عاجل:

نفحة شعرية في عيد المبعث الشريف

الثلاثاء ٢٥ أبريل ٢٠١٧
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
نفحة شعرية في عيد المبعث الشريف صدر للكاتب والشاعر الاستاذ حميد حلمي زادة ثلاث قصائد تناولت حدث البعثة النبوية الشريفة باعتبارها منعطفا مصيريا في تاريخ الإنسانية التواقة دائما الى التحرر من ..الاستعباد الطاغوتي، والجنوح نحو العبودية الخالصة لله تعالى.

ويعكف الزميل حميد حلمي زادة حاليا على جمع جميع قصائده التي لامست مختلف قضايا الامة الاسلامية ضمن ديوان سيطبع في لبنان مطلع العام الهجري القادم 1439.

وفي ما يلي قصائده في عيد المبعث الشريف:

                 (1)

         (المبعوثُ الرؤوفُ)

            -----------------
                
بُعِثَ الأمينُ الى الخلائِقِ نُورا
وهُدىً أتى للعالَمينَ بَشيرا
أهلاً بهِ أملاً أضاءَ قُلوبَنا
لولا محمدُ أظلمَتْ دَيجُورا
بالوَحْيِ جاءَ وبِالمُنيرِ مَحَجَّةً
وفمٍ يَضُوعُ مدى الزمانِ عبيرا
بالمَكْرُماتِ مَناقباً يُصْلِحْنَنا
وبكلِّ آياتِ الحِسابِ نذيرا
هي بِعثةُ فيها معاجِزُ جَمَّةٌ
سطَعَتْ بِخَيْرِ المُرسَلينَ ظُهُورا
سجدتْ جوارُحُهُ جميعا عابداً
للهِ ربّاً خالقاً وخبيرا
مِنْ قبلِ أنْ تَرِدَ الرسالةُ دعوَةً
للعالمين أتَتْ لتنشُرَ نُورا
بُعِثَ النبيُّ محمدٌ في غارِهِ
وهو المهيّأُ للكفاحِ طَهُورا
هُوَ للبريّةِ ترجُمانُ مَكارمٍ
تَهَبُ المُصابِرَ جَنّةً وسُرورا
بَعَثَ الُرحيمُ محمداً رِفقاً بِنا
فهوُ السبيلُ الى الجِنانِ مَصِيرا
وهو الحَريصُ على العبادِ رعايةً
رُوحِي فِداهُ مُكابِداً وصَبُورا
لم يسترحْ طولَ الحياةِ مُجاهِداً
رَغَمَ النّوائبَ بِغْضَةً ونُفُورا
حتى علا صوتُ المؤذِّنِ هاتِفاً
بالمُؤمنينَ ألا اشكُرُوا تكبيرا
طوفوا ببيتِ اللهِ بَيتا آمِناً
مُستبْشِرينَ مُهلِّلينَ حُبُورا
حطَّمتُمُ الاصنامَ دينَ تِجارةِ
واُطيحَ بالطلقاءِ قوماَ زُورا
وتخلَّدَ المبعوثُ وهو مراقبٌ
أعْمالَ مَنْ نَسَجُوا الحَياةَ بُدُورا
مَنْ يجعلونَ المُسلمينَ اُخُوَّةً
يتراحمونَ  تَسامُراً ونفيرا
يتعاهدَونَ المُعْدَمينَ مَعيشةً
لايبتغونَ لأجلِ ذاكَ اُجُورا
ويقاوِمُونَ الغاصبينَ ديارَنا
والمارقِينَ القاتِلينَ قَرِيرا
في يومِ مبعثِهِ الشريفِ تحيةٌ
مِلءَ الوجودِ تحفُّهُ مَشكُورا
لولا نضالُ محمدٍ وفِداؤُهُ
كرمى تضامُنِنا لَكُنّا بُورا
صلى على طه الحبيبِ كرامةً
ربُّ الخلائِقِ باعِثاً ونصيرا
صلى عليهِ مُهلّلاً ومُكبِّراً
ومُلبِّياً عَبَدَ الأِلهَ شَكُورا
2 -
     (مبعثُ الحبيب) 
ضعُفَ اليراعُ وقصَّر القلمُ
وتضاءَلَ القمَرانِ والنُّجُمُ
وتساءَلَ العُظماءُ مِن عَجَبٍ
ماذا أحقّاً كانَ يبتسمُ
وهو الذي يَجثُـو لِهيبَتِهِ
فَخرُ الملوكِ وقادةٌ حَكمُوا
وتراجعَ الشُعراءُ كيفَ بِهِمْ
أنْ يمدحُوا كَوْنَاً وهُم قُـزُمُ
فمحمدٌ معناهُ مضطرِدٌ
ﻻيستفيضُ بِكُنهِهِ الكلِمُ
أعظِم بهِ في يوم مبعثِهِ
هو رحمةٌ وسِعَتُ لِمَنْ رحِمُوا
بُعِثَ النبيُّ الى الأنامِ هُدَىً
وهو المنارُ وبالدُّعاءُ فمُ
صلّى اﻻلهُ على مَناقبهِ
والوحيُ والتنزيلُ والقلَمُ
وعلى ابنِ عمِّ محمدٍ نَسَباً
ووصيِّهِ بالحقِّ مُعتصِمُ
وعلى الأماجِدِ منهُما وُلِدُوا
مِن نسْلِ فاطمةٍ فهُمْ قِمَمُ
عَشْرُ وخاتِمُهُمْ إمامُ هُدىً
فهُمُ وأيمُ اللهِ مُعتصَمُ
شكراً رسولَ اللهِ يا كرَمَاً
يسموُ بهِ ويُجلّهُ الكرمُ
إي وَالذي سَجدَ العِبادُ لـهُ
إنَّ المكارمَ مِنكَ تَغتَـنِمُ
لن يُحرَمَ الرّاجُون اُعطيةً
مادامَ أصلُ عطائِها لَهُـمُ
هذا قضاءُ اللهِ ليس سُدىً
فليخْشَ مَن عادى ويَتّهِمُ
لَمُحمدٌ ولَآلُـهُ سبَـبٌ
في كلِّ ما بِالكونِ ينتظِمُ
أدِمِ الصلاةَ عليهِمُ أبَداً
إنَّ النبيَّ وآلَـهُ نِعَـمُ

          - 3 -
         
(الرّسولُ الرحیم)
سيدي أيها النبيُّ الجَميلُ
أنت خيرُ الورى ونِعمَ الرّسولُ
أيها المُصطفى من الخَلْقِ طُرّاً
جِئْتَ بالحقِّ صادِقٌ ما تقُولُ
في ضُحَى البِعثَةِ انطلَقْتَ بشيراً
ونذيراً ومَنْ سِواكَ الدَّليلُ
عابدٌ مُذْ عُرِفْتَ ثَمَّ أمينٌ
ورؤوفٌ وقائدٌ مأمولُ
يا سليلَ الأبرارِ طُهْراً جميعاً
فالجُدُودُ الكِرامُ أصلٌ نبيلٌ
من أبٍ طاهرٍ واُمٍّ مَصُونٍ
حنفاءٌ كما استقامَ الخليلُ
وحباكَ اﻹلهُ من كلِّ مجدٍ
يَنْحني عندهُ المُلُوكُ اﻻُصُولُ
جئتَ بالوحي والأنامُ حيارى
فتعالى التكبيرُ والتهليلُ
وتوالتْ آيُ الكتابِ لِتهْدي
في بيانٍ أفضى بهِ التنزيلُ
يا رجانا وأُنسَ قلبِ اليتامى
طالَ عهدٌ بهِ السَّلامُ قليلُ
واناختْ بنا الدَّواهِي تِباعاً
تتلظّى وَقودُها التقتيلُ
وثرى القدسِ مُثقلٌ بقُيودٍ
شَدَّها الغاصبُ العدُوُّ الغَلُولُ
صارَ إسلامُنا رهينَ مُرُوقٍ
أفزعَ الخَلْقَ فالبلادُ ذُبُولُ
وشعوبٌ تقاذفَتْها الشَّواطِي
تنشدُ الأمنَ والقواربُ غُولُ
ليسَ هذا ممّا أمَرْتَ رحيماً
أنتَ دِفءٌ ورحمةٌ ووَصِيلُ
وسبيلٌ الى الإخاءِ دواءً
يتعافَى بِهِ السقيمُ العليلُ
فسلامٌ عليكَ يا خيرَ داعٍ
لَهُداكَ النقاءُ والتسهيلُ
وعلى أهلِكِ الكِرامِ سلامٌ
مَظهرُ الحقِّ عنهُ لا لم يَمِيلُوا
سُؤْلُنا مُنقِذٌ نتوقُ إليهِ
مِن بَني أحمدٍ وَدودٌ جليلُ
يأخذُ الخَلْقَ بالمُرُوءةِ حُكماً
ودُعانا ياحبّذا التعجيلُ
................

بقلم : حميد حلمي زادة
27 رجب الأصب 1438
25 ابريل -نيسان 2017

208
 

0% ...

آخرالاخبار

حرب الطاقة.. إيران صاحبة اليد الطولى


الامن الإيرانية: ضبط شحنة كبيرة من أجهزة التجسس واعتقال جواسيس غرب البلاد


بزشكيان: عدوان قوى الهيمنة أظهر كرههم لاستقلال وعزة الشعب الإيراني


مملكة التسويات: نشأة الدولة الأردنية


تشييع الشهيد تنغسيري في يوم الجمهورية الاسلامية


تشیيع جثمان الادميرال الشهيد تنغسيري في العاصمة طهران


الحرس الثوري: 37 قتيلا باستهداف موقع تجمع سري للضباط الأمريكيين في الإمارات


قائد الثورة يرد على رسالة الأمين العام لحزب الله: إيران تواصل دعم المقاومة


إعلام غربي يفضح الدور الإماراتي.. وضربة مشتركة لمحور المقاومة


الجيش الایراني يستهدف مواقع تمركز طائرات الأواكس والتزود بالوقود الأمريكية


الأكثر مشاهدة

لبنان: المقاومة تشتبك مع الاحتلال في بلدة عيناتا وتقصف مواقعه في الأراضي المحتلة


ايران تطلب من 4 دول عربية منع استمرار استخدام اراضيها واجوائها ضد ايران


عراقجي: حان الوقت لطرد القوات الاميركية من المنطقة


بزشكيان: أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ في إطار تأمين مصالح الشعب الإيراني


العميد قاآني لأنصار الله: الجمهورية الإسلامية سند لجبهة المقاومة


مقر خاتم الانبياء: هجمات قواتنا المسلحة مستمرة حتى اركاع المعتدين الاميركيين والصهاينة


إعلام عبري: تهديد صنعاء بإغلاق مضيق باب المندب قد يؤدي إلى قطع متزامن لحنفيتي النفط الرئيستين في العالم


الاتحاد الدولي للنقل الجوي: أسعار وقود الطائرات العالمية تضاعفت أكثر من ضعفين منذ بدء العدوان على إيران


مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف: الوضع حول إيران أظهر أن "قانون الغاب" غالبا ما يكون أقوى من القانون الدولي


إعلام عبري: 71% من الشركات تضررت و29% تفكّر بالمغادرة وقطاع التكنولوجيا الإسرائيلي تحت الضغط


قاليباف: لو وجّه العدو ضربة سيتلقى بدلا عنها ضربات