عاجل:

معارضة سورية: نختار "النصرة" ضد الأسد!

الإثنين ٢٧ مارس ٢٠١٧
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
معارضة سورية: نختار قالت المعارضة بسمة قضماني التي تشارك في الوفد المفاوض ضمن مقاعد الإرهابيين والعملاء الذين يسميهم البعض "معارضة"! إنه حين يعمل الجيش العربي السوري على قصف إرهابيي النصرة فإنها بالتأكيد ستقف ضد الدولة السورية إلى جانب النصرة!

العالم - مقالات وتحليلات

"إذا تعرضت (النصرة) للقصف من أعلى (بالطائرات) فإنك تضطر إلى إرجاء المعركة ضد المتطرفين على الرغم من أنهم يمثلون خطراً مميتا عليك"، قالت قضماني لـ"رويترز".

تعبر هذه المعارضة السورية، التي تحمل الجنسية الفرنسية، بوضوح عن حقيقة مدنية وديمقراطية هذه "الثورة"! فحتى التحالف مع "القاعدة" الإرهابية والأشد تطرفا وأصولية ومعاداة للإنسان وحقوقه، يصير "مشروعا" ما دام ضد "الأسد"، الإسم العلني لحقيقة باتت علنية أيضا، ضد الدولة السورية الوطنية وجيشها الوطني وشعبها الوطني.

عرفت هذه "المناضلة" الفرنسية بأنها إحدى أشد دعاة نسخ الديمقراطية الغربية كما هي، فقد سبق لها أن أكدت مرارا أن الديمقراطية هي الحل الوحيد في المنطقة كلها، بل إنها وصلت إلى حد الدعوة إلى قبول الصهاينة، ففي 2012 أعلنت في مؤتمر مع كتاب صهاينة في فرنسا لم يشارك فيه عربي واحد سواها: "العرب بأمس الحاجة لوجود دولة "إسرائيل" بجانبهم"!

لكن من غرائب "الصدف"، أو من عجائب الحقد الأعمى، أن تكون هذه "الداعية الديمقراطية" هي نفسها من يقول ما لم يتمكن حتى زعماء الميلشيات الأصولية نفسها، كأخوان الشياطين وجيش الإرهاب الإسلامي، من قوله: النصرة أولا!

قضماني لم تعدم وسيلة للتبرير، وهي المحنكة في اللعب بالكلمات، فقد ادعت أنّ الهجومين الإرهابيين الأخيرين على شرق العاصمة دمشق وريف حماة الشمالي لم يكونا "بقيادة النصرة" ولا بقرارها ولا بإرهابييها وشركائهم، "المتشددون لم يقودوا قط هجوما خاصا بهم"، تدعي قضماني رغم آلاف الصور التي أظهرت بكل وضوح حقيقة من شن الهجومين، كما حقيقة كل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية، إذ ليس بينهم اليوم حتى شخص واحد لا يكفر الديمقراطية ويقاتل من أجل "إعلاء كلمة الله"، أي من أجل دولة دينية طائفية.

بالتأكيد سيجد الكثيرون هذه الكلمات "نافلة" مادام الحديث عن هؤلاء الذين وصفوا بحق بأنهم عملاء حاقدون، لكن الأمر ليس كذلك، فربما لم يشهد شعب في هذا القدر من التناقض المنحط بين صفوف "مثقفيه"، بأن يدّعو أمرا ويتحالفوا مع أشد أعداء هذا الأمر، أن يدّعوا الديمقراطية ويدعموا من يكفّر الديمقراطية وكل من يقول بها، كما تفعل قضماني وشركاؤها كغليون وصبرا والأتاسي وكيلو و.و.و..

فالمثقفون الفرنسيون الذي وقفوا مع الإحتلال النازي لفرنسا برروه بالإيديولوجية النازية نفسها، والمثقفون الهنود الذين وقفوا مع الإحتلال البريطاني للهند برروه كذلك بمبررات المملكة التي لم تكن تغيب الشمس عنها.

أما هؤلاء "الطفرة" في الجين البشري، الطفرة المنحطة، فهم أول "ثلة" تصل إلى هذا المستوى، أن تقول بالمدنية والديمقراطية وتتحالف وتتشارك وتدافع عمن يقطع رأس كل من يقول بالديمقراطية والمدنية!

في الواقع، باتت الحاجة ماسة لدراسة هذه الظاهرة الإستثنائية، دراسة عقلانية علمية لا إيديولوجية منغلقة، دراسة تظهر فعلا ليس فقط أسباب هذا الحال الشاذ، بل أيضا بنيته والعلاقات التي تحكمه، سواء على المستوى الشخصي أو الجماعي.

فهي ظاهرة مخيفة بكل معنى الكلمة إن نظرنا إليها من منظور تأثيرها على بنية عقل هي أصلا مخربة ومتعبة ومشظاة في منطقة الزلازل المدمرة هذه.

المصدر: اسيا نيوز

102-4

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف خلال لقائه عاصم منير: بلادنا لا تتأثر بالضغوط


من إسطنبول.. كتب فلسطين تروي ذاكرة الحرب والمقاومة!


العزلة الدولية تحاصر"إسرائيل"وتصعّد الضغوط على نتنياهو!


قاليباف: التزامات الأطراف في مذكرة التفاهم واضحة، وأمريكا هي التي، عرقلت دون استقرار المنطقة وأوجدت سبباً آخر لانعدام الثقة بها


قاليباف: نتابع تنفيذ شروط مذكرة التفاهم، وعلى أمريكا الالتزام بتعهداتها


رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: بحثت مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مواصلة جهود إسلام آباد لتعزيز السلام والأمن في المنطقة


مصادر سورية: توغل قوة عسكرية للاحتلال برفقة 5 آليات عسكرية في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة


مخبر: إنّ هذا الفشل الاستراتيجي يمثل تحذيرا حاسما من مغبة استمراركم في الحسابات الخاطئة. وسيكون ردّ إيران أكثر حسمًا من أي وقت مضى


مخبر: إن 47 عامًا من الاستراتيجية العدائية، التي شملت العقوبات والحرب والمؤامرات الرامية إلى تفتيت إيران، لم تحقق أهدافها فحسب، بل إنكم تواجهون اليوم تماسكًا وطنيًا وقدرة ردع للجمهورية الإسلامية في مضيق هرمز


مستشار قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: 47 عاما من الاستراتيجية العدائية لتقسيم إيران لم تثمر شيئا