عاجل:

شاهد بالصور.. داعش يختطف "ميسي"ويطالب بفدية!

الأربعاء ٢٦ أبريل ٢٠١٧
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
شاهد بالصور.. داعش يختطف قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات، اختطفه مقاتلو “داعش” في العراق، لمدة عامين، والسبب أن والد الطفل سماه “ميسي” تيمناً بلاعب نادي برشلونة الاسباني الشهير وتشجيعاً له.

العالم - العراق

ووفق الصحيفة فإن الطفل “ميسي” هو أحد أبناء الطائفة الأزيدية في شمال العراق، أخلي سبيله اليوم حيث يبلغ من العمر خمس سنوات، وعاد إلى ذويه سالماً ويعيش معهم في أحد المخيمات.

وبحسب الصحيفة فإن الطفل ميسي تم اعتقاله مع عدد من أفراد عائلته من منزلهم في بلدة سنجار التي أغار عليها المقاتلون التابعون لتنظيم “داعش” في العام 2014، وقتلوا عدداً كبيراً من سكانها.

ويقول التقرير إنه طوال عامين من اختطاف الطفل “ميسي” فإن مقاتلين من تنظيم داعش كانوا يطلبون من العائلة الأزيدية فدية مالية من أجل إعادته لهم، لكن العائلة التي فقدت منزلها وتعيش في مخيم للنازحين مؤقتاً لم يكن لديها أية أموال يمكن أن تدفعها من أجل استعادة طفلها، فما كان من مقاتلي التنظيم إلا أن أعادوه بعد هذه المدة.

 

 

ونقلت قناة تلفزيونية كردية عن والد الطفل “ميسي” قوله إنه “طلب من زوجته أن تغير اسم الابن من اسم "الكافر" ميسي إلى اسم حسن”، وذلك في محاولة لتجنب غضب المقاتلين الدواعش، لكن هذا لم يغفر له عندهم، ويبدو أن الوقت لم يسعفه ليغير الاسم إلى حسن قبل أن يصل مقاتلو التنظيم.

وبحسب ما يقول ذوو الطفل “ميسي” أو “حسن” فإنه عاد إليهم بعد عامين من الاعتقال لدى تنظيم “داعش” وهو يحب اللعب ببندقية بلاستيكية طوال الوقت، بعد أن ذهب إلى الاعتقال ولعبته المفضلة كرة القدم.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

مآلات المسار التفاوضي بين إيران وأمريكا


المقاومة اللبنانية تستهدف موقع المطلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية


دوي عدد من الانفجارات في إصبع الجليل


الخارجية الإيرانية: التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة يجب أنْ يدينه الجميع


مفاوضات إيران وأمريكا في إسلام آباد تدخل مرحلة الخبراء


الصحة اللبنانية تعلن حصيلة جديدة لضحايا الجرائم "الإسرائيلية" الأخيرة


اقتصاد تحت النار.. كيف تدفع "إسرائيل" فاتورة الحرب؟


المفاوضات.. استراحة محارب أم نور في آخر النفق


استشهاد عشرات المدنيين بغارة إسرائيلية على منزل في بلدة العباسية


ولايتي: الدبلوماسية المقتدرة اليوم دليل على حمایة استقرار المنطقة في ظل الاقتدار الوطني