عاجل:

حركة حدقة عينيك تكشف حالتك الداخلية.. وهذه هي الطريقة!

الجمعة ١٠ مارس ٢٠١٧
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
حركة حدقة عينيك تكشف حالتك الداخلية.. وهذه هي الطريقة! بعد عدة دراسات أجراها، أكد عالم الأعصاب الألماني توباس دونر أن من ينتبه لحركات الحدقة يمكن أن يستنتنج بعض المعلومات عن الحالة الداخلية لخصمه.

العالم - علوم وتكنولوجيا

قام أستاذ الأعصاب وزملاؤه بمستشفى ايبندورف الجامعي في هامبورغ بفحص التغيرات التي تطرأ على حدقات أعين الأشخاص الذين اتخذوا قراراً لتوهم، وجعل الباحثين المتطوعين المشاركين في الدراسة ينظرون إلى شاشة تتحرك بها سحابتان من النقاط، وكان على المتطوعين إخبار الباحثين أي السحابتين أقوى في الحركة، وأثناء عملية اتخاذ القرار قاس الباحثون حدقة عين صاحب القرار بكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء.

وجاءت النتيجة كالتالي، وهو أنه عندما كان القرار صعباً على المشارك في التجربة، كانت حدقته تتسع عقب القرار مباشرة، وزاد اتساع الحدقة مع تزايد احتمال أن يتخذ المتطوع القرار التالي بشكل مختلف.

وبحسب الباحثين، فإن اتساع الحدقة مرتبط بشكل وثيق جداً بنشاط المراكز الدنيا ذاتية الحركة في جذع المخ.

أما البروفيسور دونر فأكد أن هذه الأجزاء من المخ مهمة لتكييف سلوكنا في حالات التردد في اتخاذ القرار دون وعي منا بذلك، وكأن الإنسان يقول لنفسه، على سبيل المثال، قبل اتخاذ القرار التالي: "هل عليَّ أن أنصت جيداً في المرة القادمة؟".

واستطاع دونر وزملاؤه حساب مدى تردد المتطوعين بدقة من خلال قياس حجم الحدقة، وعن ذلك، قال دونر: "لا نستخدم الحدقة مبدئياً إلا كمعيار غير مباشر نعرف به ما يحدث في جذع المخ".

المصدر: بوابة الفجر

102-10

0% ...

آخرالاخبار

قوة إيران تُجبر ترامب على إبرام صفقة


قاليباف: الصهيونية أيديولوجية عنصرية


عراقجي يعلق على نقاط مهمة في اقتراح وقف إطلاق النار


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: كافة أهداف الحرب تحققت تقريبًا


ثمانية أبريل: من ذكرى الاستقلال الحقيقي إلى الردعِ الحقيقي


إيران تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لإدانة الهجمات على بنيتها التحتية المدنية


استهداف مراكز وتجمع جنود الاحتلال والتحكم القيادي بالاراضي المحتلة


سلاسل بشرية احتجاجا على تهديدات ترامب بقصفه الجسور والطاقة


بقائي: لا شك في تغلُّب قوة الحكمة والايمان على نهج الغطرسة والبلطجة الخاوي


مهاجراني: التهديدات لن تخلق أي خلل في استقرار المواطنين