عاجل:

كازنوف رئيسا جديدا للحكومة في فرنسا حتى موعد الانتخابات الرئاسية

الثلاثاء ٠٦ ديسمبر ٢٠١٦
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
كازنوف رئيسا جديدا للحكومة في فرنسا حتى موعد الانتخابات الرئاسية عين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء وزير الداخلية برنار كازنوف رئيسا للحكومة بعد استقالة مانويل فالس الطامح للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي الى انتخابات رئاسة الجمهورية.

وسيتولى كازنوف (53 عاما) رئاسة الحكومة الاشتراكية حتى انتخابات 2017.

وقدم فالس استقالته في وقت مبكر الثلاثاء وقبلها الرئيس فرنسوا هولاند.

وقال مكتب هولاند في بيان "عين رئيس الجمهورية برنار كازنوف رئيسا للوزراء وطلب منه تشكيل حكومة جديدة".

وسيشكل كازنوف المقرب من هولاند في الساعات المقبلة حكومة لتصريف الاعمال لحين اجراء الانتخابات الرئاسية في نيسان/ ابريل- ايار/ مايو 2017.

ووصفت تسمية كازنوف ب"المحترمة" حتى من قبل نواب من المعارضة اليمينية، وسيكلف رئاسة الحكومة لخمسة اشهر حتى موعد الانتخابات الرئاسية في ايار/ مايو 2017.

وسيحل مكانه في وزارة الداخلية برونو لو رو الذي كان حتى الان رئيس المجموعة الاشتراكية في الجمعية الوطنية.

وكان فالس اعلن الاثنين انه سيستقيل لكي يتفرغ لحملته للترشح لرئاسة الجمهورية تمهيدا لانتخابات الحزب الاشتراكي التمهيدية في كانون الثاني/ يناير.

وجاء ذلك بعد اربعة ايام من اعلان هولاند انه لن يترشح لولاية ثانية. وتدهورت شعبية هولاند الى مستويات قياسية بالنسبة الى رئيس خلال وجوده في السلطة.

واعرب فالس  (54 عاما) عن شعوره "بالفخر" لتوليه رئاسة الحكومة بجانب هولاند الذي كان عينه وزيرا للداخلية في ايار/ مايو 2012، ثم رئيسا للوزراء في اذار/ مارس 2014.

وحتى في حال فوزه في الانتخابات التمهيدية، ستبقى الطريق مليئة بالعراقيل امام مرشح الحزب الاشتراكي الذي قد يجد نفسه عالقا بين زعيم اقصى اليسار جان لوك ميلانشون ووزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون الذي يميل اكثر الى الوسط. وقد رفض الاثنان المشاركة في الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليسار.

وسيسعى فالس بعد اعلان ترشيحه الى تخفيف الجوانب المثيرة للانقسام في خطابه وتأمين تحالفات جديدة.

واثار اعلان  فالس الذي ولد في اسبانيا وحصل على الجنسية الفرنسية في سن العشرين، ترشحه، ردود فعل عديدة. وقالت الوزيرة السابقة ومرشحة اليمين في الدورة الاولى التي فشلت في التأهل نتالي كوشيوسكو موريزيه على حسابها على موقع "تويتر" ساخرة "فرنسوا هولاند انسحب. ومانويل فالس يترشح، واليسار في حملة. من يقود فرنسا؟".

وتبقى معرفة ما اذا كان فالس سيتمكن من جمع ما يكفي من الحزب حوله. فهو لن يستفيد من الدعم "التلقائي" لانصار فرنسوا هولاند، كما سبق وحذر كثيرون من هؤلاء.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تواصل قصف حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين بالضفة الغربية


اسقاط طائرة مسيرة معادية في بندر عباس جنوب ايران


وكالة تسنيم: سماع دوي انفجارين في كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة رجل وسيدة إثر اعتداء مستوطنين عليهما في مسافر يطا جنوب الخليل


مُسيرة "إسرائيلية" تلقي قنبلة حارقة على بلدة كفر رمان جنوب لبنان


أنباء عن دوي انفجارات بالقرب من القاعدة الأمريكية في الشيخ عيسى بالبحرين


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: التهديد غير المتكافئ الذي تشكله إيران في مضيق هرمز يعني أن الصراع لا يمكن حله إلا بالدبلوماسية


مصادر فلسطينية: طائرات العدو تدمر 3 منازل في المغازي والنصيرات وبدير البلح وسط قطاع غزة


سرايا القدس تنعى كوكبة من قادتها ومجاهديها الذين ارتقوا شهداء خلال الملاحم البطولية في معركة طوفان الأقصى


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف مستودعات اسلحة وحظائر طائرات MQ9 للعدو الأميركي


غريب آبادي: لقد دمرت أميركا مذكرة التفاهم تماماً بإعادة فرض الحصار


قائد قوة الجو فضاء بالحرس الثوري سيد مجيد موسوي: سيكون مصدر أي دعم للعدو في عدوانه على أراضي إيران الإسلامية هدفاً مشروعاً لنا


إسبانيا تتأهل إلى نهائي كأس العالم بعد تغلبها على فرنسا بهدفين نظيفين


الحكومة الكندية لمواطنيها: تجنبوا خطر السفر إلى مطار أبها الدولي في السعودي نتيجة هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة


العدو الأمريكي استهدف جزيرتي قشم وهنغام ومدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران


الجيش الإيراني : زمن اضرب واهرب انتهى وأي اعتداء على بر أو بحر أو سماء إيران لن يمر من دون رد


شركة إير كايرو المصرية للطيران: إلغاء الرحلات المتجهة إلى مدينة أبها السعودية بسبب إغلاق مطار أبها الدولي


سماع دوي 5 انفجارات في بندر عباس وجزيرة سيريك جنوب ايران


الجيش الإيراني يستهدف قواعد أمريكية في المنطقة بطائرات مسيّرة


صوت انفجارات في شرق فلسطين وانطلاق دفاعات جوية من الاغوار المحتلة تجاه الشرق