عاجل:

نيويورك تايمز: الأسد يستبعد أي تغييرات سياسية في سوريا قبل الانتصار

الثلاثاء ٠١ نوفمبر ٢٠١٦
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
نيويورك تايمز: الأسد يستبعد أي تغييرات سياسية في سوريا قبل الانتصار ذكر الرئيس السوري بشار الأسد في حديث مع صحفيين غربيين أنه سيبقى على رأس السلطة في بلاده حتى العام 2021 على الأقل، حين تنتهي ولايته الثالثة ومدتها سبع سنوات، وذلك بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

جاء ذلك خلال استقبال الأسد ستة من الصحفيين الأمريكيين والبريطانيين والمحللين السياسيين في دمشق مساء الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الأسد استبعد، خلال اللقاء، أي تغييرات سياسية في بلاده قبل الانتصار في الحرب القائمة هناك.

ووعد الأسد، خلال اللقاء، بعهد جديد من الانفتاح والشفافية والحوار الذي سيبزغ في سوريا، متحدثا عن الصراع على الهوية في منطقة الشرق الأوسط، وعن حق كل سوري في أن يكون "مواطنا بالكامل، بكل معنى هذه الكلمة."

ونفى أي مسؤولية شخصية عن الحرب التي تجتاح بلاده، وأنحى باللائمة على الولايات المتحدة والمتشددين الإسلاميين، وليس على حكومته أو القوات التابعة لها، وفق الصحيفة الأمريكية.

وأعرب عن ثقته بأن القوات الحكومية ستستعيد السيطرة على البلد بأكمله، وقال الأسد "أنا مجرد عنوان ــــ الرئيس السيء، الرجل السيء الذي يقتل الأخيار" مستهزئا من الدعاية الغربية، مضيفا "أنتم تعرفون هذه الحكاية. السبب الحقيقي هو لإسقاط الحكومة. هذه الحكومة التي لا تتناسب مع معايير الولايات المتحدة".

وتابع أنه على الرغم من "آلاف السوريين الذين قتلوا على يد الإرهابيين، لا يتحدث أحد عن جرائم حرب" اقترفتها تلك الجماعات.

وقال "دعونا نفترض أن هذه الادعاءات صحيحة وهذا الرئيس قتل شعبه والولايات المتحدة تساعد الشعب السوري"، مضيفا "بعد خمس سنوات ونصف السنة، من ساندني؟ كيف استطعت أن أكون رئيسا وشعبي لا يدعمني؟".

وأشار الرئيس السوري إلى أن كثيرا من داعميه ربما كانوا من مواطنيه الذين لا تروق لهم سياساته أو حزب البعث الذي يرأسه، لكنهم يخشون من أن البديل سيكون حكما متطرفا أو انهيار الدولة، مرجحا أن يتراجع الدعم بعد الحرب.

وأضاف "إنهم تعلموا قيمة الدولة"، معتبرا أن الواقع عزز النسيج الاجتماعي في البلاد، وأردف "هذا ما دفعهم باتجاهنا، وليس لأنهم غيروا آرائهم السياسية."

وعن علاقات دمشق مع المجتمع الدولي قال "حتى هذه اللحظة، لا يزال لدينا حوار من خلال قنوات مختلفة، حتى مع الولايات المتحدة"، و"لكن هذا لا يعني التخلي عن سيادتنا وتحويل سوريا إلى دولة دمية".

يمكنك قراءة النص الأصلي للمقالة هنا.

المصدر: نيويورك تايمز

106-4

 

0% ...

آخرالاخبار

مطار الإمام الخميني: لا صحة لشائعات تعليق الرحلات والحركة الجوية طبيعية


مصادر لبنانية: سماع أصوات مدفعية الاحتلال بشكل متكرر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


عراقجي تعليقا على زيارته الى مسقط: المشاورات حول إدارة هرمز وحركة الملاحة فيه مع مسقط ستستمر على المستويين السياسي والفني


كودرزي: الذين انتهكوا جميع الحقوق ومبادئ القانون الدولي، لا ينبغي أن ينعموا بالراحة. وسيُدفنون تباعًا ومعهم أحلامهم بالقضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية


أعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي في إيران، عباس كودرزي: الثأر لدماء الإمام الشهيد ليس مجرد مهمة وطنية، بل هو مهمة عابرة للحدود تقع على عاتق جميع أحرار العالم


الخارجية الروسية: روسيا سترد على توسيع العقوبات من جانب بريطانيا


الصحة في غزة: ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 73,231 شهيدًا و173,686إصابة


أوليانوف يحذر من أي هجوم على محطة بوشهر.. العواقب ستكون كارثية


الزيدي إلى واشنطن: شراكة اقتصادية أم بوابة نفوذ جديد؟


CNN تحذر من التكاليف العسكرية الباهظة لأي عدوان اميركي على إيران


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة جنوبي خان يونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على مدينة الخيام و تنفّذ بتفجيرا ضخما بعدما قامت باحراق منازل داخل البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان


عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مزرعة بيوت السياد جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة حداثا جنوبي البلاد


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تطلق نيرانها في ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو في البرلمان الايراني يحذر دولتين خليجيتين


مصادر عراقية: سماع أصوات اطلاق نار في المنطقة الخضراء وسط بغداد


بحرية حرس الثورة الإسلامية تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها