عاجل:

لاريجاني: لقد أضر الإرهاب بجميع الأعراق والأديان في المنطقة

الأحد ١٧ سبتمبر ٢٠١٧
١٠:٢٢ بتوقيت غرينتش
لاريجاني: لقد أضر الإرهاب بجميع الأعراق والأديان في المنطقة أكد رئيس مجلس الشوري الإسلامي "علي لاريجاني" أن الإرهاب هو أكبر بلاء حل في المنطقة ولقد طال كافة الأعراق والأديان فيها بشكل سواء وقال، "علينا تطهير المنطقة من الإرهابيين في ظل تعزيز الوحدة بيننا."

العالم - إيران

وأضاف لاريجاني اليوم الأحد خلال إجتماعه الى حشد من المسيحيين في كنيسة "ننه مريم" (الأم مريم) في مدينة أرومية (شمال غرب)، إن المسيحيين الى جانب المسلمين في العراق وسوريا يرزحون تحت سياط الظلم جراء الظروف المتأزمة والإرهابية الراهنة.

وأشار الى المكانة السامية للكتب السماوية خاصة كتاب الإنجيل المقدس في نصوص التعاليم الدينية للمسلمين وصرح، "ان الكثير من سور وآيات القرآن الكريم تخص سيدنا المسيح ووالدته السيدة مريم عليهما السلام وكذلك تطرقت آيات الكتاب الحكيم الى معجزات النبي عيسى عليه السلام مما يظهر الرؤية المتقاربة لدين الإسلام والمسيحية".

من جانبه، قال ممثل الآثوريين والكلدانيين بمجلس الشوري الإسلامي "يونان بت كليا" خلال هذه المراسم، "ان الإهتمام بحقوق الأقليات الدينية في إيران لا نظير له ولا يمكن تجاهله ويجب على دعاة حقوق الإنسان الإنتباه لهذا الموضوع."

يذكر أن كنيسة "ننه مريم" هي ثاني أقدم كنيسة في العالم بعد "بيت لحم" وكل يوم أحد يجتمع فيها الآثوريون لأداء فرائضهم الدينية.

المصدر: وكالات

2-216

0% ...

آخرالاخبار

ستناقش اللجنة استكمال الممر الدولي بين الشمال والجنوب ونقل الغاز من روسيا إلى إيران وتطوير التعاون الفضائي والنووي


انطلاق أعمال اللجنة المشتركة التاسعة عشرة للتعاون الاقتصادي الإيراني الروسي في العاصمة الايرانية


مسؤول روسي: هناك إمكانية لتبادل أكثر من 2000 سلعة بين طهران وروسيا


انطلاق أعمال اللجنة المشتركة التاسعة عشرة للتعاون الاقتصادي الإيراني الروسي في العاصمة الايرانية


طائرة مسيرة للاحتلال تحلق في أجواء الضاحية الجنوبية ببيروت


عراقجي في جنيف: لن نستسلم للتهديدات


جنوب لبنان تحت النار.. استشهاد شاب وتدمير منازل بغارات إسرائيلية


الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لردع الانتهاكات الإسرائيلية بما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن


45 عاما ولم يفهموا إيران


مصادر فلسطينية: الاحتلال يسعى للسيطرة على منطقة المسعودية الأثرية الزراعية في نابلس، والتي تمثل السلة الزراعية للمنطقة