عاجل:

بروكسل تشدد موقفها مع اقتراب مفاوضات بريكست

الثلاثاء ٢٥ أبريل ٢٠١٧
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
بروكسل تشدد موقفها مع اقتراب مفاوضات بريكست شدد الاتحاد الأوروبي موقفه مع اقتراب مفاوضات بريكست وخصوصا حيال مسائل حقوق المواطنين الاوروبيين بعد خروج المملكة المتحدة وكلفة الانفصال ومستقبل الخدمات المالية، الثلاثاء.

ويسعى الاتحاد الأوروبي الذي يجعل مسالة الدفاع عن حقوق المواطنين الأوروبيين في المملكة المتحدة (والرعايا البريطانيين في دوله) بين اولوياته الثلاث، إلى ضمان "الحق في الحصول على اقامة دائمة" للأشخاص الذين عاشوا بطريقة قانونية خمس سنوات في بريطانيا، بحسب مشروع "المبادئ التوجيهية للمفاوضات".

والخميس، سيضع المجلس الوزاري الاوروبي اللمسات النهائية على النص الذي تفاوض حوله في بروكسل ممثلون عن 27 دولة وكانت نسخته الأولى أواخر اذار/ مارس، قبل التوقيع عليه السبت خلال قمة استثنائية لقادة التكتل في بروكسل باستثناء بريطانيا.

بين اخر التعديلات التي أدخلت الاثنين خلال اجتماع المستشارين السياسيين لقادة الدول ال27، يؤكد النص بشكل واضح أن جميع التزامات لندن "الناجمة عن الإطار المالي المتعدد السنوات" يجب دفعها ضمن اطار الاتفاق المالي لتسوية الحسابات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويغطي الاطار المالي الحالي فترة 7 سنوات ويستمر حتى عام 2020، اي ما بعد الموعد المقرر لخروج المملكة المتحدة في 29 اذار/ مارس 2019 (سنتان بعد إبلاغ الاتحاد الأوروبي رسميا). ويحدد الاطار المجالات التي يستثمر فيها الاتحاد الاوروبي فضلا عن سقف للإنفاق ينبغي ان تحترمه الميزانيات السنوية.

وتشكل الفاتورة التي يتوجب على لندن دفعها لانسحابها من الاتحاد الأوروبي احدى أكثر القضايا حساسية في المفاوضات مع اعلان بروكسل انها ستكون "كبيرة". وتم تقييمها من الجانب الأوروبي بنحو 60 مليار يورو.

كما يبدي مشروع "المبادئ التوجيهية للمفاوضات" أيضا تصلبا ازاء مسألة القطاع المالي الذي يريد الاتحاد الأوروبي حمايته من اي اضطراب مرتبط بالخروج من "السيتي" حي المال في لندن، المكان المالي الأوروبي الرئيسي للسوق الواحدة.

وكل اتفاق حول مستقبل العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة "يجب ان يحمي الاستقرار المالي للاتحاد ويحترم قواعده وأنظمة الرقابة".

وقد وضع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك المبادئ التوجيهية للمفاوضات أواخر اذار/ مارس، ليعتمدها 27 من رؤساء الدول والحكومات.

وبعد ذلك، من المتوقع ان تقر الدول الاعضاء "مبادئ توجيهية" أكثر تفصيلا في 22 ايار/ مايو اثناء اجتماع سيتم خلاله الطلب من الفرنسي ميشال بارنييه تولي رئاسة المفاوضات حول البريكست.

ويأمل الاتحاد الأوروبي بدء المفاوضات بشأن المادة 50 من معاهدة لشبونة بعد الانتخابات العامة في المملكة المتحدة في الثامن من حزيران/ يونيو.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو مستعدة لتقديم المساعدة في المحادثات الأميركية الإيرانية


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتي حاروف وجبشيت جنوبي البلاد


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر