عاجل:

حياة العسكريين الروس على المحك في سوريا... ماذا يحدث؟!

الجمعة ٢٢ سبتمبر ٢٠١٧
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
حياة العسكريين الروس على المحك في سوريا... ماذا يحدث؟! الخلاف الروسي الاميركي في سوريا وحولها وصل لمرحلة قد لا تحمد عقباها...

العالم - سوريا

هيئة الاركان الروسية اكدت أن هجوم مقاتلي جبهة النصرة الارهابية الاخير على الجيش السوري في مناطق خفض التصعيد في إدلب، كان بتحريض من الاستخبارات الاميركية، ويستهدف الشرطة العسكرية الروسية في تلك المنطقة. واوضحت موسكو انه تم محاصرة فصيل الشرطة الذي كان في مركز المراقبة لرصد الوضع في منطقة تخفيض التصعيد مشيرة الى أن الفصيل كان يضم تسعة وعشرين عسكريا روسيا. وأكدت انه لولا عملية نوعية للقوات الروسية والقوات الخاصة السورية لما تم فك الحصار عنهم. هيئة الاركان اكدت ان الهجوم كان يهدف الى اشغال الجيش السوري في دير الزور ووقف تقدمه شرق البلاد من جهة، والى طرد القوات الروسية من مدينة ادلب من جهة ثانية.

 روسيا اكدت ان من دافع عن قواتها حتى تم فك الحصار عنهم، هم مسلحون من عشيرة الموالي السورية التي وقعت اتفاقا للانضمام إلى نظام وقف إطلاق النار وبقيت ثابتة عليه، وهو ما يجعل الاستراتيجية الروسية في سوريا اقوى من نظيرتها الاميركية، والتي خسرت معظم اوراقها واغلب رهاناتها في هذا البلد.

 التصريحات الروسية اسقطت ورقة التوت عن الدور الاميركي في سوريا، الذي هو ظاهر للعلن اساسا، رغم محاولة واشنطن تبيض صورة وجودها في سوريا عبر “تحرير الرقة” من “داعش”، او تدميرها بمعنى اصح، حيث بات ارهاب “داعش” شماعة لارتكاب ارهاب من نوع اخر، حيث استهدفت غارات التحالف الاميركي الحجر والبشر ولا تفرق بين ارهابي او مدني.

 الصدام الروسي الاميركي في سوريا، لم يكن جديدا بل هو حلقة من سلسلة طويلة من التهديدات الاميركية لموسكو بشأن عملياتها في دعم الجيش السوري ومن معه، ولكن هذه المرة تجاوزت المناورة جوا والاقتراب من الطائرات الروسية، او الدفع بالجماعات المسلحة بمحيط دمشق، الى قصف سفارة موسكو بعد انتهاء الدوام او في ايام العطل، وكانت جميعها رسائل اميركية مبطنة، اما هذه المرة فكانت الرسالة اشد ايلاما، فوضع حياة 29 عسكريا روسيا على المحك، ليس بالامر السهل لدى موسكو. ولكن ما كانت تريده واشنطن اساسا هو نسف مخرجات استانا 6 التي عرت “جبهة النصرة” وحلفائها في ادلب، وتم فرض عزلة جغرافية متدرجة عليهم.

 روسيا لن تتجرع هذا التهديد ووضع حياة عسكرييها على المحك بسهولة، وربما لن تكتفي روسيا هذه المرة باستهداف قوات “سوريا الديمقراطية” التي تدعمها واشنطن بشكل رئيسي، بل قد تتعداها الى استهداف القوات الاميركية، او ربما ترد موسكو بتحريك جبهة الجنوب السوري التي تحاول اميركا الحفاظ على اتفاقها مع روسيا في تلك المنطقة، الا ان التحرش الاميركي الاخير يضع جميع الاتفاقيات بين الجانبين في سوريا محل شك.

 وبات اللعب الروسي الاميركي في سوريا على المكشوف.

 ابراهيم شير- كاتب واعلامي سوري

0% ...

آخرالاخبار

33 سفينة تعبر مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية بتصريح من إيران


إيه بي سي عن ترمب: لا أستطيع الحديث عن الصفقة والأمر متروك لي تماما


وزارة الصحة اللبنانية: 11 شهيدا و9 مصابين حصيلة الغارة الإسرائيلية على بلدة صير الغربية جنوبي البلاد


إيران هي من يحدد نهاية الحرب مع أمريكا


تهجير البدو واستهداف المسعفين: وجه آخر للإحتلال في الضفة


ساعات الحسم.. هل تنجح وساطة باكستان وقطر بكبح جماح الحرب؟


بحرية حرس الثورة: من بين السفن التي عبرت مضيق هرمز ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى


بحرية حرس الثورة: عبرت 33 سفينة مضيق هرمز بتنسيق وتأمين من بحريتنا خلال الـ 24 ساعة الماضية


مهر: وحدات الدفاع الجوي أسقطت مسيرة إسرائيلية في أجواء محافظة هرمزغان جنوب إيران


وزارة الصحة بغزة: النقص الخطير في أصناف الأدوية والمستهلكات الطبية يهدد حياة آلاف المرضى في القطاع


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس