عاجل:

هل للتدخين فوائده أيضا؟!

الأربعاء ٢٢ فبراير ٢٠١٧
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
هل للتدخين فوائده أيضا؟! أكد علماء ألمان أن التدخين ساعد أحد الأشخاص على التخلص من أعراض مرض دموي نادر.

العالم - علوم وتكنولوجيا

وقال العلماء: "هذه المرة الوحيدة التي ساعد التدخين أحد المرضى على التخلص من أعراض المرض، لقد ساعد التدخين مريضا مصابا بفقر الدم الوراثي من التخلص من أعراض نقص الأوكسيجين في جسمه".

وأوضح العلماء: "لقد قمنا بمعاينة رجل وابنته مصابان بنوع نادر من فقر الدم الوراثي الذي تسببت به طفرة وراثية معينة، منعت الهيموغلوبين الموجود في كريات دمهم الحمراء من تحرير الأوكسيجين لخلايا الجسم، ومع أن الأب والبنت مصابان بنفس المرض، إلا أن الأعراض كانت أخف بكثير منها عند الفتاة".

وأضافوا: "بعد مراجعة الملفات الطبية للأب وابنته لاحظنا أن الأب يدخن السجائر منذ فترة طويلة، واكتشفنا أن أول أوكسيد الكربون الذي يدخل جسمه مع دخان السجائر يتحد مع الهيموغلوبين الموجود في خلايا دمه الحمراء ليشكل صيغة كيميائية معينة تساعد على التخلص من بعض أعراض المرض لديه، لذلك فإن كميات الأوكسيجين في جسده كانت أكبر من كميات الأوكسيجين في جسد ابنته".

ورغم أنهم أوضحوا كيفية مساعدة التدخين لهذا المريض، إلا أنهم شددوا على مضار التدخين الكبيرة على صحة الإنسان، حيث ذكروا أن ملايين الناس سنويا يموتون نتيجة للأمراض التي يسببها، فضلا عن أنه يعتبر مسببا أساسيا للسرطان وأمراض الرئة والقلب والشرايين.

المصدر: روسيا اليوم

102-10

0% ...

آخرالاخبار

شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!


الرئيس الإيراني: لا أحد ينكر أن إسرائيل والقوى الأجنبية تسعى لاستغلال مشاكلنا الداخلية وخلق الانقسام بيننا


نتنياهو يستنجد بترامب وإيران تفرض إيقاعها الثوري


الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو حرضا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها


حادث نادر للبحرية الأمريكية: تصادم سفينتين حربيتين قبالة أمريكا الجنوبية


الامام الخامنئي مخاطبا الشعب الايراني: لقد خيبتم أمل الأعداء


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد.. القاعدة رقم ٨ - قرية اسكان - السعودية


آية الله خامنئي: الشعب الإيراني خيّب آمال الأعداء، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي ثمينة جداً


قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني في مسيرات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية


لقاء خلف الأبواب المغلقة.. ماذا يخفي نتنياهو في زيارته العاجلة إلى ترامب؟!