عاجل:

نجل القذافي يعد بإدهاش العالم بمفاجآت جديدة!

الجمعة ١٦ يونيو ٢٠١٧
١٢:٣١ بتوقيت غرينتش
نجل القذافي يعد بإدهاش العالم بمفاجآت جديدة! نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا كتبه راوي مصطفين عن العفو العام في ليبيا؛ مشيرا إلى أنه قد يكون بداية العودة إلى النظام القديم.

العالم - ليبيا

أفرج في ليبيا عن نجل معمر القذافي سيف الإسلام بموجب قانون العفو العام. وفور الإفراج عنه توجه إلى مدينة البيضاء التي تقع في شرق ليبيا، والتي تسيطر عليها سلطات طبرق والجيش الوطني الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر. وإذا ما انخرط سيف الإسلام في الصراع السياسي، فمن المرجح جدا أن يقف إلى جانب المشير حفتر.

ويذكر أن مجموعة الزنتان اعتقلت سيف الإسلام، عندما كان في طريقه إلى النيجر بعد مقتل والده في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011. وفي يوليو/تموز 2015 وافقت محكمة استئناف طرابلس على حكم الإعدام الصادر بحقه بتهمة "ارتكاب جرائم حرب لدى قمع احتجاجات الثوار المدنيين". بيد أن الحكم لم ينفذ لرفض مجموعة الزنتان الموالية للمشير حفتر تسليمه إلى سلطات طرابلس، كما لم يتم تسليمه إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

ويعتقد العديد من المراقبين أن الإفراج عن سيف الإسلام سوف "يؤجج لهيب النار المشتعلة في ليبيا". وبحسب أحد أقاربه، فإن "العالم الآن ينتظر المفاجآت". وهنا يمكن فقط تخمين أي نوع هذا من المفاجآت؛ لأنه لا يمكن استبعاد كشف وقائع كاملة عن تمويل القذافي حملة نيكولا ساركوزي الانتخابية عام 2007، وغيرها من الصفقات التي اتفق بشأنها السياسيون خلف الكواليس مع النظام الليبي السابق.

وقد استقبل الليبيون نبأ الافراج عن سيف الإسلام بشكل متباين. فالذين شاركوا في إطاحة والده وأنصارهم استاؤوا من قانون العفو العام، لأنه سيسمح، وفق اعتقادهم، بالإفراج عن العديد من الذين عملوا مع القذافي، ولأن هؤلاء سيعودون إلى ممارسة النشاط السياسي، وبالتالي سيعملون من أجل العودة إلى النظام القديم. وهناك من لا يخفي سروره من صدور العفو العام والإفراج عن نجل القذافي، الذي قد يتحالف مع المشير حفتر، ويأملون باستعادة القانون والنظام في ليبيا. ولكن من الصعب الإشارة إلى وجود علاقة بين الإفراج عن سيف الإسلام وبين جهود الكتلة "الشرقية" وحفتر، لأن الإفراج عنه تم بعد شهر من إصدار برلمان طبرق قانون العفو العام، مع أن استبعادها غير ممكن.

ولعل النواب استندوا إلى التجربة العراقية المؤلمة عند إقرارهم هذا القانون. ففي ليبيا كما في العراق عُزل الكثيرون من العاملين في بنية السلطة السابقة سياسيا. وبسبب أوضاعهم الاقتصادية، أصبح الكثيرون من أعضاء حزب البعث والعسكريين والمسؤولين أساسا لحركة "القاعدة" و"داعش". أي يمكن اعتبار قانون العفو خطوة في اتجاه المصالحة الوطنية.

وبالطبع، بإمكان سيف الإسلام توحيد ليس فقط أنصار النظام السابق الذين لهذا السبب أو ذاك لا يثقون بالمشير حفتر، بل والكثيرين من أبناء الشعب الليبي الذين يحنون اليوم إلى أيام الاستقرار والأمن التي كانت سائدة في عهد القذافي. لذلك سيكون اسم نجل القذافي بالنسبة إليهم موضع ثقة وصدقية، حيث من أجل ذلك يمكنه استخدام "جبهة النضال الوطني".

لكننا لا يمكن أن ننظر إلى سيف الإسلام اليوم كشخصية سياسية بمستوى المشير حفتر. فإذا انضم سيف الإسلام إلى النضال السياسي، فمن المرجح أن يقف إلى جانب المشير كحليف. غير أننا إذا أخذنا بالاعتبار عمر نجل القذافي (44 سنة) وعمر حفتر، فليس مستبعدا أن يصبح نجل القذافي رائدا في محاربة الإسلامويين.

هذا، وإن الأوضاع، بصورة عامة، ملائمة لتوحيد جهودهما لعدم وجود أسباب جدية تمنع ذلك.

المصدر: روسيا اليوم

106-10

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: أتقدم بالشكر لإخواننا العمانيين على قيامهم بالترتيبات اللازمة كافة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: من المقرر عقد محادثات نووية مع الولايات المتحدة في مسقط صباح الجمعة


من البحرين دعمًا للجمهورية الاسلامية الايرانية ..


عراقجي يعلن موعد ومكان المفاوضات النووية مع واشنطن


مصادر ايرانية: تقلب المواقف الأمريكية هو ما يعرقل المفاوضات


إردوغان يزور القاهرة ويعقد قمة مغلقة مع نظيره المصري


ترامب: محادثة 'ممتازة' مع رئيس الصين حول التجارة وتايوان وأوكرانيا وإيران


بعد مذبحة غزة.. حماس: نتنياهو يتعمد تخريب اتفاق الهدنة


وزير الخارجية الفرنسي يبدأ غدًا زيارة إلى الشرق الأوسط تشمل سوريا والعراق ولبنان


محاولات الإطار التنسيقي لكسر الجمود الكردي وتفادي الإنسداد السياسي


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا