عاجل:

السعودية وإيران وسوريا ولبنان.. بين الواقع والأوهام والأبواق..

الإثنين ١٣ نوفمبر ٢٠١٧
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
السعودية وإيران وسوريا ولبنان.. بين الواقع والأوهام والأبواق.. تعلمنا في هذا الشرق أن نعتمد على مشاعرنا وغرائزنا في تحليل السياسة، وتحول الكثير من المحللين الى أبواق يمدحون هذا ويشتمون ذاك وتضيع الحقيقة.

العالم - مقالات وتحليلات

فماذا لو قاربنا حروب المنطقة من منظور الواقعية السياسية، هل تبقى الامور على ما هي عليه؟ أكيد لا ، وهذه هي الأسباب:

* بعد ٧ سنوات من الحرب في سوريا وعليها، ها هي روسيا وأميركا تصدران بيانا مشتركا يؤكد اتفاقهما لا خلافهما. هذا يعني أن قرار انهاء الحرب السورية هو قبل كل شيء قرار روسي أميركي استند طبعا الى صمود سوريا وحلفائها وتضحياتهم الكبيرة. لكن لو لم يشأ اي من الطرفين انهاء الحرب فلن تنتهي. هل انتهت اسطورة داعش بالصدفة في العراق وسوريا؟

*رغم كل التوتر الكبير بين السعودية وايران، فان روسيا وأميركا بقيتا صامتتين تماما على كل ما قام به حتى الان محمد بن سلمان الذي كان قد زار واشنطن وموسكو قبل فترة قصيرة من “ثورته” الداخلية التي كادت تتحول الى انقلاب دموي. هذا يعني أن كل الضجيج الاقليمي لا يساوي شيئا. فموسكو وواشنطن تريدان محمد ملكا مقبلا .

نقطة على السطر

* ايران كانت وستبقى عامل القلق الوحيد الكبير في المنطقة "لاسرائيل" مع حليفها حزب الله…لا اعتقد أن ايران ستذهب حتى الحرب لفرض واقع جديد، هي بارعة في التفاوض، وسوف تجد مع حليفتها روسيا مخرجا امنيا وسياسيا لا يقلب شيئا في معادلة الشرق الاوسط… أي ان روسيا وأميركا ستفرضان في نهاية المطاف حلا سياسيا يبعد الخطر المباشر عن الحدود الاسرائيلية.

* لا اعتقد أن محمد بن سلمان سيبدا عهده كملك بحرب كبيرة ومدمرة في المنطقة لمواجهة ايران. ان كل الضجيج القائم حاليا هو تمهيد لتسوية مع طهران لكنه يأمل ان يصل الى هذه التسوية بعد ضغط اقتصادي وعقوبات تضعف الدور الايراني في المنطقة، لذلك فهو سيضغط في لبنان والعراق كي يربح في اليمن بعدما خسر سوريا.

* لا اعتقد ان رئيس حكومة لبنان سيخرج من جلده السعودي مهما حصل على دعم من محور الممانعة والمقاومة… ما قاله عن حزب الله وايران سيكرره قريبا. هذا جزء من لعبة الصراع في المنطقة، وهي لعبة لم تنته بعد كي يحصل تحول كبير.. فالسعودية التي اختارت رفيق الحريري زعيما، ثم قبلت بابنه سعد الحريري رئيسا للحكومة، تستطيع ان تخترع زعيما آخر باقل من يومين في لبنان لو قررت طي صفحة آل الحريري… السعودية كانت وستبقى صاحبة دور مهم في لبنان لانها تمثل شريحة واسعة تتخطى الحريري…

هذه هي الواقعية ….وليغضب من يريد أن يغضب ……

سامي كليب/ شام تايمز

103-2

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


طهران تُحيي يوم عرفة بنداء التلبية ووحدة المسلمين


بحرية الحرس الثوري: خلال الـ 24 ساعة الماضية، عبرت 25 سفينة، بما في ذلك ناقلات النفط وسفن الحاويات وغيرها من السفن التجارية، مضيق هرمز بعد الحصول على إذن وتأمين البحرية التابعة للحرس الثوري


بحرية حرس الثورة الإسلامية: سمحنا بعبور 25 سفينة من مضيق هرمز بعد التنسيق معنا


الرئيس الايراني على منصة اكس: أجريت اتصالات مع عدد من قادة الدول الاقليمية والاسلامية


المقاومة اللبنانية: استهدفنا دبابة ميركافا قرب الخزّان في بلدة زوطر الشرقيّة بمحلقة أبابيل الانقضاضية


الطوارئ بغزة: شهيدة ومصابون بغارة إسرائيلية على مبنى سكني في حي الرمال غربي مدينة غزة


الأكثر مشاهدة

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


لبنان.. سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع الغربي


سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوب ايران


بقائي: الشعب الإيراني لن ينسى جريمة العدو الشنيعة في مدينة لامرد


السفير الإيراني لدى موسكو: الأمريكيون لا ينسقون فيما بينهم


المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات الاحتلال وآلياته


"هآرتس": الحرب قوضت ثقة دول الشرق الاوسط بالأميركيين ويُنظر إلى "إسرائيل" كمن جرّت المنطقة لحدث ألحق بها أضراراً جسيمة


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: تسجيل زلزال بقوة 6.8 درجة في منطقة أنتوفاغاستا للتعدين في تشيلي


وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة تحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض


وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس الشاباك التقى محمد دحلان خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات لبحث ترتيبات المشهد بقطاع غزة