عاجل:

بيان مهم من "قادمون يا نينوى" لاهالي الموصل: استعدوا واسمعوا..

الخميس ١٣ أبريل ٢٠١٧
١١:٢٩ بتوقيت غرينتش
بيان مهم من أصدرت قيادة عمليات قادمون يا نينوى بياناً الى الاهالي في الأحياء المتبقية تحت سيطرة الدواعش الارهابيين في الساحل الأيمن من الموصل.

 العالم - مراسلونا

وفيما يلي نص البيان:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ارتكب عدوكم الداعشي الغاشم وما زال يرتكب جرائم تجميع العوائل في البيوت، واستخدامها لقصف قواتنا المسلحة. وكذلك وضع العوائل دروعاً بشرية في البيوت القريبة من خطوط التماس بقصد إعاقة تقدمنا من أجل التحرير.

يا أبناء الموصل الكرام
اننا حريصون على أرواحكم وممتلكاتكم، وبهدف حمايتكم وتجنيبكم أية خسارة مؤلمة، نؤكد ضرورة الالتزام بالآتي:

١. البقاء في البيت بعيداً عن أنظار داعش وذلك بغلق الأبواب جيداً والابتعاد عن النوافذ بهدف الايحاء بعدم وجود أحد في البيت.

٢. تفادي البقاء في بيت واحد لأكثر من عائلة، ويمكن ابتداع الحجج أو المقاومة.

٣. النزول الى السراديب لمن يمتلكها والى الطوابق الأرضية عند بدء الاشتباكات.

٤. عند انشغال الدواعش في أعمال القصف والقنص من أحد بيوتكم، اتركوه والتسلل الى خارجه على الفور.

٥. إرسال من يستطيع الوصول الى قواتنا لتحديد الاحداثيات الصحيحة للبيوت التي تستخدمها داعش للأغراض المذكورة.

ان قواتكم المسلحة من جانبها تعدكم بالسعي لتجنيبكم خسائر القتال الجانبية وتأمل قيامكم بالتعاون معها ومساعدتها في تطبيق هذه الغاية الوطنية.
حفظكم الله ورعاكم
قائد عمليات قادمون يا نينوى
١٣ نيسان ٢٠١٧

103-1

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تقصف السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصادر سياسية: إيران تميل لاستضافة مسقط الجولة من المفاوضات لكن لا مشكلة في استضافة تركيا


مفاوضات إسطنبول.. بداية الحل؟