عاجل:

تظاهرة لمسلمي ميانمار تنديدا بإغلاق مدرستين

الخميس ٠١ يونيو ٢٠١٧
٠٣:٢٢ بتوقيت غرينتش
تظاهرة لمسلمي ميانمار تنديدا بإغلاق مدرستين تظاهر عشرات المسلمين بمدينة يانغون جنوب ميانمار مساء أمس الأربعاء، احتجاجاً على إغلاق الحكومة لمدرستين إسلاميتين ومنعهم من إقامة الصلاة فيهما في شهر رمضان الكريم.

العالمالعالم الإسلامي
وتجمع مسلمون أمام إحدى المدرستين لأداء الصلاة والاحتجاج على استمرار إغلاق المدرستين، منذ 10 مايو/أيار الجاري، بالرغم من إعلان الحكومة، في وقت سابق، أن إغلاقهما سيكون مؤقتاً.
وكانت السلطات أغلقت المدرستين، الواقعتين في يانغون، كبرى مدن ميانمار وعاصمتها السابقة، بعد اشتباكات وقعت أواخر أبريل/نيسان الماضي.
وبدأت المواجهات على خلفية اقتحام عدد من البوذيين حياً إسلامياً في المدينة، بحجة أن سكان الحي يُخفون عدداً من أقلية الروهينغا المسلمة، بشكل غير قانوني، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء، عن مصدر في شرطة المدينة، بعد إغلاق المدرستين.
وفي تصريح للأناضول، قال تين شو، الذي يدير إحدى المدرستين، إن السلطات منعت أيضاً المواطنين المسلمين من أداء العبادة في ست مدارس أخرى، دون تقديم أي مبرر.
وأضاف: "طلبنا منهم (السلطات) أن يسمحوا لنا بأداء العبادة في تلك المدارس خلال شهر رمضان، إلا أنهم لم يستجيبوا لطلبنا".
وتابع "شو" أن المسلمين يؤدون صلواتهم في بيوتهم ومحلاتهم منذ منعهم من أداء الصلاة بتلك المدارس.

من جهته، قال "مين نونغ"، وهو أحد المشاركين في الاحتجاج، في حديث للأناضول؛ إنه كان يصلي في تلك المدارس الإسلامية لسنوات طويلة.
وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي لا يستطيع فيها المسلمون الاجتماع خلال شهر رمضان.
واعتاد المسلمون على التجمع في بعض المدارس لأداء الصلوات فيها خلال شهر رمضان.
يذكر أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، انتقدت الحكومة الميانمارية عقب إغلاق المدارس، وقالت إنه "أحدث فشل حكومي في حماية الأقليات الدينية في البلاد".
وبدأت التوترات بين البوذيين والمسلمين في ميانمار، منذ اندلاع نزاع عنيف بين بوذيين ومسلمي الروهينغا، بولاية أراكان، عام 2012.
وتصاعد العنف فى أراكان العام الماضي، بعد قيام الجيش بقتل المئات من مسلمي الروهينغا، وإجبار حوالي 75 ألف شخص على الفرار إلى بنغلاديش، وفق تقارير لمنظمات حقوق الإنسان.
وتبلغ نسبة الأقلية المسلمة في ميانمار 4% من إجمالي عدد السكان الذي يصل إلى 51 مليون نسمة، بحسب إحصاءات عام 2007 الرسمية.
وينحدر المسلمون في البلاد من عدة مجموعات عرقية، أبرزها الروهينغا، التي لا تعترف بها السلطات كمكون ميانماري وتضيق الخناق عليهم و تحرمهم من أبسط حقوقهم.

المصدر: هافينغتون بوست عربي
216
 

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعّالة ومدروسة ومحسوبة ولم تكن عشوائية


السيد الحوثي: هناك خسائر كبيرة للعدو "الإسرائيلي" في فلسطين وهي خسائر في قدراته وإمكاناته العسكرية أيضًا


السيد الحوثي: الخسائر في القواعد الأميركية وما لحق بها من خسائر بشرية من قتلى وجرحى خسائر كبيرة


السيد الحوثي: الأميركيون و"الإسرائيليون" بذلوا جهدًا كبيرًا في التكتُّم الإعلامي على خسائرهم ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جدًّا وخيبة أملهم كبيرة


السيد الحوثي: الثورة الإسلامية في إيران تجذَّرت أكثر من أي وقت مضى وتجدَّدت بحيوية عالية جدًّا


السيد الحوثي: الموقف المتقدم لإسبانيا كان ينبغي بشكل بديهي أن تقوم به كل الدول العربية والإسلامية في المنطقة بدلًا من تقديم أراضيها لخدمة الأميركي والعمل على حماية قواعده


السيد الحوثي: على الأنظمة العربية التي تورَّطت مع العدو أن تراجع حساباتها


السيد الحوثي: تجلّت الحقائق لبعض الأنظمة العربية بتحميل نفسها الأعباء الكبيرة والخطيرة جدا في حماية القواعد الأميركية وعرَّضت أمنها ونفسها للخطر


الصحافة العبرية تركز على مفاوضات إسلام آباد واعتقال إسرائيلي


| السيد الحوثي: أخطأت بعض الأنظمة العربية حين تصوَّرت أن نجاتها ومصلحتها في خيار الخنوع والخضوع للأميركي و"الإسرائيلي" وتقديم الدعم لهما والولاء لهما