عاجل:

اللقاء الصعب.. لهذه الأسباب يثير اجتماع ترامب وبوتين المخاوف

الخميس ٠٦ يوليو ٢٠١٧
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
اللقاء الصعب.. لهذه الأسباب يثير اجتماع ترامب وبوتين المخاوف يمثل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش اجتماع قمة العشرين الاقتصادي، في ألمانيا الأسبوع المقبل، أزمة لترامب ومساعديه؛ بسبب رد الفعل المتوقع من هذا الاجتماع داخلياً وخارجياً.

العالم - الاميركيتان

وأمدَّ مساعدو ترامب، الرئيس بالمعلومات اللازمة، ونبَّهوه إلى سلسلة المخاطر المحتملة، والمشكلات المعقدة، والعقبات الدبلوماسية من نتائج هذا الاجتماع.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن كبار مساعدي ترامب يجهلون ما الذي سيقرره أو يقوله أو يفعله الرئيس الأميركي عند مقابلة بوتين وجهاً لوجه.

وترى الصحيفة الأميركية أن اللقاء المرتقب يوم الجمعة المقبل ضروري على عدة مستويات؛ نظراً إلى النزاعات الحرجة بين الولايات المتحدة وروسيا. لكنَّه كذلك يمثل مجازفةً دبلوماسية وسياسية لترامب، الذي يواجه سلسلةً من الانتقادات والاتهامات بارتباط حملته الانتخابية بروسيا، بالإضافة إلى تساؤلاتٍ عن مدى استعداده للتعامل مع موسكو رداً على اعتداءاتها العسكرية وتدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية لمساعدته. وتتزايد الشكوك حول المقابلة؛ بسبب ميل ترامب إلى التصريح بأمور لا يمكن توقعها، والقيام عادةً بأمورٍ محرجة.

لو كانت رحلة ترامب الخارجية الأولى في أيار 2017 قد أعطته فرصةً للهروب من الاضطرابات القائمة في وطنه، كالخلافات الداخلية بين موظفي الإدارة الأميركية، وتأخر جدول أعماله، والتحقيقات المتعلقة بصِلاته بروسيا، فرحلته الثانية ستُلقِي به مباشرةً داخل إعصار الغضب العارم، وفي مركزه سيكون بوتين في انتظاره.

وحط الرئيس الأميركي، في أول زيارة خارجية له، في الشرق الأوسط، وشملت كلاً من المملكة العربية السعودية والكيان الاسرائيلي والعاصمة الإيطالية روما؛ لزيارة بابا الفاتيكان.

ومثلت هذه الزيارة نجاحاً كبيراً لترامب داخلياً؛ إذ نجح الرئيس الأميركي في توقيع عدة اتفاقيات وصفقات اقتصادية مع السعودية وصلت لقرابة نصف التريليون دولار؛ ما أسهم في تخفيف حدة الانتقادات الداخلية للإدارة الأميركية، خاصة أنه نجح في إقناع السعوديين بتمويل أهم مشروعات ترامب الداخلية والتي روج لها في برنامجه الانتخابي والمتعلقة بالبنية التحتية في الولايات المتحدة.

وقال ستيفن بايفر، سفير أميركا السابق بدى أوكرانيا، لـ"نيويورك تايمز": "هناك كمية لا بأس بها من الخوف داخل البيت الأبيض ووزارة الخارجية بخصوص المقابلة، وكيف سيتدبرون أمرها؛ لأنَّهم يرون بها العديد من المخاطر المحتملة"، وأضاف: "كما يوجد بعض الشك تجاه الرئيس؛ بسبب التحقيقات بشأن تواطئه مع روسيا، ولهذا فإنَّ أي صفقة بينهما ستتعرض لأشد تدقيقٍ ممكن، وسيتساءل البعض: هل هذه هدية للروس؟".

ترامب لا يشعر بالقلق

ترامب نفسه لا يشعر بالقلق تجاه المقابلة؛ فقد أبلغ مساعديه أنَّه منزعجٌ أكثر؛ بسبب احتمال تعرضه للتوبيخ على يد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والقادة الآخرين؛ لخروجه من اتفاقية باريس للمناخ وموقفه المتشدد من قضية الهجرة، بحسب "نيويورك تايمز".

وقبل عدة أشهر، وعد ترامب مؤيديه بأنه سوف ينسحب من اتفاقية باريس للمناخ وهو ما أثار عاصفة من الغضب ضد ترامب وإدارته في الأوساط الأوروبية.

وصرَّح فريق ترامب لـ"نيويورك تايمز" بأنَّ الرئيس الأميركي ربما يثير مسألة تدخُّل روسيا المُوثَّق في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، لكنَّه على الأرجح لن يتناول القضية بإسهاب؛ فاستمرار الحديث عن تلك المسألة سيؤكد الشكوك المزعومة بشأن شرعية الانتخابات.

ويتوقع مساعدوه أن يركز في حديثه على سوريا وقضاياها؛ كمسألة إنشاء المناطق الآمنة، ومحاربة تنظيم "داعش"، على حدّ ما أوردت الصحيفة.

وسيفيد اجتماعٌ بهذا الشكل كلا الرئيسين معاً. فبوتين، الذي أخذ في اجتماعٍ سابق له مع ميركل كلباً من نوع لابرادور لأنَّه يعلم أنَّها تخشى الكلاب، محاورٌ ماكر، وسيتمكن من اتخاذ التدابير اللازمة قبل لقاء ترامب. أما مساعدو ترامب فيفضلون مقابلةً منظمةً رسميةً يمكن لهم التحكم فيها وتوقُّع مسارها. ويتمنون أنَّ مقابلةً رسمية كتلك بحضور معاوني الرئيسين، ووجود أجندة عمل واضحة، لن يدعا مجالاً للارتجال، وسيضعان التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة كموضوعٍ ثانوي بعد موضوعاتٍ أهم يرغب الرئيس في الحديث بشأنها، بحسب الصحيفة الأميركية.

ويُعد لقاء ترامب ببوتين واحداً من ضمن مقابلاتٍ عديدة مليئة بالتوتر، سيُجريها في هامبورغ؛ منها مقابلة الرئيس الصيني شي جين بينغ، خاصة بعد إعلان كوريا الشمالية الثلاثاء 4 تموز الجاري، نجاحها في اختبار أول الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

إذ من المتوقع أن يعلن ترامب اعتراضه الشديد على رفض بكين فعل المزيد لمواجهة التهديد النووي الكوري الشمالي، وسيدرس اختياراته المحدودة لمواجهة تلك التهديدات بمفرده. يخطط ترامب كذلك لإجراء مناقشاتٍ خاصة مع شينزو آبي رئيس وزراء اليابان، ومون جاي إن، رئيس كوريا الجنوبية، وهي مناقشات ستركز بالتأكيد على الاستفزازات المستمرة لكوريا الشمالية.

وقال البيت الأبيض الأربعاء، إن ترامب يبحث خياراته للرد على قيام كوريا الشمالية باختبار صاروخ باليستي عابر للقارات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، للصحفيين، على متن طائرة الرئاسة الأميركية "إير فورس وان"، في أثناء توجه الرئيس دونالد ترامب إلى بولندا: "أعتقد أننا كنا واضحين تماماً بأننا لن نعلن أبداً أي خطوات قادمة. نحن نبحث هذه الخطوات".

فيما وصف سفير الصين لدى الأمم المتحدة، ليو جيي، الأربعاء، أحدث تجربة أجرتها كوريا الشمالية على إطلاق صاروخ باليستي، بأنها "انتهاك سافر" لقرارات الأمم المتحدة وأنها "غير مقبولة".

وقال لمجلس الأمن: "ندعو كل الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، وتجنب الأفعال الاستفزازية والخطاب العدائي، وإظهار الرغبة في حوار غير مشروط، والعمل معاً بفاعلية لنزع فتيل التوتر".

وترى "نيويورك تايمز" أنه رغم أهمية تلك الاجتماعات، فإنَّ مقابلة ترامب وبوتين تحمل أكبر المخاطر على الإطلاق، وخاصةً مع ضغط المُشرِّعين في الحزبين الأميركيين على ترامب للظهور بمظهرٍ صارم خلال المقابلة.

وأعربوا عن قلقهم الشهر الماضي بالتصويت بـ98 صوتاً مقابل صوتين فقط في مجلس الشيوخ؛ لمنع تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، وطلب مراجعة الكونغرس أي تحركٍ يقوم به الرئيس في هذا الشأن، وهي الخطوة التي يرفضها البيت الأبيض حتى الآن.

المصدر: صيدا اون لاين

103-1

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: رد إيران جرى تنظيمه بطريقة تسرع انهيار جيش الاحتلال


حزب الله: ندعو إلى رفع الصوت عالياً في وجه الاستباحة الصهيونية المتمادية باستهداف الصحافيين والطواقم الطبية والمستشفيات


حزب الله: الاستهداف الإجرامي المتعمد للصحافيين الشهود على وحشية العدو هو عدوان موصوف يرقى إلى جريمة حرب


حرس الثورة: العدوان بالطائرات المسيرة على منزل رئيس منطقة كردستان العراق في دهوك مصداق للعمل الإرهابي من قبل الأعداء المعتدين


قناة العالم تنعى الشهيد الإعلامي علي شعيب: أمضى حياته متنقلاً بين الجبهات ناقلاً صوت وصورة المقاومين.. فكان رمزًا ونبراسًا للإعلامي المقاوم


قناة العالم تنعى الشهيدة الإعلامية فاطمة فتوني: كانت صوتًا مقاومًا يمثل الجسد الإعلامي المقاوم الذي سيبقى على العهد مهما بلغت الآلام والجراح


مجلة "ذا كريدل": الناشط البحريني الذي قُتل تحت التعذيب، كان قد اعتقل بسبب معارضته الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران


وقفة طلابية أمام السفارة الإسبانية تندد بالعدوان على إيران وتثمن موقف مدريد


اغتيال علي شعيب وتراجع السيطرة الأمريكية للحرب في صدارة الإعلام العبري


حماس: استهداف صحفيي لبنان امتداد لجرائم الإحتلال الممنهجة


الأكثر مشاهدة

هكذا یرد لافروف على تصريحات غربية بشأن مساعدة روسيا لإيران في استهداف القواعد الأمريكية


عشرات الإطلاقات الصاروخية من لبنان اتجاه شمال الاراضي المحتلة


الجيش الايراني يضرب المواقع الحيوية بميناء حيفا الاستراتيجي بالمسيرات


هجوم صاروخي إيراني جديد يستهدف عدة مناطق بجنوب الاراضي المحتلة


بيان للحرس الثوري بشأن هجوم واسع ومركب على اأهداف إسرائيلية وأمريكية


مقتل جندي اسرائيلي ثان خلال معارك جنوب لبنان


حزب الله يفجر عبوات ناسفة بآليات العدو الإسرائيلي وجنوده في بلدة دير سريان جنوبي #لبنان ويحقق إصابات مؤكدة


حزب الله يستهدف مستوطنة 'كريات شمونة' بصليةٍ صاروخيّة


وكالة الأنباء المركزية الكورية: الرئيس الصيني يرسل برقية تهنئة للزعيم الكوري الشمالي لمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لمجلس الدولة


الهند تفرض ضريبة إضافية على صادرات الديزل بقيمة 21.5 روبية لليتر


صحيفة "هآرتس" العبرية: بنيامين نتنياهو معروف بنرجسيته ولا يفكر إلا بنفسه