عاجل:

إيكونوميست: ما هي أسباب تراجعات السعودية وتقدم إيران؟

الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠١٦
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
إيكونوميست: ما هي أسباب تراجعات السعودية وتقدم إيران؟ نشرت مجلة "إيكونوميست" تقريرا اكد فيه إنه بعد عام من السياسة الجريئة التي تبنتها السعودية، فإنها تعاني من تراجع على الجبهات كلها.

العالم - العالم الاسلامي

تبدأ المجلة تقريرها بالقول: "أعلن الأمير الشاب وولي ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يدير السعودية بشكل عملي، في كانون الثاني/ يناير من هذا العام، عن نهاية عصر (السبات) في السياسة الخارجية لبلاده، وعن تصميمه على دفع إيران جانبا.

ويشير التقرير، بحسب"عربي21"، إلى أن "المملكة تجد نفسها في نهاية العام في تراجع على الجبهات كلها، فغادر سفيرها بغداد، وبعد تعرضهم للقصف من الروس وقوات النظام السوري، فإن المعارضة على وشك الهزيمة في حلب، وقبل السعوديون بمرشح الرئاسة اللبنانية، وفي مؤتمر لمنظمة أوبك عقد في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، وافق السعوديون على تحمل جزء من خفض الإنتاج لإعادة رفع أسعار النفط، وفي الوقت ذاته سمحوا لإيران بزيادة حصتها من الإنتاج النفطي للمستوى الذي كان عليه قبل فرض العقوبات".

وتبين المجلة أن "القوات الحوثية في اليمن تبدو مصممة على حرمان الأمير محمد من خروج مشرف، حيث قاموا بشن هجمات حدودية متكررة، وأعلنوا الأسبوع الماضي عن حكومتهم الجديدة، بدلا من تشكيل حكومة تضم الرئيس المنفي، كما يرغب الأمير". 

واضافت أن "السعودية تخسر (القوة الناعمة)، حيث قللت من دعمها لحلفائها، الذين بدؤوا يبحثون عن حلفاء جدد، فبعد تعرض شركة الإنشاءات التابعة له في السعودية للمصاعب؛ بسبب سياسات خفض الإنفاق الحكومي، قبل سعد الحريري، بمنصب رئيس الوزراء، وبدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتقارب مع سوريا وروسيا، وحتى إيران، بعدما قررت السعودية قطع شحنات النفط المجانية له".

ويلفت التقرير إلى أنه "في الوقت الذي تتراجع فيه علاقات المملكة مع دول المنطقة بشكل عام، فإن الأمير بدأ بتقوية الصلات مع الإمارات في حديقته الخلفية، وقام الملك سلمان بزيارة نادرة لأربع دول خليجية في بداية كانون الأول/ ديسمبر، وعقد قمة في العاصمة البحرينية المنامة يوم 7 كانون الأول/ ديسمبر، التي هدفت إلى تحويل دول مجلس التعاون  إلى اتحاد خليجي، وبعلاقات عسكرية قوية بين الدول الأعضاء فيه، ومع ذلك فإن جميع الدول ليست مقتنعة بالفكرة، وترى بيكا وازير، التي ترصد الشؤون الخليجية لصالح مؤسسة (راند) أن (هناك مخاوف كامنة من هيمنة سعودية)، وتفضل عُمان تحديدا أن تكون مستقلة".

وتستدرك المجلة بأنه "مع ذلك، فإن اتفاق أوبك فاق التوقعات، حيث أظهر أن السعودية وإيران يمكنهما منح الأولوية للشؤون الاقتصادية على حساب المواجهة الإقليمية.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

روسيا تدعو الغرب لإعادة النظر في سياسة العقوبات ضد إيران


شمخاني: المواجهة لن تقتصر على البحر ومستعدون لسيناريوهات أوسع


الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري


لاريجاني وبوتين يناقشان القضايا الإقليمية


شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق