عاجل:

أهم مقر لإرهابي داعش بريف حلب و27 بلدة تسقط بيد الجيش السوري

الخميس ٣٠ مارس ٢٠١٧
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
أهم مقر لإرهابي داعش بريف حلب و27 بلدة تسقط بيد الجيش السوري تمكنت قوات الجيش السوري وحلفاؤه من استعادة السيطرة بشكل كامل على مدينة دير حافر و27 بلدة وقرية في محيطها وتؤمن 24 كم من الأوتوستراد الدولي (حلب ـ الرقة) تكبد خلالها تنظيم داعش الإرهابي مئات القتلى والمصابين وتدمير عشرات المدرعات والعربات القتالية والسيارات المزودة برشاشات.

العالم - سوريا

وبحسب مصدر عسكري فإن مدينة دير حافر تعد أول وأهم مقر لتنظيم داعش الإرهابي في سوريّة وأطلق عليها اسم دار الفتح وأقام فيها العديد من مقرات القيادة والتصنيع الحربي والمشافي الميدانية والتحصينات الهندسية المعقدة داخل وخارج المدينة ونشر حقول ألغام معقدة في محيطها وعلى الطرقات وفي الساحات والشوارع.

وأكد المصدر، أن البلدات التي تم استعادتها هي (1ـ دير حافر 2ـ جفيرة منصور منبج 3- جفيرة أبو صلاح 4ـ أم عدسة ـ 5ـ عاكولة دير حافر 6ـ أم عدسة /لالة محمد/ 7ـ الكبارية 8ـ الأحمدية 9ـ الكاملية 10ـ تل السوس 11ـ أم تينة 12ـ رسم الفالح ـ 13ـ أبو مقبرة كبير14ـ أبو مقبرة صغير 15ـ رسم الجيسي 16ـ جفيرة غزال 17ـ رسم الخميس الغربي 18ـ رسم الخميس الشرقي 19ـ كيصومة 20ـ قيصوم 21ـ جب ماضي 22ـ صوامع حبوب جب ماضي 23ـ الزكية 24ـ تل المهدوم 25ـ شريفة 26ـ خرائج دهام 27 ـ تل القمقوم).
103-1

0% ...

آخرالاخبار

الولايات المتحدة تعتبر أوروبا حاضنة للإرهاب


شهيدان باستهداف "بيك اب" فجرًا على طريق حبوش جنوب لبنان


الاعلام العبري: إصابة 7 جنود في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية


قصف مدفعي صهيوني عنيف استهدف فجرًا محور عيتا الشعب وراميا جنوب لبنان تزامن مع رمايات رشاشة معادية على أطراف البلدتين


ألمانيا تدعو إلى الانتقال إلى مبدأ الأغلبية المؤهلة أثناء التصويت في الاتحاد الأوروبي


الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون: الأمور تزداد سوءًا والولايات المتحدة عاجزة عن تعويض نقص النفط


الجيش "الإسرائيلي": إصابة 4 جنود في هجوم بطائرة مسيرة مذخرة جنوبي لبنان


جرافة "إسرائيلية" تغلق الطرق في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية بالسواتر الترابية


جيش الاحتلال يعترف بإصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة نتيجة محلقة متفجرة في جنوب لبنان


فورين أفيرز: على واشنطن ألا تقع في وهم بأن القوة العسكرية والمناورات الدبلوماسية كفيلة بحل أزمة مضيق هرمز