عاجل:

سلاح روسي لتعطيل سرب من الطائرات المسيرة الصغيرة..ما هو؟

السبت ٠٥ نوفمبر ٢٠١٦
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
سلاح روسي لتعطيل سرب من الطائرات المسيرة الصغيرة..ما هو؟ أعلنت شركة "روستيخ" الروسية أنها بصدد تصنيع سلاح بوسعه أن يواجه بفاعلية فائقة سربًا من "درونات" صغيرة الحجم (طائرات بلا طيار) مخصصة للمواجهات العسكرية.

وكانت وسائل إعلام أفادت في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة قامت بتجربة سرب من "درونات" صغيرة الحجم مخصصة لإسكات وسائل الدفاع الجوي والأسلحة الهجومية.

وقال ناطق باسم الشركة في حديث أدلى به لوكالة "تاس" الروسية: "من أجل مكافحة الربوتات الطائرة الضاربة لا بد من تصنيع سلاح قادر على التأثير عليها على مستوى تقني جديد.

وقد قامت روسيا بتصنيع مثل هذا السلاح، علما أنه لا يدمر تلك الدرونات بل يشوش عليها ويخل بعمل الأجهزة اللاسلكية الإلكترونية الموجودة على متنها، ما يحوّلها إلى قطع من الحديد والبلاستيك".

وحسب قوله فإن وسائل التدمير الكلاسيكية (وسائل الدفاع الجوي أو الأسلحة الخفيفة أو أنظمة الحرب الإلكترونية) عاجزة اليوم عن مواجهة تلك الدرونات الصغيرة.

ومضى قائلا: "ستمنعها أجهزتنا من الوصول إلى الهدف الذي تقصده".

المصدر: روسيا اليوم عن سلاح روسيا

2-1

0% ...

آخرالاخبار

ورقة مضيق هرمز وردع محاولات إسقاط هدنة لبنان


وزير الخارجية الباكستاني: هدفنا ليس تمديد وقف إطلاق النار بل إنهاء الحرب


مجلس الأمن القومي الايراني: وفدنا المفاوض لن يقدم أدنى قدر من التنازل أو التراجع أو التساهل وسيدافع عن مصالح شعبنا


مجلس الأمن القومي الإيراني: على أي سفينة تنوي عبور مضيق هرمز دفع تكاليف توفير الأمن والمرور عبر مسارات نحددها


مجلس الأمن القومي الإيراني: إذا واصل العدو فرض حصار بحري فإن إيران ستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: مضيق هرمز يُفتح مؤقتاً فقط للسفن التجارية (لا العسكرية ولا سفن الدول المعادية) وبإذن وإشراف إيران


المجلس الأعلى للأمن القومي: من شروط إيران لوقف إطلاق النار المؤقت كان وقف النار في لبنان و"إسرائيل" خرقت ذلك بقصفها لبنان، ثم قبلت بهدنة لبنان بضغط إيراني


بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: باكستان نقلت مؤخراً مقترحات أمريكية جديدة تدرسها إيران ولم ترد عليها بعد


خطيب زاده: الولايات المتحدة تسعى لتقويض المسار الدبلوماسي


كيف جعلت إيران الهزيمة عنوانا لأمیرکا؟