عاجل:

الأسد يتسلم رسالة من بابا الفاتيكان.. ماذا حملت؟

الإثنين ١٢ ديسمبر ٢٠١٦
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
الأسد يتسلم رسالة من بابا الفاتيكان.. ماذا حملت؟ تسلم الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين 12 ديسمبر/كانون الأول رسالة من بابا الفاتيكان فرنسيس، نقلها السفير البابوي بدمشق الكاردينال ماريو زيناري.

العالم _ سوريا:
وذكرت وكالة "سانا" السورية أن البابا فرنسيس عبر في رسالته عن تعاطفه العميق مع سوريا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مؤكدا إدانة الفاتيكان الصريحة لكل أشكال التطرف والإرهاب.

ودعا البابا في رسالته إلى تضافر جهود الجميع من أجل وضع حد للحرب في سوريا وعودة السلام المنشود إلى ربوعها لتبقى كما كانت أنموذجا للعيش المشترك بين مختلف الثقافات والأديان.

من جهته هنأ الأسد السفير زيناري بترفيعه لمرتبة كاردينال، مشيرا إلى أن إبقاءه سفيرا للفاتيكان في سوريا بعد نيله هذه المرتبة، وهي الحالة الوحيدة في العالم، تؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه البابا فرنسيس لسوريا وشعبها.

وشدد الأسد على أن سوريا مصممة على استعادة الأمن والاستقرار وهي ماضية في إنجاز المصالحات التي تشكل الطريق الأمثل نحو تحقيق هذا الهدف.

هذا وأشار زيناري إلى أن سوريا، مهد المسيحية والرسالات السماوية، دولة مهمة ولها دور أساسي في المنطقة ولا بد أن تتجاوز المحنة التي تمر بها وتعود أفضل مما كانت.

110-1

0% ...

آخرالاخبار

تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى