عاجل:

ماذا حل بالسعودية نتيجة الركود الاقتصادي؟

السبت ٢١ أكتوبر ٢٠١٧
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
ماذا حل بالسعودية نتيجة الركود الاقتصادي؟ نقلت “وكالة رويترز” عن خبراء اقتصاديين، انه لم يعد للرياض من خيار لمعالجة تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد إلا بالمضي قدما في بيع جزء من جوهرة الاقتصاد السعودي، أي شركة “أرامكو” النفطية.

العالم - السعودية

ويمر الاقتصاد السعودي بحالة من التباطؤ أدت الى كبح محاولات الحكومة سد العجز في الموازنة الناتج عن انخفاض أسعار النفط.

وكالة رويترز وفي تقرير لها، أشارت الى أن الرياض كانت قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن خطة لإنهاء العجز بحلول عام 2020، لكن أصبح واضحا أن هذا الهدف مغرق في التفاؤل كما أن إجراءات التقشف دفعت الاقتصاد إلى الركود في ظل انكماش الناتج المحلي الإجمالي، بحسب خبراء اقتصاديين.

هذا التباطؤ يهدد ما سمي بالإصلاحات الاقتصادية التي أعلنها ولي العهد محمد بن سلمان، في وقت تعيد فيه الرياض النظر في سرعة فرض التقشف لتفادي دفع البطالة للارتفاع، حسبما أكد صندوق النقد الدولي.

خبراء اقتصاديون، اعتبروا ان هناك حاجة للتركيز على جمع الأموال من بيع حصة في “أرامكو” أو برامج أخرى للخصخصة إلى أن يتعافى الاقتصاد، بما يكفي للسماح للرياض بالمضي قدما في إجراءات التقشف.

فخطوة تقشف واحدة، بفرض ضريبة للقيمة المضافة قدرها 5 بالمئة، من المرجح أن تمضي قدما في يناير قد تدر للدولة إيرادات بنحو 13 مليار دولار سنويا، لكن بحسب رويترز فإن هذه الضريبة ستثقل كاهل الاقتصاد.

وقد تراجع  نمو القطاع غير النفطي  إلى الصفر تقريبا، ما يعني أن الرياض قد لا تجد مجالا لفرض المزيد من اجراءات التقشف على مدى الاثني عشر شهرا المقبلة أو قد تضطر على الأقل إلى تخفيف خطواتها.

هذا الواقع سيدفع السعودية الى جعل الخصخصة الرهان الأفضل لها لجمع المزيد من الأموال من أجل إعادة استثمارها في نمو الاقتصاد.

وكانت مصادر أبلغت رويترز، أن الصين تعرض شراء ما يصل إلى 5 بالمئة في “أرامكو” مباشرة. ما سيدفع الرياض لقبول هذا العرض قبل إجراء طرح عام وإدراج عالمي لأسهم الشركة قد يحدث أواخر 2018 أو في 2019، بحسب مجموعة أوراسيا الاستشارية.

6

0% ...

آخرالاخبار

وكالة "تسنيم": إيران لم ولن تسعى لإنتاج سلاح نووي وهذه المزاعم ليست سوى ذرائع وخداع من قبل الأميركيين وقد تم تأكيد ذلك في النص الجديد


وكالة "تسنيم": مطالب الأميركيين في المجال النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتنافى مع حقوق الشعب الإيراني


وكالة "تسنيم": رغم حديث الاميركيين عن إنشاء صندوق للتنمية وإعادة الإعمار إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الرقم ومطالب إيران


وكالة "تسنيم": إصرار إيران على ضرورة دفع تعويضات من قبل الأميركيين بسبب العدوان العسكري على إيران جاد للغاية


المصدر الإيراني لوكالة "تسنيم": على الرغم من بعض الوعود لا يزال هناك خلاف حول إعادة الأموال المجمدة


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران التفاوضي: الخلافات الجوهرية التي تنبع من جشع الأميركيين وعدم واقعيتهم لا تزال قائمة


الإعلام العبري: تكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من الخسائر والتي قدرت بنحو 15 مليار دولار


الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية لاتخاذ إجراءات مالية وتقشفية


الإعلام العبري: توجد تحذيرات بأن التأثير الحقيقي للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم يظهر بالكامل بعد


الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت تترك آثارا مباشرة ومتسارعة على الاقتصاد العالمي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ