عاجل:

ضابط "سي آي اي" سابق: السعودية و"إسرائيل" موّلتا عملية خان شيخون!

الإثنين ٢٤ أبريل ٢٠١٧
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
ضابط "السعودية و"إسرائيل" هما اللتان مولتا عملية خان شيخون، بهدف إلقاء اللوم على الحكومة السورية واتهامها بتنفيذ هجوم كيماوي"، هذا ما قاله الضابط السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، روبرت ستيل.

العالم - العالم الاسلامي

ستيل الذي يُعدّ أحد أشهر الضباط الاستخباريين الأميركيين السابقين والذي عمل في الـ CIA بين عامي 1979 و1988، رفض الكشف عن منصب ومكان عمل المصدر الذي أفاده بهذه المعلومات، لكنه حصر الاحتمالات بثلاثة: هو يعمل إما لدى مستشار الأمن القومي الأميركي إيتش آر ماك ماستر (H.R McMaster) أو مدير الـ"CIA" السابق جون برينان، أو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي جون ماكين.

وبحسب رواية المصدر لستيل، في حديثٍ إلى "الأخبار"، أقنع برينان السعوديين بتحمّل نصف تكلفة عملية مدبرة (False Flag Operation) في خان شيخون، فيما أقنع الجانب "الإسرائيلي" بتمويل النصف الثاني من تكلفة العملية.

يصف ستيل الذي كُلف بإنشاء المركز الاستخباري التابع لقوات المارينز، حيث بقي يعمل حتى عام 1993، الشخصيات الثلاث المذكورة: ماك ماستر، برينان وماكين، بـ"الثلاثي الخائن"، ويذكر بأن لدى برينان علاقات وطيدة جداً مع السعوديين، إذ عمل مدير محطة الـ"CIA" في السعودية بين عامي 1996 و1999. ويعبر الضابط الاستخباري السابق الذي له العديد من المؤلفات حول العمل الاستخباري، عن اعتقاده بأن برينان تم "تجنيده" من قبل السعوديين خلال تلك الفترة، والأخير يتشارك والسعوديين "الرغبة بتدمير سوريا".

رواية ستيل جديرة بالنظر، وخصوصاً عند التدقيق بالتطورات التي سبقت حادثة خان شيخون وتلتها. فقبل وقوع هذه الحادثة، كانت كل من السعودية و الكيان الاسرائيلي أكبر الخاسرين من مسار الأحداث في سوريا، فيما بدت إدارة الرئيس دونالد ترامب ماضية في خطتها للتعاون مع روسيا في محاربة "داعش" والقبول ببقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة حتى عشية الحادثة.

وللدلالة على مدى التخوف الـ"إسرائيلي" تحديداً من هذا الوضع، كتب السفير الأميركي السابق لدى الكيان الاسرائيلي دانيال شابيرو الذي يعمل حالياً باحثاً زائراً في "معهد دراسات الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، أن "موضوع التعاون الأميركي الروسي في سوريا ضد الإرهاب كان مصدر الخلاف الأكبر بين الجانبين الأميركي و"الإسرائيلي"".

يضاف إلى ذلك أن كلا من السعودية والكيان والمحتل، وخلافاً لتركيا على سبيل المثال، كانتا مهددتين بأن تصبحا خارج اللعبة تماماً في سوريا. فبينما أعطي لتركيا دور بارز كأحد الأطراف الثلاثة في مسار أستانا (إلى جانب روسيا وإيران)، لم يُعط مثل هذا الدور للسعودية التي تعد نفسها "القوة السنية" الأهم في العالم، وبالتالي الأحق بتولّي مثل هذا الدور. وفي السياق ذاته، فإن السعودية غير قادرة على إنشاء أي وجود عسكري لها في سوريا لكسب الأوراق كما فعلت تركيا، وخصوصاً في ظل المستنقع الذي انغمست فيه الرياض في اليمن.

أما الكيان الإسرائيلي، فإن هامش مناورتها في الساحة السورية تقلص بشكل كبير قبل حادثة خان شيخون، وذلك في الوقت الذي كانت فيه بأمسّ الحاجة إلى محاولة تغيير الوضع الميداني على الأرض في ظل تقدم الجيش السوري وحلفائه.

من هنا، يتبين أن "الورقة الأخيرة" للسعودية و"إسرائيل" كانت جر أميركا نحو عمل يؤدي إلى إعادة خلط الأوراق في سوريا، وهو بالفعل ما حصل بعد العدوان على مطار الشعيرات، تحت ذريعة أن الحكومة السورية نفذت هجوماً كيميائياً في خان شيخون.

بهذه الحالة، تكون إسرائيل والسعودية قد نجحتا في جر ترامب إلى رسم "خط أحمر" يتمثل "باستخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية"، آخذين بعين الاعتبار أن من أولويات ترامب تمييز نفسه عن سلفه باراك أوباما، وبالتالي الرد الحاسم "على تخطي هذا الخط الأحمر". فترامب، وبينما قال في مقابلة مع صحيفة "Wall Street Journal" إنه لا يصر على رحيل الرئيس السوري بشار الاسد و"لن يدخل إلى سوريا"، شدد في الوقت نفسه على أنه سيرد على النظام السوري في حال "استخدام الأسلحة الكيماوية مجددا".

هنا يطرح سؤال حول ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن وجود معلومات لديه بأنه يجري التخطيط للمزيد من "الهجمات الكيماوية المدبرة" في سوريا، ومن بينها الضواحي الجنوبية للعاصمة دمشق، بهدف توجيه التهمة إلى النظام السوري.

المصدر: الاخبار

102-2


 

0% ...

آخرالاخبار

لجان المقاومة في فلسطين تدين اعتراف كولومبيا بسيادة الكيان الإسرائيلي على الجولان السوري المحتل


نيويورك تايمز: خلال عام 2025 بأكمله، أنتجت الولايات المتحدة حوالي 600 صاروخ اعتراضياً فقط


نيويورك تايمز: اخترق صاروخ إيراني الدفاعات وضرب مباني سكنية مؤقتة في قاعدة "موفق السلطي" الجوية في 17 يوليو، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة أكثر من 100 آخرين، بينما تسببت هجمات أخرى في إلحاق أضرار بعدة طائرات


نيويورك تايمز: أسقطت إيران طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-15E في جنوب إيران في شهر أبريل الماضي، وذلك باستخدام صاروخ أرض-جو محمول على الكتف


الحسني: معاناة اليمنيين مستمرة بسبب تعطّل تنفيذ خارطة الطريق


‏هيئة بحرية بريطانية: مسيّرات إيران تتعمد التحليق قرب السفن بمضيق هرمز


زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي: دونالد ترامب خائف. يعلم أن المساءلة قادمة لا محالة، ويستخدم وزير العدل الجديد، ومحاميه الشخصي، للتغطية على اتصالاته مع مستشاريه الخاصين وحلفائه من أصحاب المصالح الخاصة


تشاك شومر : لن ندع ترامب يفلت من المساءلة التي يستحقها


الرئيس الأوكراني: سلمنا المفاوضين الأمريكيين مقترحات لخطة تهدف لإنهاء الحرب


صنعاء: باب الحوار مفتوح والعمليات رد على الاعتداءات السعودية


الأكثر مشاهدة

مصدر عسكري يمني: تجدد استهداف مراكز التحشيد التابعة للسعودية ومخازن أسلحته وغرف عملياته في المخا


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: نعمل على احداث ثورة صناعية دفاعية


مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: استهداف سفينة قرب السواحل العُمانية


وسائل إعلام سورية: ما لايقل عن 9 انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الـ24 ساعة الماضية


حصيلة جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان


دوي صفارات الإنذار في العاصمة الأوكرانية كييف ومقاطعة كييف وعدد من المناطق الأخرى


"نيويورك تايمز": أدت 5 أشهر من الحرب مع إيران إلى خفض مخزونات الأسلحة الحيوية لدى الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها


هيئة شؤون الأسرى والمحررين: ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة إلى 91 منذ بدء حرب الإبادة


مصادر فلسطينية محلية: قوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينيًا خلال اقتحامها قرية مراح رباح جنوب بيت لحم


"النجباء": عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أمريكا