امير الكويت يصل الامارات للتوسط في الازمة القطرية

الأربعاء ٠٧ يونيو ٢٠١٧
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
امير الكويت يصل الامارات للتوسط في الازمة القطرية وصل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الأربعاء الى الامارات العربية المتحدة غداة اجرائه مباحثات في السعودية تهدف الى ايجاد حل للأزمة الدبلوماسية مع قطر.

العالم - العالم الإسلامي

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا" ان الأمير توجه الى دبي في "زيارة أخوية" ومن المتوقع ان يجري مباحثات مع المسؤولين الاماراتيين حول الخلاف مع قطر.

ويعتزم الشيخ صباح ايضا زيارة قطر بعد الامارات لعقد لقاء مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحسب تقارير اعلامية.

والتقى امير الكويت الثلاثاء العاهل السعودي في جدة للتوسط في قضية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

واتهمت السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين ومصر الاثنين قطر "بدعم الارهاب"، واتخذت سلسلة إجراءات تهدف الى عزلها، وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها. وانضمت في وقت لاحق دول اخرى الى هذه المقاطعة.

وسبق للكويت ان قامت بوساطة بين قطر ودول مجلس التعاون في 2014 تم على اثرها إعادة العلاقات مع الدوحة بعد فترة من قطعها من جانب الرياض وابوظبي والمنامة.

واستجاب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لطلب أمير الكويت تأجيل خطاب له كان مقررا بثه على قناة الجزيرة مساء الاثنين، بحسب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

والكويت البلد العضو في مجلس التعاون لم تحذو حذو جيرانها في قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

3ـ 108

0% ...

آخرالاخبار

إرتفاع أسعار النفط بعد خطاب ترامب العدائي


زاخاروفا: الغرب أغمض عيونه عن جريمة قصف مدرسة 'شجرة طيبة' في ايران


صحيفة "فزغلياد" الروسية: العملية البرية ضد إيران ستكون فخا يستنزف الجيش الأمريكي


رشقة صاروخية إيرانية والاحتلال يحذر المستوطنين ويطالبهم بالتوجه إلى الملاجئ


بلومبرغ: تراجع المعادن مع تكرار ترامب تهديده بمهاجمة محطات الطاقة الإيرانية


ايران ترحب بالموقف البريطاني وتشيد بموقف رئيس وزرائها تجاه ضغوط ترامب


حزب الله: استهدفنا بالصواريخ تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنة 'يرؤون'


انفجارات عنيفة تهز أبوظبي في الإمارات جراء هجوم صاروخي من إيران


وسائل إعلام إسرائيلية: دوي انفجارات قوية في الشمال ورصد سقوط صواريخ في المنطقة


زعيم الديمقراطيين بالشيوخ الأميركي تشاك شومر: هل سبق أن ألقى رئيس خطاباً حربياً أكثر تشتتاً وتفككاً ورثاثة من هذا الخطاب؟