عاجل:

هجوم شرس لمؤيدي مبارك على السيسي.. لماذا الآن؟

السبت ٠٨ يوليو ٢٠١٧
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
هجوم شرس لمؤيدي مبارك على السيسي.. لماذا الآن؟ يشن مؤيدو الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، هجوما شرسا ومتصاعدا في الأسابيع الأخيرة، على الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، وسط تصاعد الدعوات المطالبة بترشح جمال مبارك للرئاسة في الانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل.

 وتضمن الهجوم نشر فيديوهات وتقارير تقارن بين أوضاع البلاد المتدهورة حاليا، وبين الأوضاع في عهد مبارك.

مقارنة بين عهدين

وفي كل موقف أو أزمة تمر بها بالبلاد؛ يسارع أنصار مبارك إلى نشر مقاطع فيديو أو تصريحات أو تقارير قديمة متعلقة بهذا المجال، تظهر الفارق الكبير بين إدارة مبارك للبلاد، وبين سياسات النظام الحالي.

ونشرت صفحة "أنا آسف يا ريس" منذ أيام مقطع فيديو قديما لمبارك، يتحدث فيه عن رفضه رفع الدعم عن الوقود خضوعا لشروط صندوق النقد، مؤكدا أن هذا القرار سيمثل عبئا ثقيلا على المواطن "الغلبان".

ونشرت الصفحة تسجيلا صوتيا حديثا منسوبا لمبارك، حول سد النهضة الإثيوبي الذي يرى مراقبون أنه يهدد مصر بالعطش؛ ينتقد فيه مبارك تفريط السيسي في حقوق مصر المائية وإضعاف البلاد، قائلا: "كنت أخلص على سد إثيوبيا بطيارة واحدة، ومتجرأوش يفتحوا بُؤّهُم معايا، إنما دلوأتي العالم كله مستهْيِفنا، لأنهم عارفين إن احنا بلد ضعيف جدا، وإثيوبيا بَنت السد بعد ما اتنحيت".

الترحم على أيام مبارك

ولم يقتصر الترحم على أيام مبارك على مؤيديه المنتشرين على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شارك فيه أيضا عدد من السياسيين والإعلاميين المقربين من مبارك، من بينهم مدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة الأسبق، اللواء سمير فرج، الذي أكد في تصريحات تلفزيونية الخميس، أن الرئيس المخلوع "لم يوافق على إقامة أي قاعدة عسكرية أجنبية في مصر"، مؤكدا أن "مبارك رفض الضغوط الأمريكية عليه في هذا الإطار".

وكتب الإعلامي عماد أديب، المقرب من مبارك، مقالا في صحيفة "الوطن" الشهر الماضي، أكد فيه أن الرئيس المخلوع "مظلوم، ويجب رد اعتباره، وخاصة بعدما برّأه القضاء من تهمة قتل المتظاهرين".

وكتب الصحفي عبدالناصر سلامة مقالا في صحيفة المصري اليوم في شهر حزيران/ يونيو الماضي بعنوان "شكرا للرئيس مبارك" أشاد فيه بوطنية الرئيس المخلوع، ورفضه التنازل عن تيران وصنافير للسعودية، على عكس ما فعله السيسي.

حكومة الانقلاب ترد

لكن مجلس الوزراء الانقلابي نشر تقريرا له، الثلاثاء الماضي، عن أسباب رفع أسعار الوقود، رد فيه على هجوم أنصار مبارك على النظام الحالي.

وحمّل التقرير مبارك مسؤولية التدهور الاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد، قائلا إن "النظام السابق فضل الحفاظ على شعبيته بدلا من مواجهة المشكلة، التي قرر السيسي مواجهتها الآن بشجاعة" على حد تعبيره.

الاستفادة من تدهور الأوضاع

وتعليقا على هذا الهجوم؛ قال المحلل السياسي مصطفى علوي، إن "الحياة السياسية في مصر أصبحت أسوأ بكثير مما كانت عليه في عهد مبارك، فالحياة الحزبية معطلة تماما، والحريات متدهورة، والسجون تمتلئ بالمعتقلين، ولا يوجد دور تشريعي حقيقي لمجلس النواب".

وأضاف لـ"عربي21" أن "جميع هذه الأوضاع لم يكن رُبعها موجودا طوال 30 عاما من حكم مبارك، وهذا هو السبب الأساسي لظهور مؤيدي مبارك على الساحة مجددا، وانتقادهم للنظام الحالي، فهم يريدون رد الاعتبار لمبارك، باعتباره تحت الظلم بسبب ما حدث له".

وأكد أن "هناك رجال أعمال من بقايا الحزب الوطني يريدون ترشح جمال مبارك للرئاسة، معتقدين أنه سيحافظ على مصالحهم كما كانت وقت مبارك؛ لأن التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد حاليا يؤثر بشكل كبير على مصالحهم".

ولكن علوي استبعد نجاح حملة ترشيح جمال مبارك، مشيرا إلى أنه "مكروه شعبيا، ومن الصعب أن يصل إلى كرسي الرئاسة".

فرصة سانحة

من جانبه؛ قال المحلل السياسي عمرو هاشم ربيع، إن "الأوضاع الحالية للبلاد تمثل فرصة سانحة لمبارك ومؤيديه لأن يشمتوا في النظام الحالي، ويقولوا للناس أرأيتم ماذا جرى لكم عندما أطحتم بمبارك؟".

وأوضح أن "كل شيء في البلاد أصبح أسوأ من ذي قبل، فالسياسة غير موجودة، والاقتصاد منهار، والمجتمع مفكك، وكل هذا بسبب طريقة إدارة النظام الحالي للبلاد".

وأضاف لـ"عربي21" أن "مؤيدي مبارك يريدون تولي نجله جمال الرئاسة، وهناك حملة لتلميعه منذ خروجه من السجن"، مستدركا بأن "فرص جمال في تولي الحكم ضئيلة للغاية؛ لأن البلاد الآن في قبضة الجيش".

وأكد ربيع أن "مبارك وعصره انتهى إلى الأبد، ولم يعد الرئيس المخلوع مقبولا شعبيا"، موضحا أنه "من الممكن أن تكون هناك فئة قليلة من رجال الأعمال الفاسدين يريدون تولي جمال مبارك الحكم، لكن الأجهزة الأمنية ترفض ذلك، لأن البيزنس في مصر لم يعد كما كان في عهد مبارك، حيث يستفيد منه الآن قادة الجيش، وهؤلاء لن يسمحوا بعودة رجال مبارك، ولن يعطوهم مساحة أكبر من ذلك لحشد أنصارهم".

112

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: كنا في عملية تفاوض حين قامت واشنطن بعدوانها علينا والآن نتفاوض لإنهائه


رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف: العسكريون يعرفون أفضل من الجميع قيمة السلام لكنهم لا يسمحون بأن تداس كرامة بلادهم


المقاومة الاسلامية تعلن استهداف منصّة قبّة حديديّة في ثكنة بِرانيت بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وتحقق إصابة مؤكدة


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: إيران أوقفت العدو عند حدودها وأرست استقلالها


الخارجية الإيرانية: قائد الجيش الباكستاني التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران


التلفزيون الإيراني: رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف يلتقي قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير


الخارجية الإيرانية: العقوبات الأميركية على كوبا تعد اعتداء على السيادة الوطنية وعلى المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة


الخارجية الإيرانية: طهران تدين العقوبات غير القانونية والإجراءات الاستفزازية والضغوط السياسية والتهديدات العسكرية ضد كوبا


الخارجية الإيرانية: طهران تدين بشدة التدخلات المستمرة للهيئة الحاكمة في الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لكوبا


المقاومة الإسلامية: استهدفنا منصة القبة الحديدية الثانية في ثكنة برانيت بمحلقة أبابيل الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة


الأكثر مشاهدة

العراق: تحقيق مشترك مع السعودية والإمارات لكشف تفاصيل الهجمات الأخيرة


مساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية محمد مخبر: الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل ان يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء حرب رمضان


المشاط يحذر من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية


حزب الله يعلن تنفيذ 16 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة


حماس: تصريحات ملادينوف تبرر تشديد الحصار على غزة


فوكس نيوز: الجمهوريون في مجلس النواب يلغون تصويتا على صلاحيات الحرب مع إيران بسبب مشاكل تتعلق بالنصاب


الخارجية الايرانية تنفي التكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب


بعثة الصين في الأمم المتحدة: ندعو "إسرائيل" إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة


رئيس المحكمة العليا الباكستانية يؤكد على تطوير العلاقات الودية مع إيران


قائد مقر "حمزة (ع)" في الحرس الثوري: الشعب الإيراني اذّل العدو الأميركي


المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة: لا شيء يبرر العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين