عاجل:

انحسار "ملحمة حلب الكبرى" في يومها الرابع

الثلاثاء ٠١ نوفمبر ٢٠١٦
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
انحسار تراجعت حدة الاشتباكات التي شهدتها مدينة حلب خلال الأيام الأربع الماضية بعد إعلان جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها إطلاق "ملحمة حلب الكبرى" لفك الحصار عن مسلحي الأحياء الشرقية.

وانحسرت الاشتباكات يوم الاثنين عبر الجبهة الغربية والجنوبية الغربية من المدينة في محاور منيان وضاحية الأسد فيما ساد الهدوء عدا بعض المناوشات باقي جبهات المدينة بعد سلسلة من الهجمات عبر معظم المحاور الممتدة على شكل قوس من الشمال إلى جنوب الجبهة الغربية من حلب.

ونقلت RT عن مصادر ميدانية أنه "لم يطرأ أي تغيير على خارطة السيطرة عبر المحورين المذكورين في ظل استمرار الاشتباكات عبر محور ضاحية الأسد في محاولة من قبل الجيش السوري لاستعادة السيطرة على الحي بعد خسارته مع بدء الهجوم الشرس".

كما استمرت محاولات المسلحين للسيطرة على منيان، التي استردها الجيش قبل يومين بعد دخول المسلحين إليها لفترة لم تتجاوز الـ 24 ساعة، لكن دون أن ينجحوا في تحقيق أي تقدم.

في الوقت ذاته تابع المسلحون إمطار أحياء المدينة الغربية وخاصة القريبة منها من خطوط التماس بقذائف الهاون والصواريخ.

وكشفت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها عن أن "عدد القذائف التي سقطت على المناطق السكنية في حلب خلال الأيام الثلاثة الماضية تجاوزت مائة قذيفة هاون و50 صاروخ غراد و20 أسطوانة غاز بالإضافة إلى أعمال القنص ما أدى إلى مقتل 84 شخصا معظمهم من الأطفال والنساء وإصابة 280 بجروح مختلفة وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.

4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تخطر بهدم منازل تعود لعدد من الفلسطينيين في بلدة حورة بالنقب المحتل


وزير الخارجية الايراني يجري محادثات هاتفية مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا


هيئة البث العبرية: "اسرائيل" حاولت اغتيال "خليل الحية" في الأشهر الأولى من العدوان في مطار بيروت غير أن الهجوم أُلغِي في اللحظة الأخيرة


دمشق تفكك خلية ارهابية وتربطها بحزب الله!


القضاء العراقي يعلن المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرا من عناصر جماعة د١عـش الإرهابية والذين تم تسلمهم مؤخراً من المحتجزيـن في الاراضـي السورية


محافظة القدس: الاحتلال أخطر بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان ببلدة سلوان


حوار خاص لموقع العالم..حبلى: ما حدث في إيران لأنها قالت لا لأمريكا.. سلاح المقاومة شرفنا


1شباط 1979..عاد الامام الخميني الى ايران محققاً حلم الانبياء


بقائي: إذا كان الاتحاد الأوروبي يظن أن هذا الإجراء يندرج في إطار التودد لأمريكا والكيان الصهيوني فهو مخطئ بشدة


حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة