عاجل:

الاعلامي جمال ريان للامارات: "أوقفوا ذبابكم الإلكتروني وإلا سأنشر ما في جعبتي"

الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
الاعلامي جمال ريان للامارات: وجه الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة الجزيرة جمال ريان تحذيرا مباشرا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ووزير الخارجية عبد الله بن زايد، بالكف عن تلفيق وإرسال الصور المزيفة له، مؤكدا بأنه إذا لم يتوقف الذباب الإلكتروني التابع لهما، فسينشر ما بجعبته.

العالم- قطر

وقال ريان في تدوينات له عبر حسابه على تويتر معلقا على صورة نشرها الذباب الإلكتروني تقول أن نجل شقيقه يلعب في نادي إسرائيلي، تحذير: هذه صورة التي يتم تداولها على الانترنت مفبركة بهدف الطعن في شرف ووطنية عائلتي التي لا يوجد اي من ابنائها يعمل في اسرائيل.

وأضاف في تغريدة اخرى: تحذير الى ذباب الامارات :توقفوا عن إرسال الصور المفبركة وإلا سوف أنشر اسماء اصحاب ارقام الهواتف المسيئة لي التابعة لمكاتب شيوخ في الامارات.

ووجه ريان تحذيرا مباشرا لحكام لامارات قائلا: رسالة مفتوحة الى شيوخ الامارات : يشهد الله انني لم أبادر للإساءة لأي منكم من الشيخ زايد ومن بعده ،اوقفوا إساءة أبناء الامارات لي وإلا سأنشر

.

وتابع موجها تحذيرا مباشرا لأبناء زايد بالقول: الى الشيخين محمد وعبد الله بن زايد: تعرفاني عن قرب محترما لم أبادر يوما للإساءة لعائلة زايد، اوقفوا إرسال الصور المفبركة لي من الامارات.

ويتعرّض الإعلامي جمال ريان منذ بدء الأزمة الخليجية لهجومٍ حادّ من قِبَلِ بعض الكتاب السعوديين والإماراتيين.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!