عاجل:

بانوراما: ايران تجري مناورات دفاعية ومفاوضات استانة حول سوريا

الثلاثاء ٣١ أكتوبر ٢٠١٧
٠٨:٥٣ بتوقيت غرينتش
بانوراما: ايران تجري مناورات دفاعية ومفاوضات استانة حول سوريا نشرة "بانوراما" تأتيكم في بث مباشر كل ليلة في الساعة 10:30 مساء بتوقيت طهران وتناولت هذه الليلة "ايران... مناورات دفاعية تتحدى التهديدات" و"سوريا... مفاوضات استانة ومؤتمر حوار وطني".

تستعرض نشرة بانوراما لهذه الليلة الملفان التاليان:

نبدأ الملف الأول من بانوراما لهذه الليلة من ايران، حيث بدأَ الجيشُ الايراني مناوراتٍ جويةً وسَطَ البلاد، قالَ متحدثُ باسمِها إنها تكرس الامن المستدام في المنطقةًّ، فيما تشدد واشنطن لاجراءات الحظر التي تستهدف بشكل خاص قدرات ايران الدفاعية والصاروخية.
 
من جهته اكدَ امينُ المجلسِ الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني أنّ ايران لن تتفاوضَ مع احدٍ حولَ برنامجِها الصاروخي والاتفاقِ النووي.

في ملفنا الثاني... نتابع انجازات سياسة في استانة على وقع الانجازات الميدانية على الارض السورية،كانت في سلة نتائج مؤتمر استانة حول سوريا في نسخته السابعة.

وزير الخارجية الكازاخستاني الذي تلا البيان الختامي للجولة السابعة، قال ان الدول الضامنة لمحادثات استانة وهي روسيا وايران وتركيا اتفقت وفق الوثيقة على بحث عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري.

5

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية