عاجل:

هل تحب شرب الشاي بالحليب... ستغير رأيك بعد قراة هذا المقال!

الجمعة ٠٨ سبتمبر ٢٠١٧
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
هل تحب شرب الشاي بالحليب... ستغير رأيك بعد قراة هذا المقال! حذر علماء ألمان من تناول مشروب الشاي مع الحليب، وذلك لما له تأثير سلبي على صحة الإنسان.

العالم - علوم وتكنولوجيا

وأعلنوا أن شرب الشاي مع الحليب يمكن أن يسبب عسر الهضم وتكوين الحصى في الكلى، وتبقى الأضرار قائمة في حال استبدال الحليب التقليدي بالحليب المكثف.

والكثير من الأشخاص حول العالم يعتقدون أن مشروب الشاي مع الحليب مفيد، ويقومون بتناوله يوميا.

وقد أجرى باحثون من ألمانيا دراسة واسعة النطاق، تم خلالها دراسة تأثير هذا المشروب على جسم الإنسان. حيث أجريت الدراسة على مجموعتين، إحداهما قامت بتناول الشاي مع الحليب، والأخرى قامت بشرب الماء بدلا عنه.

وبعد انتهاء التجربة، تم أخذ تحاليل من الأشخاص المشاركين، حيث تبين أن الشاي مع الحليب يسبب اضطرابات في المعدة والأمعاء، ويشجع أيضا على تشكيل حصى في الكلى. وفي الوقت نفسه، فإن أولئك الذين يشربون دائما المياه العادية، لم يشهدوا أي تدهور في صحتهم.

ويوصي العلماء وعلماء التغذية بعدم تناول الشاي مع الحليب، واستبدال الحليب بالليمون.

سبوتنيك

102-10
 

0% ...

آخرالاخبار

بحرية حرس الثورة: ننفي الأخبار المتداولة بشأن عبور سفن أمريكية من المضيق، وأي محاولة لعبور سفن عسكرية ستُواجَه بحزمٍ كامل وبردٍّ شديد.


بزشکیان: التنسيق بين الحكومة والشعب والقوات المسلحة أحبط مخططات العدو


السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان!


بدء جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وامريكا في باكستان


التلفزيون الإيراني: الجولة الثالثة ستحدد ما إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى نتيجة أم لا


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: ننفي بشدة ادعاء قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بتقرب سفن أمريكية من مضيق هرمز والدخول اليه.


التلفزيون الإيراني: هناك خلافات جادة بين الطرفين لكن جهودهما لا تزال نشطة


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: مضيق هرمز يفتح فقط بإذن إيران وليس عبر منشورات على الفضاء الافتراضي


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان بحث هاتفياً مع ماكرون مستجدات وقف إطلاق النار ومفاوضات إسلام آباد والوضع في لبنان


"تسنيم": المفاوضات لا تزال مستمرة ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم تمديدها يوماً آخر أم أن الوفود ستعود إلى عواصمها للتشاور