عاجل:

يعالون: حلم "إسرائيل الكبرى" إنتهی

الأحد ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧
١٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
يعالون: حلم رفض وزير الحرب الإسرائيلي السابق إخلاء المستوطنين من الضفة الغربية المحتلّة و قال: وهم السلام وحلم "إسرائيل الكبرى" إنتهيا.

العالم - فلسطین

أعرب وزير الحرب الإسرائيلي السابق موشيه يعالون عن تقديره بإستحالة تحقيق أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين داعياً لتعزيز الإستيطان في الضفة الغربية المحتلّة ومبدياً إعتراضه الشديد على عمليات إخلاء المستوطنين منها.

ونقلت وسائل إعلام عبرية اليوم الأحد تصريحات وزير الحرب السابق التي ألقاها خلال محاضرة في "بيت شيميش" حيث قال: "لا أرى فرصة للتوصل إلى تسوية دائمة في المستقبل المنظور. لا يمكن سدّ الفجوة بيننا وبينهم كونهم لم يوافقوا على أي إقتراح للتقسيم".

وزعم يعالون أنّ المفاوض الفلسطيني ليس على إستعداد إقامة دولة فلسطينية حتى في حدود 1967 وتقسيم القدس كون ذلك (حدود 1967) فقط 22% من فلسطين.

وأضاف: "هم يؤمنون بأنّ فلسطين من البحر إلى الأردن. فحتى لو كانت تستغرق المفاوضات وقتاً طويلاً وتكون على المراحل فإنّهم ليسوا على إستعداد لأي تنازل. أنا لا أرى أي إمكانية لأي قيادة فلسطينية مستقبلية مستعدة لتقسيم البلاد ناهيك عن حماس".

وخلص للقول:"لقد تبخر وهم السلام كما وأنّ وهم "إسرائيل الكبرى" تبخر أيضاً" داعياً إلى إيجاد طريقة ليعيش الفلسطينيون في حكم ذاتي سياسي.

وأبدى وزير الحرب السابق معارضته الشديدة لإخلاء المستوطنين من الضفة الغربية المحتلّة قائلاً:"من وجهة نظري،لا حاجة إلى إخلاء المستوطنين وأعتقد أنّ ما لا يقلّ عن مليون يهودي أو مليونين يمكن توطينهم هناك أيضاً لوجود مساحة كافية".

وذكّر يعالون خلال المحاضرة بأنّه عارض خطة "فك الإرتباط" عندما كان رئيساً للأركان في جيش الإحتلال وعرّف نفسه بأنّه "رجل إستيطان".

214

0% ...

آخرالاخبار

التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تقصف السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصادر سياسية: إيران تميل لاستضافة مسقط الجولة من المفاوضات لكن لا مشكلة في استضافة تركيا


مفاوضات إسطنبول.. بداية الحل؟


طهران: تفاوض نووي محتمل.. وأي اعتداء سيقابل برد قاسٍ


حكومة دمشق تبدأ إعادة رسم المشهد الأمني شمال شرق سوريا