عاجل:

هكذا كانت نهاية "كبير قاطع الرؤوس" لداعش في الموصل!

الأحد ٢٩ يناير ٢٠١٧
٠٩:٤٣ بتوقيت غرينتش
هكذا كانت نهاية أفاد مصدر امني في نينوى، الأحد، بأن مجموعة مجهولة أقدمت على قتل ما يعرف بكبير قطاعي الرؤوس لدى "داعش" طعناً بالسكاكين غربي المحافظة.

العالم - العالم الاسلامي

وقال المصدر بحسب السومرية نيوز: إن "مجموعة مسلحة مجهولة أقدمت، اليوم، على قتل احد أشهر قاطعي الروؤس في تنظيم داعش المدعو أبو سياف"، مبينا أن "المسلحين كمنوا لقاطع الرؤوس في منطقة الدواسة في الساحل الأيمن غربي المدينة، ووجهوا له عدة طعنات بالسكاكين أردته على الفور".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، إن "أبو سياف يعد واحدا من أبرز قاطعي الرؤوس لدى التنظيم وكان يشغل منصب كبير قاطعي رؤوس التنظيم فيما يسمى ولاية نينوى".

وأوضح المصدر أن "أبو سياف قطع نحو 100 رأس من المخالفين للتنظيم الإرهابي، وكان يقوم برمي رؤوس وجثث مخالفي التنظيم في الحفرة الشهيرة لأدى أهالي نينوى بالخسفة".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، الثلاثاء (24 كانون الثاني 2017)، عن تحرير الجانب الأيسر لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" بشكل كامل، فيما دعا القوات الأمنية المشتركة إلى التحرك بسرعة لتحرير الجانب الأيمن للمدينة، فيما تتصاعد عمليات استهداف التنظيم وقادته في المناطق التي ينتشر فيها.

103-4

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يعترف بإصابة 5 من جنوده بهجوم للمقاومة جنوب لبنان


الشيخ قاسم: لا وجود لمناطق صفراء أو حمراء وعلى 'إسرائيل' أن ترحل


ترمب: الرئيس اللبناني سيزورنا خلال أسبوع أو أسبوعين


الصين: ندعم مطالب إيران المشروعة في حماية سيادتها وأمنها


اعلام الاحتلال: قتيل وعدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان


إعلام العدو يعلن وقوع حدث أمني صعب واستثنائي جنوبي لبنان


الشيخ قاسم: حاضرون لأن نتعاون، بل يجب أن نكون يداً واحدة في هذه المحطة المفصلية تحت عنوان تحرير لبنان بكل الطرق المناسبة والتعاون فيما بيننا


الشيخ قاسم: ننصح بالتحرّر من المفاوضات المباشرة التي أثبتت أنها إملاءات مُذلّة تحت النار وليس فيها شيء


الشيخ قاسم: ندعو رئيس الجمهورية والسلطة السياسية أن يتحملوا مسؤولية جمع الكلمة والحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق فيما بيننا


الشيخ قاسم: في أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان لأن "إسرائيل" معتدية ولا علاقة لها بترتيب سيادتنا