بعيدي نجاد: ترامب يقوي الاتفاق النووي عبر احالته للكونغرس

بعيدي نجاد: ترامب يقوي الاتفاق النووي عبر احالته للكونغرس
السبت ١٤ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش

ندد السفير الايراني في بريطانيا حميد بعيدي نجاد بخطاب ترامب المناهض لايران مساء امس الجمعة ووصفه بانه بات منبوذا الى الابد من قبل جميع الايرانيين مهما كانت توجهاتهم السياسيةو.

العالم إيران

وفي بيان أشار السفير الايراني في بريطانيا وكبير أعضاء الفريق النووي الايراني المفاوض أشار إلى بعض النقاط التي تتعلق بتصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب:

- اعلن ترامب في كلمة مليئة بالكراهية والعنف، سياسته الجديدة تجاه ايران، المستغرب انه اعتبر بشكل غير مسبوق الشعب الايراني "شعبا ارهابيا"، واثبت عدائه لايران وتاريخها العظيم عبر تحريف اسم الخليج الفارسي هذا الموقف الذي يتعارض مع الموقف الرسمي للحكومة والجيش الامريكي، هذه المرة الاولى التي يعتبر فيها رئيس دولة ما شعباً "ارهابياً"، بدون شك ان ترامب جعل نفسه مكروهاً دائما لدى جميع الايرانيين من كل القوميات بسبب تسميته للشعب الايراني بالارهابي واستخدامه لاسم مزور للخليج الفارسي.

- يطلق ترامب هذه التصريحات المليئة بالكراهية في وقت تدنت فيه شعبيته خلال 9 اشهر فقط، وفي الحقيقة هو اضعف رؤساء الجمهورية في تاريخ امريكا، الغالبية الساحقة من الشعب ووسائل الاعلام والسياسيين ينتقدونه بشكل جدي كما ان وزير الخارجية ووزير الدفاع والكثير من اعضاء الحكومة الامريكية لايوافقون على اهم سياساته ومنها الاتفاق النووي، ان ترامب رجل معزول للغاية.

- المكانة الاقليمية لأمريكا في اضعف حالتها، فهي في جميع الجبهات تتراجع وتنسحب، ترامب لايملك الجرأة لتواجد عسكرييه في الشرق الاوسط، كما تدنى دورهم في العراق وسوريا وعلى هذا النحو سلموا المشهد الى باقي اللاعبين الرئيسيين.

- على الرغم من التصريحات الحادة لترامب ضد الاتفاق النووي، لم يتمكن من تحقيق رغبته الحقيقية التي تتمثل في تمزيق الاتفاق النووي، اذ ثبت أن اسس الاتفاق النووي متينة، وفي مواجهة لسياسته السابقة، طلب ترامب من الكونغرس تقوية الاتفاق النووي عبر الاخذ بالحسبان آراء الحلفاء!

- أظهر ترامب بشكل غير مسبوق استيائه من حرس الثورة الاسلامية الذي يعتبر من مفاخر القوات المسلحة الايرانية، هذا الغضب بسبب الهزائم المتكررة لداعش التي يتلقاها من حرس الثورة الاسلامية في المنطقة، فلا يمكن ان يكون لذلك أي تفسير آخر.

216