عاجل:

زيادة مبيعات الأسلحة الأمريكية تثير القلق

السبت ٣٠ سبتمبر ٢٠١٧
٠٨:٠٣ بتوقيت غرينتش
زيادة مبيعات الأسلحة الأمريكية تثير القلق تتجه الولايات المتحدة لبيع المزيد من الأسلحة لحلفائها ، بعد أشهر من زيادات مستمرة بهذه المبيعات لأنحاء العالم.

العالم - الأميرکيتان

وفي وقت يتفاقم فيه التوتر في أنحاء العالم، تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتخفيف القيود على مبيعات الأسلحة الأمريكية لحلفائها، حسبما أعلن مصدر (بوليتيسيو) الإخباري الأمريكي يوم الجمعة.
وأفاد المصدر أن هذه التغيرات، التي ستشهد دورا أكثر نشاطا لوزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين نيابة عن مصنعي الأسلحة الأمريكيين ، ستكون ضمن أمر تنفيذي هذا الخريف.
إنه تغير واضح عن نهج الإدارة السابقة التي سعت لوضع قيود على صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة، وهي أكبر مصدر للأسلحة عالميا.
في الحقيقة، لقد كشفت معطيات جديدة أن مبيعات الأسلحة الأمريكية قد تضاعفت تقريبا، ووصلت إلى 48 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، منذ تولي ترامب منصبه، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، حسب (بوليتيسيو).
السبب الرئيسي المعلن لذلك هو أن البيت الأبيض يريد ضخ حيوية بالتجارة الأمريكية وإنعاش الاقتصاد. ولكن هذه الزيادة بمبيعات الأسلحة الأمريكية تأتي أيضا وسط توترات عالمية متزايدة، ويخشى بعض الخبراء من أن كل هذه الأمور ستسبب زعزعة الاستقرار بالعالم.
في حديث مع "شينخوا" ، قال دان ماهافي، الخبير المخضرم ونائب رئيس ومدير قسم مركز دراسات الكونغرس والرئاسة "إن معظم هذه الزيادة مدفوعة بكل من قلق الإدارة الأمريكية حول الأمن ببعض المناطق، وكذلك الرغبة في دفع الصادرات الأمريكية ، حتى لمنتجي الأسلحة."
وأضاف "في المناطق التي تزداد فيها مبيعات الأسلحة ، هناك انعكاس لقلق إدارة ترامب حول الاستقرار بتلك المناطق، بالإضافة للرغبة بتعزيز إمكانيات الشركاء، وتقليل اعتمادهم على القوات الأمريكية."
وأشار ماهافي للتوتر القائم بين الإدارة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ، فقال "في الشرق الأوسط ، تتركز معظم جهود بناء الإمكانيات ومبيعات الأسلحة على التجهيز الجيد لحلفاء واشنطن العرب بمنطقة الخليج الفارسي، ليكونوا قادرين على مواجهة إيران."
وقال ماهافي أيضا، إن الأمر قد ينطبق على الحلفاء بمنطقة آسيا، حيث يسعون لشراء الأسلحة ، في ظل التوتر القائم بشبه الجزيرة الكورية ، ورغبة الولايات المتحدة في بناء هيكل أمني قوي بهذه المنطقة.
قد تختلف آراء الخبراء حول ما إذا كانت مبيعات الأسلحة تؤدي لعواقب غير محمودة، مثل أن تجعل العالم أكثر خطورة في وقت تكدس فيه الدول ترساناتها من الأسلحة.
قال ماهافي "أنا أتفهم بعض القلق من أن التوترات قد تتفاقم، أو تظهر سباقات تسلح، ولكن تطوير إمكانيات حلفاء الولايات المتحدة قد يسهم أيضا في كبح التوترات."
وفي تصريح لـ "شينخوا"، قال ويست داريل، كبير الباحثين بمعهد بروكينغز، إن ترامب يضع في تفكيره الاقتصاد الأمريكي .
وأشار ويست "ترامب يسعى لزيادة مبيعات الأسلحة كوسيلة لدفع الاقتصاد . إنه يعتبرها شيئا ثمينا وساحة للشركات لتوسيع أسواقها. عموما، ترامب ذو نزعة مؤيدة للعسكرية، وهذا يتماشى مع فلسفته."
وأضاف ويست "إن الخطورة هنا تكمن في أن زيادة مبيعات الأسلحة ستزعزع الاستقرار بالعالم ، وأن وضع المزيد من المعدات العسكرية والأسلحة بيد الحكومات سيؤجج النزاعات ويقود إلى سباق تسلح عالمي.

المصدر: شينخوا
221- 213

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: وقف إطلاق النار انتصار كبير لإيران ومحور المقاومة وأحرار العالم


لبنان: فياض: نذكر بضرورة التمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي وإيقاف الأعمال العدائية وعودة السكان إلى بلداتهم


لبنان: فياض: ندعو الحكومة اللبنانية إلى التمسك بوقف إطلاق النار كشرط مسبق قبل الانتقال إلى أي خطوة لاحقة


لبنان: عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان علي فياض: نعيد التذكير بموقفنا الرافض لأي مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي


بزشكيان: قرار وقف إطلاق النار اتخذ بإجماع أركان النظام وقبول قائد الثورة الإسلامية


بعد قليل ستنشر رسالة لآية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، بمناسبة الذكرى الأربعين لاستشهاد الإمام علي الخامنئي (رضوان الله عليه) والقضايا المهمة المتعلقة بالحرب المفروضة الثالثة


بزشكيان: إيران ليست ساحة لتحقيق الأحلام التدميرية للمغرضين وأثبت شعبها أنه رأس المال الأساسي للأمن والاقتدار الوطني


عراقجي: ‏إذا أرادت الولايات المتحدة تدمير اقتصادها من خلال السماح لنتنياهو بقتل الدبلوماسية، فسيكون ذلك في النهاية خيارها. نعتقد أن ذلك سيكون غبيًا لكننا مستعدون له.


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: ستستأنف محاكمة نتنياهو الجنائية يوم الأحد. هدنة إقليمية شاملة، بما في ذلك في لبنان، ستسرّع سجنه


بزشكيان: وقف إطلاق النار كان نتيجة فرض إرادة الشعب الإيراني على العدو ولسنا في حالة حرب مع أي أمة وردنا على العدوان كان دفاعاً