عاجل:

النجباء: لا نريد إحداث تغيير ديموغرافي في تلعفر وتركيا تتدخل بحجج واهية

الخميس ١٠ نوفمبر ٢٠١٦
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
النجباء: لا نريد إحداث تغيير ديموغرافي في تلعفر وتركيا تتدخل بحجج واهية توقعت حركة النجباء العراقية إحدى فصائل الحشد الشعبي، الأربعاء، خوض معركة "شرسة" ضد تنظيم "داعش" في قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى، وفيما اتهمت تركيا بالسعي للتدخل في المعركة بـ"حجج واهية"، نفت وجود مساعٍ لإحداث تغيير ديموغرافي في القضاء.

وقال المتحدث باسم الحركة هاشم الموسوي في حديث لبرنامج "ستوديو الموصل" الذي تبثه السومرية، "إننا انهينا المرحلتين الأولى والثانية من معركة تلعفر ولم يبقَ سوى اقتحام القضاء ضمن المرحلة الثالثة"، لافتاً إلى أن "المعركة شرسة من الجانب العسكري، فضلاً عن وجود تصارع سياسي على تلعفر خصوصاً مع تدخل تركيا بحجج واهية".

وأضاف الموسوي "أننا لا نريد إحداث تغيير ديموغرافي أو الاستيطان وفرض السيطرة والبقاء في تلعفر، وإنما نريد تطهير القضاء وإرجاع النازحين"، مؤكداً أن "قوات الحشد الشعبي لن تدخل إلى قلب الموصل بقرار مركزي من قبل الحكومة العراقية".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أكد في (1 تشرين الثاني 2016)، أن الحكومة حريصة على قضاء تلعفر "أكثر من غيرها"، محذراً من استمرار وجود "خطر" التدخل التركي على العراق، فيما أشار إلى وجود "تعاون جيد" بين القوات الأمنية وأهالي الموصل.

112-4


 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


الخارجية الإيرانية: نبذل قصارى جهدنا لإحقاق حقوق الشعب الإيراني والدبلوماسية هي استمرار للجهود العسكرية في الميدان


الخارجية الإيرانية: يمكن التوصل إلى اتفاق متى ما روعيت مصالح وحقوق الشعب الإيراني فيه