عاجل:

الخارجية اليمنية: تنسيق سعودي اميركي لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة

الخميس ١٦ مارس ٢٠١٧
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
الخارجية اليمنية: تنسيق سعودي اميركي لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة أكد مصدر مسئول بوزارة الخارجية اليمنية أن تنسيقا سعوديا امريكيا يجري في واشنطن لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة.


وقال المصدر المسئول في بيان رسمي: إننا نتابع عن كثب ما جرى ويجري من تحركات سياسية ومحادثات ولقاءات وتصريحات معلنة وغير معلنة خلال الأسابيع الماضية تتعلق بالشأن اليمني ومجريات الأحداث، ومنها الإفادات الأخيرة بالكونجرس الأميركي واللقاءات بقيادة العدوان السعودي وإقرار الرئيس الأميركي بالسماح لوكالة المخابرات المركزية استخدام الطائرات دون طيار لشن عمليات قصف ضد تنظيم القاعدة وداعش في أي مكان بالعالم دون للرجوع للإدارة الأمريكية ".

وأضاف " أي خطوات سياسية أو عسكرية أمريكية، أو غيرها، في المنطقة تتصل بالشأن اليمني، يجب أن تأخذ في الاعتبار ضرورة احترام السيادة الوطنية وحقوق وتطلعات الشعب اليمني، وتجنب استغلال الظروف الاقتصادية والأمنية الحالية التي خلقها العدوان السعودي وحلفائه لتنفيذ أي خطوات أو أجندات تخدم أعداء اليمن وأذيالهم الذين لا ينوون سوى مزيد من القتل والدمار والمعاناة لليمن دون التفات لشعبه".

وأكد المصدر المسئول أن تلك التحركات والإفادات والتصريحات يجب أن لا تغفل أو تتجاهل الموقف الواضح للقيادة الوطنية في المناطق غير المحتلة من الوطن اليمني، بشأن سعيها نحو الحل السياسي السلمي العادل والمُنصف الذي يهدف إلى وقف العدوان وعمليات القصف العشوائي بحق المدنيين، ورفع الحصار كاملا وسحب القوات الأجنبية، وإلغاء وإسقاط العقوبات غير الشرعية وغير القانونية المفروضة على اليمن وعدد من القيادات الوطنية بموجب الفصل السابع، كونها تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

كما أكد المصدر ضرورة دفع التعويضات ومحاسبة مجرمي الحرب في إطار الجلوس في مفاوضات مباشرة مع السعودية راعية العدوان تمهيدا لاتخاذ الخطوات السياسية والأمنية العملية لعودة الأوضاع إلى سابق عهدها قبل العدوان.

وأشار المصدر المسئول إلى أن ما ورد من مغالطات في شهادة السفير الأمريكي السابق لدى اليمن أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس الأميركي بتاريخ 9 مارس 2017 لم تعكس بأي حال من الأحوال حقيقة تلك الأحداث التي عاصرها وهو يؤدي وظيفته في اليمن.
وقال "فقد ظهر بمظهر العدوان والحملة المدفوعة الثمن التي تحاول الزج بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في الشأن اليمني، متناسياً حقيقة وجود مصالح وتواصل ومفاوضات أمريكية - إيرانيه وسعودية - إيرانية طوال فترة الأحداث تلك.

وكذب المصدر المسئول بوزارة الخارجية مغالطات السفير الأمريكي السابق الذي يحاول تغذية تطلعات محمد بن سلمان، الذي زار الولايات المتحدة مؤخراً، عبر تحميل القوى الوطنية المقاومة للعدوان مسؤولية ما آلت إليه الأحداث، واستخدام شماعة "المد الايراني" البالية متناسيا مؤامرة ما سمي بالربيع العربي والتي يعرف جيدا دوره فيها.

وأختتم المصدر تصريحه بالتحذير من أن تلك المغالطات والإجراءات الأحادية قد تؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة ستشمل السعودية وكل دول مجلس التعاون، وتؤدي إلى تغيير شامل في خريطة المنطقة والمعادلات السياسية، وأن الولايات المتحدة الأميركية قد تُجر إلى حرب جديدة في المنطقة عبر تنسيقها مع النظام السعودي، الذي لا يزال إلى يومنا هذا يصب الزيت على النار في أكثر من مكان ويرعى الجماعات الإرهابية والمتطرفة ، اعتقادا منه أنه بمأمن عن تبعات الحرائق التي يشعلها، والتي وحتما ستمتد إليه عاجلا أم آجلا إن استمر على ذلك المنوال.

المصدر: سبأ نت
س.ع.م

0% ...

آخرالاخبار

محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أوعزت لوزير الخارجية بالتحضير لمفاوضات تكون على أسس عادلة ومنصفة تحفظ مبادئ الكرامة