عاجل:

عيد يهودي مازال يفرض طوقه العسكري على الضفة لـ 11 يوماً

الإثنين ٠٢ أكتوبر ٢٠١٧
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
عيد يهودي مازال يفرض طوقه العسكري على الضفة لـ 11 يوماً قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي فرض طوق عسكري تام على الضفة الغربية لمدة 11 يوما خلال ما يسمى عيد العرش اليهودي.

العالم - فلسطين

واتخذ وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، هذا القرار بعد ضغط من وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، والشرطة "الإسرائيلية"، رغم اعتراض الجيش على هذه الخطوة، وعدها ليبرمان ردًّا على عملية "هار أدار" التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال.

وستفرض قوات الاحتلال الطوق العسكري على الضفة الغربية بعد منتصف ليل الثلاثاء القادم وحتى مساء السبت بعد القادم، أي لمدة 11 يوما.

ويأتي الطوق العسكري خلال عيد العرش بعد أن فرضت قوات الاحتلال يومي الجمعة والسبت طوقا عسكريّا محكما على الضفة الغربية، خلال "يوم الغفران اليهودي"، ومنعت خلاله العمال الفلسطينيين من الخروج لأعمالهم.

المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام

103

 

0% ...

آخرالاخبار

الحاج موسى: حكومة نتنياهو فشلت في تحقيق أهدافها بغزة وجنوب لبنان وتلجأ للمجازر والاغتيالات كأداة ردع


الحاج موسى: حكومة نتنياهو تعتمد سياسة المجازر والتصعيد للبقاء والاستمرار مع اقتراب الانتخابات الداخلية


ناطق الجهاد الإسلامي "محمد الحاج موسى":القصف الإسرائيلي على غزة محاولة لفرض الرؤية الإسرائيلية بمرحلة ما بعد وقف النار


الفياض: الحشد الشعبي ضمانة أمن وعزّة العراق، كما تؤكد مرجعيتنا الدينية العليا واختبارنا الحقيقي هو بالدفاع عن الحشد الشعبي


رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض: تحديات وجودية تحيط بنا وسنكون بمستوى تلك التحديات


حازم قاسم: على جميع الأطراف إثبات الجدية في تحقيق السلام بالسماح للجنة المستقلة بدخول غزة والعمل فيها وضمان نجاح مهامها مستقبلًا


حازم قاسم: منع دخول اللجنة المستقلة إلى غزة يفقد الثقة بحديث المجتمع الدولي والوسطاء وأمريكا عن التهدئة والسلام


حازم قاسم: جهة مشتركة من الفصائل والمجتمع المدني والعشائر وبمشاركة دولية تشرف على عملية تسليم كاملة وشفافة


حازم قاسم: الحركة استكملت كل الإجراءات المطلوبة من أجل نقل الصلاحيات والحكم في جميع مجالاته إلى اللجنة الوطنية المستقلة


حماس: ندعو جميع الأطراف للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بدخول اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة وبدء عملها