عاجل:

تقارير غربية: المملكة تستغل “قيادة المرأة” لتجميل صورتها دولياً

الأحد ٠١ أكتوبر ٢٠١٧
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
تقارير غربية: المملكة تستغل “قيادة المرأة” لتجميل صورتها دولياً ذكرت تقارير صحافية، إن السعودية أرادت من خلال السماح للمرأة بقيادة السيارة تجميل صورتها أمام المجتمع الدولي، في ظل القمع الذي تمارسه الرياض بحق مواطنيها والحرب في اليمن.

العالم - السعودية

قرار الملك سلمان السماح للمرأة بقيادة السيارة لم يكن مرتبطاً بالسياسة الداخلية والاجتماعية لممكلة لم تلتفت في يوم من الأيام لشعبها او لهمومه، بقدر ما كان قراراً يُخلِّص الخارجية السعودية ومسؤوليها من مأزق الضغوط التي تمارس عليها لانهاء هذا الملف.

هذا فضلاً عن كونه محاولة مفضوحة لتجميل وجه المملكة الذي تشوهه قيادة ملف مقاطعة قطر، في أزمة دخلت شهرها الرابع، بالإضافة إلى الحرب على اليمن، من دون نسيان ملف الحريات حالك السواد داخل المملكة.

صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، ذكرت في مقال للكاتب روبرت فيسك، أن الملك سلمان وقع المرسوم السامي المتعلق بقيادة المرأة، ولكن العالم يعرف أن ابنه وولي عهده محمد هو وراء كل هذا، فقط لأنه كان وراء خطة اقتصادية طموحة جديدة للابتعاد عن جشع النفط في العالم.

وبحسب فيسك، فإن ابن سلمان هو رجل وسائل الإعلام والدهاء، وكان قد ضغط على هذا زر حق المرأة بقيادة السيارة للتعتيم على قطع المملكة لرؤوس أبنائها، وإلقاء القبض على نشطاء حقوق الإنسان والحرب المروعة في اليمن.

وتابع فيسك بالقول إنه ليس هناك شك في أن السعودية تحتاج إلى بعض الأخبار الجيدة، أي أن رفع الحظر هو خطوة للدعاية العملاقة إلى الأمام في مجال حقوق الإنسان.

روبن رايت، الصحافية في مجلة "نيو يوركر" الأميركية كتبت أيضا تقريرا يتناول المرسوم الملكي بالتحليل، ما يكشف حقيقته بعيدا عن المبالغات.

الكاتبة تطرقت إلى المحاذير التي يشملها المرسوم، إذ لن يدخل الحكم حيز التنفيذ حتى يونيو 2018، علاوة على أن النساء قد تضطر إلى الحصول على إذن من الأوصياء الذكور للسماح لهن بالقيادة، كما هو الحال مع أغلب نشاطات النساء طوال حياتهم.

تضيف روبن، أن المرسوم ينص على أن اللوائح الجديدة يجب أن تطبِق وتلتزم بالمعايير الشرعية اللازمة، لكن ترك ما سبق من دون تفسير.

تختتم روبن تقريرها ملخصة الوضع، ففي حين وصف المتحدث باسم الخارجية السعودية المرسوم بأنه خطوة عظيمة في الاتجاه الصحيح، تسخر الكاتبة بالقول، ربما تكون القيادة خطوة صغيرة لكنها بالتأكيد ليست خطوة عظيمة.

المصدر: قناة نبأ

2-6

0% ...

آخرالاخبار

الوحدة الإسلامية.. مَن بعد إيران؟


السبب الحقيقي  وراء تراجع ترامب عن مهاجمة البنى التحتية الايرانية


الإعلام العبري بين إحباط نتنياهو من تقرير الموساد وفشل مسكاف عام


تقييم استخباري محدث لمنطقة الاشتباك في شمال الاراضي المحتلة


ترامب يتراجع عن استهداف البنية التحتية بعد تهديدات إيرانية جادة


الخارجية الإيرانية: تصريحات ترامب محاولة لكسب الوقت لتنفيذ مخططاته العسكرية


تصعيد وتهديدات متبادلة.. وصواريخ إيرانية جديدة


صواريخ إيرانية تصيب أهدافًا استراتيجية في عمق الكيان الصهيوني


مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


قصف منشآت الطاقة في المنطقة وتداعياته