عاجل:

افتتاح مرحلتي 17 و 18 من حقل بارس الجنوبي برعاية الرئيس روحاني

الأحد ١٦ أبريل ٢٠١٧
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
افتتاح مرحلتي 17 و 18 من حقل بارس الجنوبي برعاية الرئيس روحاني برعاية الرئيس الايراني حسن روحاني تم اليوم الاحد افتتاح المرحلتين الـ 17 و ال 18 من حقل بارس الجنوبي ( جنوبي ايران).

ويهدف افتتاح هاتين  المرحلتين لانتاج 56.6 مليون متر مكعب من الغاز و 75طنا من الغاز المسال و كذلك انتاج 400 طن من الكبريت و مليون طن من الايثان لضمان انتاج البتروكيماويات الى جانب انتاج 1.05طن غاز ال. بي. جي المسال.

اضافة الى ذلك يهدف الرئيس روحاني من زيارة محافظة بوشهر افتتاح المرحلتين ال 20 و ال21 من حقل بارس الجنوبي.

يذكر ان حجم انتاج الغاز في حقل بارس الجنوبي الذي كان يبلغ 250 مليون متر مكعب قبل ثلاث سنوات ازداد ليبلغ 540 مليون متر مكعب مسجلا بذلك نموا يبلغ الضعفين تقريبا.

ويسهم افتتاح خمس مراحل في حقل بارس الجنوبي بزيادة 150 مليون متر مكعب من الغاز و 200 الف برميل من الغاز المسال وكذلك ثلاثة ملايين من غاز الايثان.

وافتتاح هذه المراحل الجديدة يرفع مستوى انتاج ايران من الغاز في حقل بارس الجنوبي الى حجم الانتاج القطري.

المصدر : ارنا

112

0% ...

آخرالاخبار

حركة أمل: يجب متابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها وعودة الأسرى


حركة أمل: يجب عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم جميعها والمباشرة في خطة إعادة الإعمار وتأمين البنى التحتية


الوفاء للمقاومة: "اتفاق الإطار" يتجاوز الخزي والعار إلى التفريط بسيادة لبنان


حركة أمل: نجدد التأكيد على ضرورة إلزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية


وزير حرب الاحتلال: "إسرائيل" لن تنسحب من لبنان وسنحافظ على حرية عمل قواتنا في جنوب لبنان


وزير حرب الكيان الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "الاتفاق مع لبنان يعد حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا لإسرائيل


حركة أمل: الاتفاق غير متوازن ويكرس وقائع لمصلحة العدو وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية ولا يمكن القبول به


حركة أمل: ندعو اللبنانيين لأعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار لما يريده العدو من مشاريع فتنة  


حاجي صادقي: مضيق هرمز لا يزال خيارًا لدينا ولا يزال مقاتلونا منتشرين في الخليج الفارسي وعلى الجزر وفي السواحل وفي مواقع مختلفة وهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهام


حاجي صادقي: لم نأتِ لإيقاف ساحة القتال والجهاد وإنما طلبنا مهلة لنرى ما إذا كانوا مستعدين لمنحنا حقوقنا بالمنطق أم لا