عاجل:

لخسارة الوزن بلارياضة... تناولوا هذا الدواء!

الجمعة ٠٥ مايو ٢٠١٧
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
لخسارة الوزن بلارياضة... تناولوا هذا الدواء! أظهرت دراسة أجريت على فئران وجود عقار يعطي النتائج الإيجابية نفسها الناجمة عن ممارسة الرياضة مثل حرق الدهون وزيادة التحمل ما يعطي أملاً للأشخاص قليلي الحركة والمعوقين والبدناء والمصابين بأمراض قلبية.

العالم - علوم وتكنولوجيا

ونشرت أعمال هؤلاء الباحثين من معهد سالك في سان دييغو في كاليفورنيا بمجلة "سيل ميتابوليزم". ومن خلال هذه الجزئية التجربية توصلوا لدى الفئران إلى التأثير على جينة تقوم بدور رئيسي لحرق الدهون في الجسم وتعزيز التحمل.

مزايا موازية للرياضة

وكان هؤلاء الباحثون في دراسة سابقة اكتشفوا أن الفئران المعدلة جينياً لتحفيز بشكل مستمر الجينة "بي بي ايه آر دلتا" تصبح تتمتع بقدرة تحمل كبيرة ولا يزيد وزنها وتتفاعل كثيراً مع الانسولين. وهذه المزايا كلها تكون عادة مرافقة للياقة البدنية.

وتوصل هؤلاء العلماء بقيادة رونالد ايفانز إلى النتائج نفسها مع هذه الجزئية التجريبية التي سميت "جي دبليو 1516" (جي دبليو). وهرولت الفئران التي عولجت بهذه الجزئية في عجلة مدة 270 دقيقة قبل أن تعاني من الارهاق.

مضمون التجربة

في المقارنة بلغت الفئران التي لم تتلق هذه الجزيئة قدرتها القصوى على التحمل بعد 160 دقيقة. وترافقت هذه الزيادة في القدرة على التحمل البالغة 70% مع انعكاسات ايجابية اخرى على الصحة من دون اي تغيير فيزيولوجي على العضلات.

فالفئران التي عولجت على مدى شهرين بهذه الجزئية، زاد وزنها أقل من الأخرى وكانت قادرة على السيطرة بشكل أفضل على مستوى السكر في الدم. وتدفع هذه النتيجة إلى الظن أنها ستكون مفيدة أيضاً لمرضى السكري.

الحفاظ على القدرات الدماغية

وأظهرت هذه التجربة ان جزئية "جي دبليو" تعدل كيفية تفاعل 975 جينة. فالجينات التي تلعب دوراً في حرق الدهون تصبح أكثر نشاطاً في عضلات الفئران فيما تلك التي تحرق السكر تتوقف أو تبطئ نشاطها.

ويعني ذلك أن هذه الجزئية تحرق الدهون من الجسم بطريقة أسرع والسكر بطريقة ابطأ. وقال مايكل داونز العالم في معهد سالك والمساهم الكبير في هذا البحث "هذه الدراسة تشير إلى أن عملية حرق الدهون أقل أهمية على صعيد التحمل من آلية تعويض السكر".

أمراض الأيض

وأوضح "الجينة بي بي ايه ار دي تعطل أيض السكر في العضلات بطريقة تحافظ فيها على الغلوكوز للدماغ ما يسمح بالحفاظ على الوظائف الدماغية". وقد طورت جزئية "جي دبليو" في البداية مجموعتا الصيدلة البريطانية "غلاكسو سميث كلاين" والأميركية "ليغانج" في التسعينات لمعالجة أمراض الأيض والأمراض القلبية-الوعائية.

وتم التخلي عن هذا العلاج التجريبي بعد عدة اختبارات سريرية بسبب احتمال تسببه بالسرطان خصوصاً، عندما يؤخذ بجرعات عالية. وقبل حوالى عشر سنوات أظهرت تجارب على فئران ان الجزئية "جي دبليو" قد تؤدي الى تحسين القدرة على التحمل.

المصدر: د.ب.ا

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز


بريطانيا تدعو 'إسرائيل' إلى التراجع الفوري عن قراراتها المتعلّقة بالضفة الغربية


ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز


واشنطن تحذر سفنها في مضيق هرمز من الوقوع في قبضة ايران


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة


فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية


الحكومة البريطانية: نندد بشدة بقرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بتوسيع السيطرة على الضفة الغربية


فلسطين المحتلة: إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي يؤكد على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية


لاريجاني سيلتقي خلال زيارته مسقط سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية العماني