عاجل:

صحيفة أميركية: زعيم طالبان السابق سافر إلى دبي “19” مرة قبل اغتياله

الجمعة ٠٤ أغسطس ٢٠١٧
٠٧:٠٤ بتوقيت غرينتش
صحيفة أميركية: زعيم طالبان السابق سافر إلى دبي “19” مرة قبل اغتياله أفاد موقع "وطن يغرد خارج السرب" أن صحيفة نيويورك تايمز حصلت على سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني التي سربت على ما يبدو من سفير الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة "يوسف العتيبة"، والتي أظهرت أنّ الإمارات قد تنافست مع قطر على "شرف" استضافة البعثة الدبلوماسية الأجنبية الوحيدة لطالبان.

العالمالعالم الإسلامي

وحسب الموقع فإن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بسفارة طالبان تهدف إلى توجيه ضربة لسمعة الإمارات لدى الشعب الأميركي. فبعد كل شيء، إذا كانت طالبان عدوًا للولايات المتحدة في أفغانستان، والقطريون هم من الأشرار الذين حاولوا استضافة سفارة طالبان في الدوحة، فكيف تجرؤ الإمارات على محاولة استضافة سفارة طالبان أيضًا؟ وقد تصبح الآن حقيقة استشهاد المملكة العربية السعودية والإمارات بقضية سفارة طالبان في الدوحة كدليلٍ على تواطؤ قطر مع المتطرفين، نفاقًا.

ولكن مع كل ذلك، فإن صحيفة التايمز قد أهملت مفتاح فهم هذه القصة. فقد تنافست الإمارات وقطر لفتح هذه السفارة لأنّ هذا ما أرادته إدارة "أوباما" آنذاك.

دعونا نعود إلى أعوام 2009 إلى 2012. كُلف "ريتشارد هولبروك"، الذي عينه الرئيس "أوباما" آنذاك ممثلًا خاصًا لدى أفغانستان وباكستان، بمباشرة محادثات سلام مع طالبان. وعلى الرغم من أنّ "هولبروك" توفي في نهاية عام 2010، إلا أن خلفه "مارك جروسمان" في إجراء محادثاتٍ استكشافية مع طالبان عام 2011.

وفي عام 2012، وافقت طالبان على فتح سفارةٍ لها في قطر. ونجحت إدارة "أوباما" في جلب الحكومة الأفغانية وحركة طالبان معًا لإجراء محادثات سلامٍ في قطر، على الرغم من الاعتراضات الخطيرة من الرئيس الأفغاني السابق "حامد كرزاي"، ناهيك عن التحدي اللوجستي المتمثل في وصول طالبان إلى طاولة المفاوضات. وبعبارةٍ أخرى، أرادت إدارة "أوباما" فتح هذا المكتب، وساعدت على فتحه، ولم يكن ليُفتح لولا الضغط الأميركي.

في هذا السياق، أراد الإماراتيون أن تكون سفارة طالبان في أبو ظبي. وكانوا غاضبين من اختيار إدارة "أوباما" لقطر كمكان للسفارة. وذلك لأنّ المواقع الدبلوماسية المحايدة تكتسب هيبة دولية كبيرة. ولنعد بالذاكرة إلى قمة "ريغان" و"غورباتشوف" في ريكيافيك، أو السمعة التي تتمتع بها سويسرا بسبب جميع المعاهدات التي تم التفاوض عليها في جنيف.

ومن بين جميع أوجه القصور في الجهود الدبلوماسية لإدارة "أوباما" في الشرق الأوسط الكبير، لم يكن استخدام القنوات الخلفية واحدًا منها. فقد نجح في استخدام عمان كقناة إلى إيران، وقطر كقناة إلى طالبان، وكندا كقناة إلى كوبا. وكانت هذه الجهود من قبل الإدارة تهدف لإنشاء خط سري للدبلوماسية إلى الحكومات التي ليس لها علاقة رسمية بالولايات المتحدة.

وإذا فشلنا في فهم الغرض من القنوات الخلفية، سيكون لذلك عواقب. ويبدو أنّ إدارة "ترامب" قد اتخذت مسبقًا جانب الإمارات والسعودية في ادعاءاتها ضد قطر. وقد اعترف الرئيس "ترامب" أنّه كان قد قرر شخصيًا اتخاذ إجراء ضد قطر بعد أن أشار القادة الإقليميون (أي السعودية والإمارات) إلى قطر كممولٍ للإرهاب. ولكن إذا كانت قطر مسؤولة بشكلٍ فريد عن تمويل طالبان، فإنّ المرء يتساءل لماذا سافر زعيم حركة طالبان السابق "الملا منصور" إلى دبي 19 مرة قبل أن يلقى مصرعه بصاروخ هيلفاير من طائرة أميركية بدون طيار.

ويبدو أنّ الرئيس "ترامب" في الأسابيع الأخيرة قد أذعن إلى محاولات وزير الخارجية "ريكس تيلرسون" للتوصل إلى حلٍ بوساطة في تلك الأزمة، بعد أن بدا في البداية منحازًا للإمارات والسعودية في نزاعهما مع قطر. ولكن مع اقتراب أزمة قطر من حالة الجمود، بدأت لعبة الاتهامات والمبررات بين الجانبين تزداد قسوة، ويبدو أنّ التنافس وصل إلى الجمهور الأميركي، من خلال الإعلانات التلفزيونية باهظة الثمن وتسريبات البريد الإلكتروني لوسائل الإعلام الأميركية.

* أندرو برنارد ـ أميركان إينترست

104-206

 

0% ...

آخرالاخبار

تقارير تركية تكشف أعداد الدواعش الأتراك ضمن عمليات النقل إلى العراق


عراقجي: الجولة الثانية من المفاوضات لم تحدد بعد


حزب الله: قرع طبول الحرب ضد إيران دليل قاطع وملموس على عظيم تحسس قوى الاستبداد والطغيان من تنامي فعاليتها وقدراتها


حزب الله: الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم أكثر إصراراً على التمسك بمبادئها وثوابتها وأعظم تأثيراً ومصداقية


بزشكيان: قمنا بحل العديد من المشاكل وسنواصل سعينا لحلها واستطاع قائد الثورة القيادة بفطنة وذكائه رغم التحديات


بزشكيان: اميركا والدول الاوروبية فشلوا في مواجهة الثورة الاسلامية والعدو يسعى إلى ايجاد الهوة بين الشعب والنظام


المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..


العميد وحيدي: على الأعداء أن يعيدوا حساباتهم مرارًا وتكرارًا لأن الخطأ في الحسابات سيوقعهم في مشكلات جسيمة


العميد وحيدي: الشعب الإيراني صانع للمستقبل ومستقبل هذا البلد سيبنى على أيدي هذا الشعب نفسه


العميد وحيدي:اليوم يرى العالم بأسره بأمّ عينه أن الشعب الإيراني لم يتراجع عن قيمه، ويواصل مسار الثورة بالصمود والإيمان