عاجل:

مقتل قيادي في تنظيم القاعدة في افغانستان

السبت ٠٥ نوفمبر ٢٠١٦
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
مقتل قيادي في تنظيم القاعدة في افغانستان اكدت وزارة الدفاع الاميركية الجمعة مقتل القيادي في تنظيم القاعدة في افغانستان فاروق القحطاني في غارة جوية اميركية استهدفته في 23 تشرين الاول/ اكتوبر في اقليم كونار الواقع في شمال شرق افغانستان على الحدود مع باكستان.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان ان "القحطاني كان امير القاعدة في شرق افغانستان وأحد المسؤولين الرئيسيين في التنظيم عن التخطيط لشن هجمات على الولايات المتحدة".

وكان جهاز الاستخبارات الافغاني اكد في 27 تشرين الاول/ اكتوبر مقتل القحطاني ونائبه بلال العتيبي وقيادي ثالث في القاعدة وذلك في غارات جوية نفذتها طائرات اميركية بالتنسيق معه، بينما اكتفت يومها واشنطن بتأكيد اطلاق عدة صواريخ "هيلفاير" على مجمعين منفصلين في اقليم كونار حيث كان القحطاني ونائبه يختبئان، من دون ان تؤكد ما اذا كانت الضربات ادت لمقتلهما.

وبحسب مسؤولين اميركيين فان الولايات المتحدة تطارد منذ اربع سنوات القحطاني الذي كان مقربا من اسامة بن لادن والمتهم بتجنيد عدد كبير من الشبان في المنطقة في صفوف تنظيم القاعدة.

كما تتهم واشنطن القحطاني بتمويل واعداد هجمات ضد قوات التحالف في افغانستان وكذلك في جنوب شرق آسيا والغرب.

واوضح مصدر اميركي ان القحطاني كان يعمل على جمع التبرعات ويقوم بتوزيع الاموال التي يجمعها من اطراف تدعم القاعدة في دول عربية في الخليج الفارسي لتمويل العمليات الخارجية للتنظيم ولحركة طالبان في افغانستان.

وفي 27 تشرين الاول/اكتوبر قال بيتر كوك ان "العتيبي هو من نظم كل شيء لجعل افغانستان قاعدة خلفية آمنة يمكن تهديد الغرب منها، واشرف على تجنيد وتدريب مقاتلين اجانب"، معتبرا انه "اذا تأكد القضاء عليهما فسيعرقل ذلك الى حد كبير المؤامرات ضد الولايات المتحدة وحلفائنا".

وقال مسؤولون إن القحطاني والعتيبي كانا في قرية هيلغال في مبنيين مختلفين تفصل بينهما مئات الأمتار، وقد استهدفا في الوقت نفسه تقريبا بطائرة من دون طيار.

وكانت وزارة الخزانة الاميركية اعلنت منذ شباط/ فبراير انها تعتبر القحطاني واسمه الحقيقي نايف سلام محمد عجيم الحبابي "ارهابيا".

وبحسب مصدر اميركي فان القحطاني مواطن قطري ولد في السعودية بين 1979 و1981 وينشط في افغانستان منذ 2009 على الاقل.

ويعتقد البنتاغون ان القحطاني اطلق منذ 2012 عددا من الانتحاريين ضد قواعد للقوات الافغانية وقوافل التحالف الغربي.

وفي بداية 2013، حاولت وحدة تابعة له تضم عشرات المقاتلين السيطرة على اقليم كونار لجعله قاعدة خلفية للعمليات الخارجية للتنظيم.

وبحسب مسؤول اميركي فان وثائق عثر عليها خلال الهجوم الاميركي على المجمع الذي كان يختبئ فيه اسامة بن لادن في 2011، هي التي كشفت اهمية دور القحطاني.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

نائب الرئيس الأمريكي: التوصل لاتفاق مع إيران سيكون في صالح الجميع


أبو عبيدة: الغدر والاستقواء على المدنيين والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار ليس رجولة


أبو عبيدة: المصير الأسود لأدوات الاحتلال قريب وعاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي ولن يستطيع العدو حمايتهم


أبو عبيدة: ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعال دنيئة بحق أبناء شعبنا لا يعبر إلا عن تماه كامل مع الاحتلال


البنتاغون: استولينا على ناقلة نفط بالمحيط الهندي كانت هربت من الحصار المفروض على منطقة الكاريبي


بيان وزراء خارجية 8دول اسلامية: نرفض الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف فرض سيادة غير شرعية وترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية


الشرطة البريطانية:تحقيقات تفيد بأن أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث أرسل سرا وثائق حكومية بريطانية إلى جيفري إبستين


الكابينت وإحتلال الضفة


شاهد.. نتنياهو يهرول إلى واشنطن لنسف أي نجاح للمفاوضات الإيرانية الأمريكية!


حزب الله: ما جرى الیوم قرصنة إرهابية وانتهاك صارخ للسيادة اللبنانية