عاجل:

أبوظبي.. "شد الحزام" يجبر العمالة الوافدة على المغادرة

الجمعة ١٠ فبراير ٢٠١٧
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
أبوظبي.. دفعت سياسة التقشف التي تتبعها الحكومة الإماراتية بسبب انخفاض أسعار النفط الكثير من العمالة الوافدة إلى مغادرة إمارة أبو ظبي، أكبر منتج للنفط في دولة الإمارات.

وفي مقال نشر الخميس 9 فبراير/شباط سلطت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الضوء على التدابير التي نفذتها إمارة أبو ظبي لخفض تكاليف الموظفين العاملين في الحكومة، رغم أن الإمارة تعد الأغنى في دولة الإمارات.

ويتجسد ثراء أبو ظبي بصندوقها السيادي الذي يقدر حجمه بنحو 800 مليار دولار، لكن إجراءات الحكومة التقشفية تدل على أن بقاء أسعار النفط عند مستويات متدنية لفترة طويلة دفع الحكومة لتنفيذ سياسات حساسة كانت تعتبر من المحرمات في دولة عرفت بالسخاء والإنفاق. 

وشهدت إمارة أبو ظبي مؤخرا ارتفاعا في تكاليف المعيشة تزامنا مع تراجع الأجور وزيادة رسوم الكهرباء، في ظل تنفيذ الحكومة إصلاحات في برنامج الدعم. كما أن تأجيل مشاريع بمليارات الدولارات وخفض الإنفاق أدى إلى تسريح الموظفين بشكل واسع، على الأقل في قطاع النفط والغاز، إذ فقد نحو 5000 شخص في شركة "أدنوك" الحكومية وظائفهم خلال الأشهر الـ 18 الماضية.

وارتفعت أسعار الكهرباء للوافدين هذا العام بنسبة 30%، مع زيادة تعرفة الطاقة والمياه للإماراتيين للسنة الثالثة على التوالي. كما أن الإمارات ودول خليجية أخرى تعتزم إدخال ضريبة القيمة المضافة لأول مرة في عام 2018.

كما أن بلدية أبوظبي فرضت ضريبة بقيمة 3% على إيجار المنازل للوافدين فقط، وسيتم جمع الضريبة الجديدة شهريا مع فواتير الكهرباء والمياه. وستضيف الضريبة حوالي 5,000 درهم على قيمة الإيجار السنوي لشقة من غرفة نوم واحدة.

كلها عوامل نتج عنها مغادرة المغتربين، الذين وفدوا إلى أبو ظبي خلال الطفرة النفطية التي شهدتها الإمارة مع بداية الألفية الثانية. وبهذا الصدد قال خبير مختص في البحث عن موارد بشرية عالية الكفاءة: "إن 2016 كان كابوسا لأسوأ عام في ثلاثة عقود... المدراء الأوروبيون يستبدلون بعمالة أرخص".

ويتوقع أن المزيد من الأشخاص سيخسرون وظائفهم مع مساعي الحكومة لترشيد الإنفاق في الشركات التابعة لها. ورجح مصرفيون أن يفقد أكثر من 2000 شخص وظائفهم نتيجة اندماج بنك "أبوظبي الوطني" و"بنك الخليج الأول".

وتقول وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني إن الإنفاق الحكومي في أبو ظبي انخفض بنسبة 10% في العام الماضي، وبنسبة 18% في العام 2015، وتزامن ذلك مع تباطؤ نمو القطاع غير النفطي الذي نما في العام الماضي بنسبة 3.5%، مقابل 7.6% في عام 2015.

المصدر: "فايننشال تايمز"

4

0% ...

آخرالاخبار

أسعار خام برنت تهبط 1.4% إلى دون 71 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من 4 أشهر


فصائل المقاومة الفلسطينية: معركة طوفان الأقصى كانت ردا طبيعيا على جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة في غزة والضفة والقدس


فصائل المقاومة: معركة طوفان الأقصى والعبور المجيد كانت محطة مهمة من محطات شعبنا وجهاده ومقاومته المستمرة منذ اغتصاب أرض فلسطين


فصائل المقاومة: 1000يوم من الحرب والمواجهة بين المنظومة الاستعمارية الصهيوأمريكية والغربية المدججة بكل أصناف الأسلحة ضد شعبنا الأعزل


فصائل المقاومة الفلسطينية: 1000 يوم من الإبادة الصهيونية المدعومة مباشرة من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية


مدفعية الاحتلال تستهدف مناطق شرق البريج، وسط قطاع غزّة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرق مدينة غزة


مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف تلة المغر بريف درعا


باكستان تعلن عن مشاركة رئيس الوزراء شهباز شريف وحضوره في تشييع قائد الثورة الشهيد السيدعلي خامنئي


اللجنة المشتركة للاجئين الفلسطينيين: لا شرعية لأي جهة تتجاوز وكالة "الأونروا" واستهدافها استهداف مباشر لحق العودة


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي