عاجل:

تظاهرة في تونس احتجاجا على مشروع قانون عفو في قضايا فساد

السبت ١٣ مايو ٢٠١٧
٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
تظاهرة في تونس احتجاجا على مشروع قانون عفو في قضايا فساد تظاهر أكثر من ألفي شخص السبت في تونس احتجاجا على مشروع قانون اقترحته الرئاسة ينص على منح عفو في قضايا فساد مقابل دفع تعويضات.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا بدعوة من حركة "مانيش مسامح" الى جانب 52 منظمة غير حكومية تونسية ودولية واحزاب معارضة، هتافات مناهضة للفساد.

وساروا على جادة الحبيب بورقيبة، موقع ثورة 2011 التي أدت الى سقوط نظام زين العابدين بن علي.

ويأتي ذلك بعد خطاب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الذي دافع فيه الاربعاء عن مشروع العفو الذي قدمه في 2015، مؤكدا انه سيعرض على البرلمان لكن بدون تحديد موعد لذلك.

ومشروع القانون الذي يحمل اسم "المصالحة الاقتصادية والمالية" يقضي بالعفو عن آلاف من موظفي الدولة ورجال الأعمال الذين نهبوا أموالا عامة في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي (1987-2011)، شرط إرجاعها مع فوائد.

وقال حمة الهمامي رئيس الجبهة الشعبية (يسار) "لن تكون هناك مصالحة بدون كشف الحقيقة وبدون متابعة قضائية والحكم على الفاسدين. ان حركة الاحتجاج هذه ستتواصل وفي كل الاراضي التونسية".

من جهته قال عصام الشابي النائب وعضو الحزب الجمهوري الوسطي "اذا أصر الرئيس على تمرير مشروعه، فنحن مصممون من جانبنا على مواجهته بطريقة سلمية".

وكان السبسي انتقد الدعوات الى التظاهر ودافع الاربعاء عن مشروعه مؤكدا انه يهدف الى تحسين جو الاستثمار في البلد الذي يواجه صعوبات اقتصادية.

وردد المتظاهرون الذين توقفوا امام وزارة الداخلية وسط حماية امنية، هتافات مناهضة للرئيس.

وكانت منظمات غير حكومية حذرت الجمعة من ان مشروع القانون يشكل "تهديدا حقيقيا للعدالة الانتقالية".

ونهاية 2013 صادق البرلمان التونسي على قانون "العدالة الانتقالية" الذي تم بموجبه إحداث "هيئة الحقيقة والكرامة" المكلفة تفعيل القانون.

ومن بين مهام الهيئة محاسبة المسؤولين عن جرائم "الفساد المالي والاعتداء على المال العام" المقترفة في عهد بن علي.

ومنتصف تموز/ يوليو 2015 احالت الرئاسة التونسية مشروع قانون "المصالحة" إلى البرلمان الذي شرع في مناقشته نهاية حزيران/ يونيو 2016، قبل ان يوقفها إثر تظاهرات نظمتها احزاب ومنظمات رافضة للمشروع. وفي نيسان/ ابريل 2017، عادت لجنة التشريع العام في البرلمان الى مناقشة مشروع القانون.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعزي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


اعلام فلسطيني: 4 شهداء فلسطينيين واصابات بالقصف الصهيوني على حي الصبرة جنوب مدينة غزة


جيش الإحتلال يجنّد الأبقار لترسيخ السيطرة على الجولان المحتل!


الخارجية اليمنية: لدينا الكثير من الخيارات في حال لزم الأمر ذلك وتطلبته تطورات الأحداث


الخارجية اليمنية: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نجدد تأكيد وقوف اليمن إلى جانب إيران ونحن جميعاً في تنسيق مستمر


الخارجية اليمنية: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نجدد تأكيد وقوف اليمن إلى جانب إيران ونحن جميعاً في تنسيق مستمر


وزير الخارجية الایراني يعزي بوفاة امير قطر السابق حمد بن خليفة


المقاومة وإيران وترامب مواجهة مفتوحة أم تفاهمات مؤجلة دائماً؟


عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو في طهران


هيئة ادارة الممر الملاحي في الخليج الفارسي: بمجرد استقرار الأوضاع وهدوئها، ستتم مراجعة جميع الطلبات وإصدار التصاريح اللازمة وفقًا للجدول الزمني المحدد.


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له