عاجل:

اليمن: ما تقوم به دول العدوان لا يعني اكتساب المحتل أي سيادة على الأرض

الثلاثاء ٢٠ يونيو ٢٠١٧
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
اليمن: ما تقوم به دول العدوان لا يعني اكتساب المحتل أي سيادة على الأرض أكدت الجمهورية اليمنية أن ما تمارسه دول العدوان وبالأخص الإمارات من إستيلاء على أراضي وجزر يمنية وإقامة قواعد حربية ومعتقلات سرية وخاصة في أرخبيل سقطرى وجزيرة ميون وعدد من المدن والمناطق، لا يعني أن المحتل يكتسب أي سيادة على الأرض.

العالم - مراسلونا

وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية للمجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، أن عمليات الاستيلاء على الأراضي والجزر اليمنية وإقامة قواعد حربية ومعتقلات سرية تحت مُسميات مختلفة وبالأخص في جزيرة سقطرى وجزيرة ميون وعدد من المدن والمناطق في المحافظات الجنوبية، لا يعني بأي حال من الأحوال أن المحتل يكتسب أي سيادة على الأرض، وفقاً للقواعد الأساسية للاتفاقيات والقوانين الدولية.

واعتبر البيان هذه الحالة مؤقتة وتنحصر حقوق المحتل في تلك الفترة فقط، ويُساءل ويُقاضى بعدها تجاه أي إستحداثات أو تجاوزات تجاه الأرض أو الإنسان في الأراضي المحتلة، ويُلزم مستقبلاً بالتعويضات.

وجددت وزارة الخارجية رفضها القاطع لكل ممارسات دولة الإمارات وعدوانها على الأراضي اليمنية، بصفتها القوى القائمة بالاحتلال، والتي مارستها ولا زالت بالتعاون مع عدد من المرتزقة والخونة والعملاء ممن لا يملكون أي حق أو قرار تصرف بالأرض أو المنشآت.

وأشار البيان إلى محاولة أبو ظبي خداع العالم بأن وجودها في اليمن كان بُغية إستعادة شرعية وإعادة رئيس منتهية ولايته تتصادم معه سياسياً عسكرياً بين الحين والآخر، في حين أنها على أرض الواقع وبإستخدام إمكانياتها المالية وقواتها العسكرية تعمل على إستغلال الوضع الهش في عدد من المناطق وخاصة في أرخبيل سقطرى وجزيرة ميون لبسط نفوذها والسيطرة على الأرض وتغيير طبيعتها وأنظمتها، مستغلة تواجدها العسكري والتغطية السياسية والعسكرية المؤقتة والممنوحة لها من قبل الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية.

ولفت بهذا الصدد إلى سعي الأمارات الحثيث إلى تغيير الواقع على الأرض وذلك من خلال شراء أراضي أو إستئجارها لعقود طويلة الأمد، بما في ذلك تعمد تخريب وتدمير المحميات الطبيعية وبالأخص الأشجار والطيور والحيوانات النادرة، أو الإدعاء بإقامة مشاريع إستثمارية فيها وربط تبعيتها بنظام الإتصالات والإدارة في أمارة أبو ظبي.

كما أعتبر البيان أن تلك الممارسات إنتهاكا واضحا وصريحا لكافة الإتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة وأثناء فترات الحروب والعمليات العسكرية، وبالأخص إتفاقية لاهاي لعام 1907 وإتفاقيات جنيف الأربع وميثاق الأمم المتحدة.

وذكًرت وزارة الخارجية بالدعوات المتكررة للمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني الداعية إلى التسوية والسلام العادل وإتخاذ إجراءات فعلية على الأرض تشجع مبدأ السلام للجميع من خلال وقف عمليات القتل والتدمير اليوم المُمنهج الذي يقوم به طيران العدوان السعودي – الإماراتي المدعوم من الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية، ورفع الحصار الشامل المفروض على اليمن وعلى رأس ذلك إعادة حركة الملاحة الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي.

واستعرض البيان مجريات الأحداث مُنذ بداية العدوان في 26 مارس 2015م، وما تعرضت له البلاد من عدوان وحصار سعودي – إماراتي شامل مدعوماً من الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية وعدد من الدول الأخرى.

ولفت إلى أن هذا العدوان والتدخل العسكري اللا مسئول في شؤون دولة مستقلة ذات سيادة وهي الجمهورية اليمنية، أدى إلى احتلال السعودية والإمارات لأجزاء من الأراضي والجزر اليمنية، وبالأخص في المحافظات الجنوبية، ومحاولة فرض السيطرة والتصرف كأمر واقع عليها كأجزاء تابعة لتلك الدول المعتدية، بينما في واقع الأمر ينطبق على تلك الأراضي والجزر المحتلة المادة رقم (42) من إتفاقية لاهاي لعام 1907 والتي تعتبر أراضي الدولة محتلة حين تكون تحت السلطة الفعلية لجيش العدو.

فيما تنص المادة الثانية المشتركة من إتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 على أن هذه الإتفاقيات تسري على أي أرض يتم إحتلالها أثناء عمليات عدائية دولية، كما تسري تلك المواد أيضاً في الحالات التي لا يواجه فيها إحتلال أرض دولة ما أي مقاومة مسلحة.

وأكدت وزارة الخارجية أن اليمن بلد محب للسلام ومنفتح على العالم الخارجي، وعلى إستعداد للتعاون مع الجميع في مرحلة ما بعد العدوان بما يتوافق مع الدستور والقوانين الوطنية، بما في ذلك قوانين الإستثمار في مختلف المجالات، وتنصح القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالإنتظار إلى مرحلة ما بعد إنتهاء العدوان وحصول التسوية الشاملة في اليمن وإحلال السلام في ربوعه لتنفيذ مشاريعهم الإستثمارية في وطنهم الثاني اليمن.

وقالت "وما دون ذلك، فإن الجمهورية اليمنية ستلجأ لا محالة إلى القضاء الدولي والقضاء في كل الدول الشقيقة والصديقة لمقاضاة ومحاسبة دول العدوان ومن يوفرون لها التغطية السياسية والعسكرية المؤقتة، سواء حكوماتها أو قادتها العسكريين ومسؤوليها والإداريين الذين تجاوزوا كل القوانين والأعراف والمعاهدات الدولية خدمة لأهدافهم الشخصية أو خدمة لمآرب وأجندات خاصة بدول أخرى".

103-10

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: عملياتنا مستمرة ومتصاعدة حتى وقف العدوان ورفع الحصار


القوات المسلحة اليمنية: تصعيد العدو لعدوانه وجرائمه واعتداءاته على لبنان وإيران والعراق وفلسطين لن يدفعنا إلا للمزيد من التصعيد العسكري


القوات المسلحة اليمنية: عملياتنا تأتي إسناداً لجبهات المقاومة في إيران والعراق ولبنان وفلسطين


القوات المسلحة اليمنية: العملية العسكرية نُفذت بالاشتراك مع إيران وحزب الله في لبنان، وحققت أهدافها بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: قصفنا أهدافا حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة بدفعة من الصواريخ الباليستية


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية عسكرية ثالثة ضمن معركة الجهاد المقدس استهدفت جنوبي فلسطين المحتلة


القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ عملية ضد الاحتلال بالاشتراك مع إيران وحزب الله


العميد بوردستان: خسائر فادحة بانتظار أي قوة تهاجم أراضينا


دوي انفجارات في "تل أبيب" وسط الأراضي المحتلة عقب قصف صاروخي إيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف محور مارون الراس - بنت جبيل


الأكثر مشاهدة

لبنان: المقاومة تشتبك مع الاحتلال في بلدة عيناتا وتقصف مواقعه في الأراضي المحتلة


ايران تطلب من 4 دول عربية منع استمرار استخدام اراضيها واجوائها ضد ايران


عراقجي: حان الوقت لطرد القوات الاميركية من المنطقة


بزشكيان: أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ في إطار تأمين مصالح الشعب الإيراني


العميد قاآني لأنصار الله: الجمهورية الإسلامية سند لجبهة المقاومة


مقر خاتم الانبياء: هجمات قواتنا المسلحة مستمرة حتى اركاع المعتدين الاميركيين والصهاينة


إعلام عبري: تهديد صنعاء بإغلاق مضيق باب المندب قد يؤدي إلى قطع متزامن لحنفيتي النفط الرئيستين في العالم


الاتحاد الدولي للنقل الجوي: أسعار وقود الطائرات العالمية تضاعفت أكثر من ضعفين منذ بدء العدوان على إيران


مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف: الوضع حول إيران أظهر أن "قانون الغاب" غالبا ما يكون أقوى من القانون الدولي


إعلام عبري: 71% من الشركات تضررت و29% تفكّر بالمغادرة وقطاع التكنولوجيا الإسرائيلي تحت الضغط


قاليباف: لو وجّه العدو ضربة سيتلقى بدلا عنها ضربات