وزير الدفاع السوري في حلب .. و إصابة قائد "جيش حلب"

السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠١٦
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
وزير الدفاع السوري في حلب .. و إصابة قائد أعلن الإعلام الحربي السوري اليوم السبت، عن "إصابة قائد "جيش حلب" أبو عبد الرحمن نور خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في مدينة حلب"، فيما قام وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج بزيارة تفقدية في عدة مناطق بحلب وريفها.

وبحسب وكالة "سانا" السورية فإنّ العماد الفريج نائب القائد العام للقوات المسلحة وبتوجيه من الرئيس السوري بشار الأسد قام بتفقد عدد من المواقع والنقاط العسكرية على اتجاه الشيخ سعيد النقارين غرب مطار النيرب في حلب وريفها.

وبحسب الوكالة فقد اطلع العماد الفريج من القادة الميدانيين على طبيعة المهام المنفّذة والنجاحات التي تحققت في مدينة حلب وريفها.

كما قام وزير الدفاع السوري بمتابعة الإجراءات والتحضيرات التي يتم تنفيذها لتأمين احتياجات المواطنين الذين حرّرهم الجيش السوري من المناطق التي يسيطر عليها المجموعات المسلحة.

وتأتي زيارة العماد الفريج إلى حلب بعد تمكّن الجيش السوري من تحرير كامل حي كرم الجزماتي وصولاً إلى دوار الجزماتي شرق حلب، وتقدّمه باتجاه تأمين طريق مطار حلب، مستهدفاً بغارات مكثفة مواقع المسلحين لتأمين الطريق جنوب طريق المطار. 
وفرض الجيش السوري حزاماً نارياً كاملاً على مواقع المسلحين شرقي حلب، في وقتٍ أرسلت فيه وزارة الدفاع الروسية كاسحات ألغام آلية مسيرة من طراز "أوران 6" إلى أحياء حلب المحررة.

معلومات حول مقتل قائد "جيش حلب" بنيران الجيش السوري

إلى ذلك كشف الإعلام الحربي استانداً إلى "معلومات مؤكّدة" إصابة  قائد ما يسمى "جيش حلب" المدعو أبو عبد الرحمن نور خلال الاشتباكات مع الجيش السوري السبت في مدينة حلب.

وكانت تنسيقيات المسلحين أعلنت الخميس الماضي  تعيين "أبو عبد الرحمن نور" مسؤولاً عاماً لـ"جيش حلب" و"أبو بشير معارة" مسؤولاً عسكرياً له.

الجيش السوري يسيطر على "القاطرجي" و"الجزماتي" شرق مدينة حلب

وتمكن الجيش السوري من السيطرة على حي كرم القاطرجي شرق حلب، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش السوري عن سيطرته على حي الجزماتي شرق مدينة حلب.

ونقلت وكالة "رويترز" عن ناشطين معارضين سوريين أن الجيش السوري عزز مكاسبه بشرق حلب بعد فرض سيطرته على حي طارق المجاور لمدينة الباب لتبلغ المساحة الإجمالية الخاضعة للجيش بشرق حلب 60%.

ونقلت "رويترز"، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول، عن شهود عيان في غرب حلب الخاضع للحكومة السورية إنهم شاهدوا سبعة أعمدة دخان على الأقل تتصاعد من المناطق الخاضعة للمسلحين صباح السبت، إضافة إلى تحليق طائرات بالمنطقة.

وتمكن الجيش من اكتساب مزيد من الأراضي في الطرف الشرقي من حلب التي كانت في السابق خاضعة للفصائل المسلحة، الأسبوع الماضي، في حملة شرسة تهدد بهزيمة كبيرة للمسلحين هناك.

وأكد ناشطون سوريون أن الجيش فرض سيطرته على حي طارق الباب "في وقت متأخر من مساء الجمعة".

المصدر: مراسل العالم + سانا + رويترز

4

0% ...

آخرالاخبار

بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


مجلس نواب العراق يؤجل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة