، حتمية انتصار الشعب اليمني في تصديه للعدوان السعودي، وأن في هذه الحرب سيمرغ انف آل سعود في الوحل.

وقال السيد نصر الله في كلمة له في الحشود العاشورائية بالضاحية الجنوبية لبيروت: إن المسيرة العاشوراية اليوم عنوانها الاساسي هو اعلان التضامن مع اليمن المظلوم والمجاهد قيادةً وشعباً.

وتوجه السيد نصرالله لليمنيين بالقول: ثقوا بالله وأعيروا جماجمكم لله، فهو لن يخذلكم وسينصركم على هؤلاء الطغاة المتوحشين، مشيرا الى ما قاله آية الله السيد الخامنئي انه في هذه الحرب سيمرغ أنف آل سعود بالوحل.

واوضح السيد نصرالله، ان حرب اليمن من قبل السعودية تعبر عن مستوى الحقد والضغينة والانتقام الذي يمارسه النظام السعودي بحق اليمن، وان هذا الشكل من القتل والدمار ليس حربا لاغراض سياسية بل الحقد الوهابي السعودي، حرب الضغينة التي تريد ان تثأر من ارادة اليمنيين.

واشار الى انه في اليمن اليوم ككربلاء مشهد للمأساة للأضاحي والاجساد المقطعة، في الصالة الكبرى في صنعاء وفي كل اليمن.

كما اكد السيد حسن نصر الله، من اننا سنستمر في تحمل المسؤوليات الجهادية الجسام في سوريا. واضاف: ابناؤكم ورجالكم هناك يدافعون عن الوجود والكرامة والمقاومة ومحور المقاومة وشعوب المقاومة وفلسطين والشرف والعز والماضي والمستقبل.

وفي الملف العراقي، اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ان العراقيين يتجهون الى حسم معركتهم المصيرية مع داعش. واوضح أن الاميركيين يريدون فتح الطريق لداعش من الموصل الى المنطقة الشرقيةِ في سوريا، وهو ما سيجعلهم يشكلون خطرا كبيرا على العراق.

كما شدد السيد نصر الله على ان عين المقاومة ستبقى على "اسرائيل" ونحن نتابع كل ما تقوله وتفعله "اسرائيل" وما تتآمر وما يصيبها من نقاط ضعف وما تُراكم من نقاط قوة، والمقاومة لن تخلي الميدان في مواجهة "اسرائيل"، مجددا التأكيد ان الذي يحمي بلدنا في مواجهة "اسرائيل" هي قوة لبنان التي تتمثل في جيشه وشعبه ومقاومته. واشار الى ان عيوننا  مفتوحة على الحدود الشرقية في البقاع في مواجهة التكفيريين.

وقال السيد نصرالله: انه يسجل في هذا العام تراجع حجم الانفجارات والاعتداءات بدرجة كبيرة إذا ما قيست بالسنوات الماضية وهذا بفضل انتصارات المجاهدين في كل الساحات.

وحيا السيد نصرالله شعب البحرين في تمسكهم بمطالبهم، وقال لهم: إصبروا وصابروا ورابطوا على الحق الذي أنتم عليه، مشيرا ان البحرين بلد امتلأت سجونه بالعلماء والقادة السياسيين وأصحاب الرأي والشباب من أجل مطالبتهم بالحرية وأبسط الحقوق.

واضاف السيد نصر الله: يأتي العاشر هذا العام وقائد حسيني يحاصر في الدراز وحوله حشود يملأون ساحة الفداء حول المنزل دفاعا عن حسينهم.

السيد نصرالله اشار الى ان الكثير راهنوا على ان انتفاضة القدس ستفشل وتنتهي، لكن الايام الماضية اثبتت ان هذه الانتفاضة موجودة في عمق ووجدان وعقول وقلوب شباب فلسطين. واضاف:  في فلسطين، قبلتنا الأولى وارضنا المقدسة، يتأكد كل يوم ان خيار شعبها الحقيقي هو الخيار الصائب، مشددا على ان الشعب الفلسطيني يعي طريقه ومصيره ويواصل دربه.

واكد، ان الاسرائيليين سيفهمون ان ارض فلسطين هي ارض الموت والخسارة والدم وان على الاسرائيليين ان يعودوا مع عائلاتهم إلى البلدان التي جاؤوا منها.

وقال السيد نصرالله: نحن في لبنان كما في كل يوم ولأننا مع شعب فلسطين نجدد انتماءنا إلى نفس الموقع والمعركة والمصير.

السيد نصر الله وفي حديثه عن الموضوع اللبناني اشار الى عدة نقاط منها التأكيد على المسار السياسي الايجابي في البلد بمعزل عن صراعات المنطقة وان يمضي المسار في الملف الرئاسي الى الننائج المطلوبة، مؤكدا ان موقفنا واضح وثابت في هذا الملف ولا حاجة لتكراره.

ووجه الدعوة للحكومة الى العمل الدؤوب والجاد والاهتمام البالغ بالملفات الضاغطة على اللبنانيين، مؤكدا انه لا يجوز تحت ذريعة الترهل السياسي ان تتوقف الحكومة عن اداء مهتمها.

وكان السيد نصرالله وجه الشكر للمشاركين في المسيرات، وقال أشكر حضوركم الكبير في هذا اليوم العظيم والذي يعبر عن محبتكم واستعدادكم الدائم للتضحية. واضاف ان في مقدمة المعزين اليوم اباء وامهات شهداء المقاومة وشهداء الدفاع عن الوجود والكرامة والمقدسات الذين قدموا فلذات اكبادهم على هذا الطريق.

وقال السيد نصرالله ان هناك من يراهن على تعبنا وتشويه سمعتنا وكسر رايتنا ولكن من خلال إحياء ذكرى عاشوراء نقول لهم هيات منا الذلة.

هذا وكانت قد خرجت مسيرات حاشدة في الضاحية الجنوبية لبيروت احياء لذكرى عاشوراء. وانطلقت المسيرة المركزية التي ينظمها حزب الله من مجمع سيد الشهداء عليه السلام بعد تلاوة المصرعِ الحسيني وصولاً الى الساحة العاشورائية في منطقة الجاموس.

وتقدم المسيرة فرق اللطم والكشافة وحملة الرايات، وسط ترديد للهتافات الحسينية والشعارات الكربلائية. كما رفع المشاركون اعلام اليمن منددين بالمجازر السعودية. كما شهدت مختلف المناطق اللبنانية مسيرات ومواكب حسينية احياء للمناسبة.

103-2

0% ...

آخرالاخبار

طهران تشهد مبادرة شعبية رمزية لرفع العلم الإيراني


"ذي أتلانتك" عن مستشارين لترامب: الرئيس متردد في استئناف الأعمال العسكرية ويريد التهدئة قبيل زيارته للصين


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدوّ عند حاجز اسكندرونة في بلدة البياضة بمحلّقة إنقضاضية


إعلام عبري: عمليات إجلاء لجنود الاحتلال على الحدود مع لبنان في القطاع الشرقي بعد تعرضهم لصواريخ من حزب الله


بزشكيان: لن يكون لسياسات الاستعمار والاستغلال مكان في عالم المستقبل


محمد حرب.. مسعف يواجه الموت لصناعة الحياة


القدرات البحرية الايرانية.. صاروخ قادر


بزشكيان يؤكد ضرورة توثيق ومتابعة الأضرار الناجمة عن الاعتداء على المواقع التراثية والأثرية


الجهوزية الميدانية الإيرانية وإفشال سيناريو الهجوم الأمريكي


"مشروع الحرية".. كواليس التراجع الأمريكي والردع الإيراني


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل