عاجل:

مفاوضات لإبعاد "النصرة" عن الجنوب... و الجيش يتابع تقدمه في ريف الرقة

الإثنين ١٧ يوليو ٢٠١٧
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
مفاوضات لإبعاد تفرض اتفاقات وقف إطلاق النار المتعددة نفسها على معظم جبهات الميدان السوري، وخاصة في الجنوب، حيث تشهد مدينة درعا هدوءاً لافتاً بالتوازي مع معلومات تتحدث عن وصول دفعات من القوات الروسية التي ستشغل مهمات لمراقبة «منطقة تخفيف التوتر» هناك.

العالم - سوريا

ومع استمرار المحادثات غير المعلنة الهادفة إلى وضع تفاصيل اتفاق الهدنة الروسي ــ الأميركي، تشير المعطيات إلى وجود اجتماعات موازية تشهدها مدينة درعا، تناقش مصير «هيئة تحرير الشام» في تلك المنطقة. الاجتماعات التي تحدثت عنها عدة مصادر معارضة، تعد انعكاساً لواحد من البنود المفترضة التي تم الحديث عنها ضمن الاتفاق، وهو تفريغ المنطقة من المسلحين غير السوريين والتركيز على «محاربة الإرهاب».

ومع وجود «الهيئة» الوازن على عدد من جبهات درعا، وبالنظر إلى ما لعبته خلال معركة «الموت ولا المذلة» الأخيرة التي تم التمهيد لها بانتحاريين من «الهيئة»، لن يكون من السهل إرغامها على القبول بحلول تطيح وجودها بالمطلق من الجنوب السوري. في المقابل، لا يمكن للجانب الأميركي أن يضمن وفق اتفاق رسمي موقّع مع أطراف دولية، كامل فصائل الجبهة الجنوبية، بما فيها «تحرير الشام» التي يصنفها إرهابية.

وتتركز المقترحات المطروحة على «الهيئة» وفق ما تنقله مصادر معارضة، على حلّين رئيسيين؛ أولهما، مغادرة عناصرها إلى مدينة إدلب، وهو حل يتطلب تنسيقاً مسبقاً مع السلطات الرسمية في دمشق.

وثانيهما، حل «الهيئة» تشكيلها في الجنوب وانضواء مقاتليها ضمن الفصائل المسلحة الموجودة هناك، وغير المصنفة إرهابية.

ويتسق ما يشهده الجنوب مع باقي المعطيات من المناطق السورية الأخرى، إذ وافق «جيش الإسلام» في غوطة دمشق الشرقية قبل أيام على مبادرة «المجلس العسكري في دمشق وريفها» المعارض، لحل الخلاف مع كل من «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن».

وتنص المبادرة التي طرحت مطلع الشهر الجاري، على حل جميع التشكيلات العسكرية في الغوطة، والتفاهم بهدف «تشكيل نواة لجيش وطني موحد». وبالتوازي، كشفت «حركة أحرار الشام» عن استعدادها للعمل في الشمال السوري تحت «إدارة موحدة»، في الوقت الذي تخوض فيه اشتباكات ضد «هيئة تحرير الشام»، وبعد أسابيع على اعتمادها «علم الجيش الحر» إلى جانب شعارها، وإعلانها عن اعتماد «القانون العربي الموحد» في القضاء.

في غضون ذلك، يتابع الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في ريف الرقة الجنوبي، بالتزامن مع تنشيط لمحور البادية القريب من حدود دير الزور الإدارية الجنوبية.

وسيطروا أمس على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ الزملة وحقول غاز الخلاء والزلمة وحقل نفط الفهد، في ريف الرقة الجنوبي.

ويأتي ذلك بعدما استعادوا، أول من أمس، السيطرة على عدد من القرى هناك، إلى جانب حقول الوهاب ودبيسان والكبير النفطية وعدد من الآبار. أما في ريف حمص الشرقي القريب من حدود دير الزور، فقد استهدف سلاح الجو السوري آليات لتنظيم «داعش» وعربات مدرعة، في محيط منطقة حميمة وشرق منطقة الكدير.

المصدر: الأخبار

2-ka

0% ...

آخرالاخبار

حماس: نحث على النفير العام والخروج بفعاليات وطنية وشعبية لنصرة الأسرى الذين يعانون من أوضاع خطيرة، نتيجة جرائم الاحتلال الممنهجة


حماس: ندعو شبابنا الثائر لصد عدوان الاحتلال الهمجي وتفعيل كافة وسائل المقاومة لردع المحتل المجرم


حماس: نؤكد ضرورة تصعيد العمل المقاوم رداً على جرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة بحق الأسرى وأهلنا والتي تأتي استمراراً لحرب الإبادة


حماس: لا تزال جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا تتصاعد بشكل متواصل، لاسيما ما يتعرض له أسرانا داخل السجون الصهيونية


محمدباقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني: ‏قواتنا المسلحة مستعدة للرد على أي عدوان بطريقة قائمة على الدروس المستفادة


بزشكيان يعرب عن تقديره لمواقف المرجعية والشعب العراقي الداعمة لإيران


كاميرا العالم ترصد آخر تطورات الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان


هرمز تحت القبضة الإيرانية.. شلل بحري وانتظار طويل للسفن الأجنبية


مستشار الأمن القومي يشدد على التزام العراق الكامل بعدم السماح لأي جهة أو جماعة باستغلال أراضيه للإضرار بأمن واستقرار الدول المجاورة


مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي يؤكد موقف العراق الثابت برفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية أو عمليات أمنية أو عسكرية تستهدف دول الجوار