حيث حذَّرتْ وزارةُ الصحةِ اليمنية من كارثةٍ صحيةٍ مُقْبِلة قد تؤدي لإغلاقِ بقيةِ المرافقِ الصحية اذا لم يُرفَعْ الحصارُ السعودي، مشيرةً الى نقصٍ كبيرٍ في الادويةِ الخاصة بالعملياتِ الجراحية، بينما يعاني الجرحى والمرضى وضعاً صحياً متدهوراً يتطلبُ نَقْلَهم لتلقّي العلاجِ في الخارج. هذا كما شيَّعَ اليمنيونَ اثنَي عشَرَ شهيداً سقطوا جراءَ ارتكابِ تحالفِ العدوان السعودي مجزرةً في حيران بحجة. فيما استهدفتْ القواتُ اليمنيةُ المشتركة تجمعاتِ المرتزقة في مأرب ولحج وفرضةِ نهم واقتَحمتْ موقعَ شطيب السعودي في نجران. الى ذلك إتهمتْ منظمةُ العفوِ الدولية قواتِ الرئيسِ اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي بالتضييقِ على الأطقمِ الطبية وتعريضِ المدنيينَ للخطر في مدينةِ تعز، واكدَت المنظمةُ وجودَ أدلةٍ دامغةٍ حولَ قيامِ مليشياتِ هادي بحملةِ تخويفٍ وترهيبٍ ضدَّ الأطقمِ الطبية، ومضايقتِها.