عاجل:

البغدادي الزعيم الشبح : إنطوائي و غير واثق من نفسه.. مولع بالكرة و..!

الخميس ١٣ يوليو ٢٠١٧
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
البغدادي الزعيم الشبح : إنطوائي و غير واثق من نفسه.. مولع بالكرة و..! كان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، الذي أعلن المرصد السوري مقتله، المطلوب الأول في العالم، بعدما ترقى تدريجيا في صفوف التنظيمات المتطرفة إلى أن نصب نفسه “خليفة” على “دولة” منيت بأقصى هزائمها في العراق.

العالم - العراق
 

وأعلن المرصدذ السوري، أن “قيادات من الصف الأول في تنظيم داعش متواجدة في ريف دير الزور أكدت للمرصد وفاة أبو بكر البغدادي علمنا اليوم ولكن لا نعرف متى أو كيف فارق الحياة”.

بقي البغدادي متواريا عن الأنظار منذ ثمانية أشهر، ما دفع أنصاره إلى تسميته بـ”الشبح” لندرة ظهوره.

ومنذ العام 2014، سرت شائعات ومعلومات كثيرة عن مقتل البغدادي، لكن لم يتم تأكيدها، كان آخرها في 16 حزيران الماضي، حين رجح الجيش الروسي مقتله بغارة شنتها طائراته على اجتماع لقياديي التنظيم بالقرب من الرقة في شمال سوريا في 28 أيار الماضي.

وكان الظهور العلني الوحيد للبغدادي في تموز 2014 لدى تأديته الصلاة في جامع النوري الكبير بغرب الموصل، حيث بدا خطيبا ذا لحية كثة غزاها بعض الشيب، مرتديا زيا وعمامة سوداوين.

وأعلن البغدادي حينها إقامة “الخلافة” في مناطق واسعة من العراق وسوريا.

وفي حين خسر تنظيم داعش معقله في الموصل بشمال العراق، ويترنح أمام الهجمات العسكرية في سوريا، لم يتم العثور على “الخليفة” الذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه.

ولم يظهر البغدادي أي مؤشر حياة بعد التسجيل الصوتي الذي بثه له التنظيم في تشرين الثاني، بعيد انطلاق عملية استعادة الموصل، والذي دعا فيه مقاتليه إلى “الثبات” و”الجهاد حتى الشهادة” حسب تعبيره.

وافادت تقارير أنه يمكن أن يكون زعيم التنظيم الارهابي غادر الموصل بداية العام الحالي، باتجاه الحدود العراقية السورية.

ويقول الباحث في مجموعة “صوفان غروب” باتريك سكينر: “من اللافت أن يكون زعيم أكثر تنظيم إرهابي إدراكا لأهمية الصورة، مقلاّ جدا في ما يتعلق بدعايته الخاصة”.

ويتناقض هذا التصرف السري مع ذاك الذي كان ينتهجه أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة خلال العقد الماضي (2000-2010).

وذكرت الصحافية صوفيا أمارا في فيلم وثائقي أعدته عن البغدادي، أن اسمه الحقيقي إبرهيم عواد البدري، مشيرة إلى أنه كان “انطوائيا وغير واثق من نفسه”.

ولد البغدادي في العام 1971 لعائلة فقيرة في مدينة سامراء شمال بغداد. وهو متزوج من امرأتين، أنجب أربعة أطفال من الأولى وطفلا من الثانية. ووصفته إحدى زوجتيه بأنه “رب عائلة طبيعي”.

وكان البغدادي مولعا بكرة القدم، ويحلم بأن يصبح محاميا، لكن نتائجه الدراسية لم تسمح له بدخول كلية الحقوق.

أبدى أيضا طموحا للالتحاق بالسلك العسكري، لكن ضعف بصره حال دون ذلك، لتقوده الأمور في نهاية المطاف إلى الدراسات الدينية في بغداد.

وذكرت أمارا أن البغدادي “يعطي انطباعا بأنه رجل غير لامع، لكنه صبور ودؤوب”.

وأضافت: “بدا أن لديه رؤيا واضحة جدا حول ما يريد والتنظيم الذي يريد تأسيسه”.

وكان دخول البغدادي إلى سجن بوكا الواقع على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود العراقية الكويتية، نقطة حاسمة في حياته.

فقد اعتقل البغدادي الذي كان شكل مجموعة مسلحة ذات تأثير محدود لدى اجتياح العراق في العام 2003، في شباط 2004، وأودع في سجن بوكا الذي كان يؤوي أكثر من 20 ألف معتقل.

وكان السجن يضم معتقلين من قادة حزب البعث في عهد صدام ومسلحين.

وأوضحت أمارا إلى أن الجميع “أدركوا تدريجيا أن هذا الشخص الخجول الذي لم يكن شيئا، أصبح عقلا إستراتيجيا في النهاية”.

بعد إطلاقه في كانون الأول 2004 لعدم وجود أدلة كافية ضده، بايع البغدادي أبو مصعب الزرقاوي الذي كان يقود مجموعة من المقاتلين السنة تابعة لتنظيم القاعدة.

وفي تشرين الاول 2005، أعلنت الولايات المتحدة أن قواتها قتلت “أبو دعاء”، وهو اسم حركي كان يعتقد أن البغدادي يستخدمه.

لكن تبين أن هذا الأمر لم يكن صحيحا، بما أن البغدادي تسلم مسؤولية ما يسمى “دولة العراق الإسلامية” في أيار 2010، بعد مقتل زعيمها أبو عمر البغدادي ومساعده أبو أيوب المصري في غارة جوية عند الحدود السورية العراقية.

وتمكن البغدادي بعد ذلك من تعزيز موقع المسلحين في العراق. وتحت قيادته، أعادت هذه المجموعة تنظيم صفوفها، وتحولت في العام 2013 إلى تنظيم “داعش”، بعدما استغل المسلحون الازمة في سوريا المجاورة، قبل أن يشنوا هجومهم الواسع في العراق في السنة التالية.

وأعلن التنظيم في حزيران 2014 إقامة “الخلافة” بعد نحو ثلاثة أسابيع من هجوم كاسح سيطر خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وفي شمال سوريا وشرقها.

وفي تسجيل صوتي تم بثه في 14 ايار 2015، دعا المسلمين اما الى الانضمام الى “الخلافة” وإما الى “الجهاد” في بلدهم. وزعم أن “الإسلام ما كان يوما دين السلام. الإسلام دين القتال”!.

المصدر: النهار

106-

0% ...

آخرالاخبار

مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وعمان حول التطورات الإقليمية


الموجة 77 من الوعد الصادق 4 تضرب القواعد الأمريكية والصهيونية


متحدث الخارجية الايرانية يعلق على تصريحات غراهام


عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده